يوسف البعداني
04-15-2010, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبح من المسلمات ومن المعلوم عند الجميع بل ومماينشر علنًا أن اليهود هم وراء إلهاء الشعوب بشكل عام والشعوب الإسلامية بشكل خاص عنالتفكير في قضاياهم المصيرية الكبرى، فقد نصّوا فيما يسمى ببروتوكولات حكماء صهيونبقولهم: "ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ولا ما يراد بهافإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانهم بإنشاء وسائل المباهج والمسليات والألعاب الفكهةوضروب أشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء لملذات وشهواتها والإكثار من القصورالمزوّقة والمباني المزركشة، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنيةورياضية". (منقول)
هذا الشعار أعلاه سمعته من أحد الشباب ، قلت لعله من الهوس بهذا الفريق أو ذاك تفوه بتلك العباراة المشينة ، والتي تنذر بكارثة حقيقية على شباب الأمة ، وعشية المبارة المرتقبة بين قطبي الكرة الإسبانية _ الكلاسيكو كما يحلو لهم تسميته _ سمعنا خبراً اقشعرت منه جلودنا ووقف شعر رؤوسنا من هوول ما سمعنا ، ما الذي حصل ، ماذا جرى ، أحد الشباب قتل صديقة الذي كان بجواره على خلفية هزيمة الفريق الذي يناصره ، طبعاً هكذا خبر يعجز فيه البيان عن التعبير والقلم عن التحبير من هول الفاجعة وعظم المصيبة وأستشهد الآن بقول الشاعر :
أمضى الجسور إلى العلى *** بزماننا كرة القدم
تحتل صدر حياتنا *** وحديثها في كل فم
وهي الطريق لمن يريد *** خميلة فوق القمم
أرأيت أشهر عندنا *** من لاعبي كرة القدم؟
أهم أشدّ توهجا *** أم نار برق في علَم؟
لهم الجِباية والعطا *** ء بلا حدود والكرم
لهم المزايا والهبا *** ت وما تجود به الهمم
كرة القدم
الناس تسهر عندها *** مبهورة حتى الصباح
وإذا دعا داعي الصلا *** ة وقال: حي على الفلاح
غطّ الجميع بنومهم *** فوز الفريق هو الفلاح
فوز الفريق هو السبيـ***ـل إلى الحضارة والفلاح
كرة القدم
صارت أجلَّ أمورنا *** وحياتنا هذا الزمن
ما عاد يشغلنا سوا ***ها في الخفاء وفي العلن
أكلت عقول شبابنا *** ويهود تجتاح المدن
واللاعب المقدام تصـ***ـنع رجلُه مجد الوطن
كرة القدم
عجبا لآلاف الشباب *** وإنهم أهلُ الشمم
صرفوا إلى الكرة الحقيـ***ـرة فاستبيح لهم غنم
دخل العدو بلادهم *** وضجيجها زرع الصمم
أيسجل التاريخ أنّا *** أمة مستهترة
شهدت سقوط بلادها *** وعيونها صوب الكرة
والله المستعان
أصبح من المسلمات ومن المعلوم عند الجميع بل ومماينشر علنًا أن اليهود هم وراء إلهاء الشعوب بشكل عام والشعوب الإسلامية بشكل خاص عنالتفكير في قضاياهم المصيرية الكبرى، فقد نصّوا فيما يسمى ببروتوكولات حكماء صهيونبقولهم: "ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ولا ما يراد بهافإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانهم بإنشاء وسائل المباهج والمسليات والألعاب الفكهةوضروب أشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء لملذات وشهواتها والإكثار من القصورالمزوّقة والمباني المزركشة، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنيةورياضية". (منقول)
هذا الشعار أعلاه سمعته من أحد الشباب ، قلت لعله من الهوس بهذا الفريق أو ذاك تفوه بتلك العباراة المشينة ، والتي تنذر بكارثة حقيقية على شباب الأمة ، وعشية المبارة المرتقبة بين قطبي الكرة الإسبانية _ الكلاسيكو كما يحلو لهم تسميته _ سمعنا خبراً اقشعرت منه جلودنا ووقف شعر رؤوسنا من هوول ما سمعنا ، ما الذي حصل ، ماذا جرى ، أحد الشباب قتل صديقة الذي كان بجواره على خلفية هزيمة الفريق الذي يناصره ، طبعاً هكذا خبر يعجز فيه البيان عن التعبير والقلم عن التحبير من هول الفاجعة وعظم المصيبة وأستشهد الآن بقول الشاعر :
أمضى الجسور إلى العلى *** بزماننا كرة القدم
تحتل صدر حياتنا *** وحديثها في كل فم
وهي الطريق لمن يريد *** خميلة فوق القمم
أرأيت أشهر عندنا *** من لاعبي كرة القدم؟
أهم أشدّ توهجا *** أم نار برق في علَم؟
لهم الجِباية والعطا *** ء بلا حدود والكرم
لهم المزايا والهبا *** ت وما تجود به الهمم
كرة القدم
الناس تسهر عندها *** مبهورة حتى الصباح
وإذا دعا داعي الصلا *** ة وقال: حي على الفلاح
غطّ الجميع بنومهم *** فوز الفريق هو الفلاح
فوز الفريق هو السبيـ***ـل إلى الحضارة والفلاح
كرة القدم
صارت أجلَّ أمورنا *** وحياتنا هذا الزمن
ما عاد يشغلنا سوا ***ها في الخفاء وفي العلن
أكلت عقول شبابنا *** ويهود تجتاح المدن
واللاعب المقدام تصـ***ـنع رجلُه مجد الوطن
كرة القدم
عجبا لآلاف الشباب *** وإنهم أهلُ الشمم
صرفوا إلى الكرة الحقيـ***ـرة فاستبيح لهم غنم
دخل العدو بلادهم *** وضجيجها زرع الصمم
أيسجل التاريخ أنّا *** أمة مستهترة
شهدت سقوط بلادها *** وعيونها صوب الكرة
والله المستعان