الحبيشي
05-25-2009, 10:35 PM
لقد بعث الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نبيه محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمن به الناس، وكان له أصحاب ملازمون له، أخذوا عنه هديه وسنته، ونقلوا لنا هذا الدين كاملاً، ثم جاء هؤلاء الرافضة فقالوا: إن أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم كفار إلا أربعة: علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) والمقداد (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000273) وسلمان (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000247) وعمار (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000172) رضي الله عنهم وهذا عجيب! فمن أين جاءنا القرآن؟!
ومن أين جاءتنا السنة؟!
أليس ذلك عن طريق هؤلاء، الصحابة رضي الله عنهم فإذا كانوا كلهم مرتدين، فمن المسلم إذن؟!
ومن أين أتى هذا الدين؟!
قالوا: ما أتى هذا العلم إلا عن طريق علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) رضي الله عنه وأهل بيته، ثم بعد ذلك العلم الذي لدى علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) وأهل بيته, ولا يعرفه إلا الخواص الذين كانوا يعيشون معهم, وليس العلم الظاهر الذي عند الناس من معاني الصلاة والزكاة، بل معانيها وسائر الدين من قرآن وسنة عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) ثم من كان إماماً بعده إلى أن انتهت إلى الإمام الثاني عشر وكانت معه، ثم دخل بها السرداب وأخذ الكتب كلها معه، وغاب ولن يخرج إلا في آخر الزمان، فعند ذلك إذا خرج يخرج بالعلم والشريعة، إذاً أين الإسلام؟
إذا كان الإسلام الذي نعرفه منافياً لما عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) ، وما عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) دخل في السرداب، فعلى هذا الزعم الباطل ليس هناك إسلام، فعطلوا الأحكام، ولهذا -مثلاً- صلاة الجمعة عندهم مجرد سنة، هل يريد اليهود أعظم من ترك صلاة الجمعة؟!
وليس عندهم -أيضاً- جهاد، ويقولون: لا نجاهد إلا إذا خرج الإمام من السرداب.
فهم قد خالفوا المسلمين في أصول الدين وفروعه، ومن أعظم المخالفات قولهم: إن القرآن ناقص ومحرف، وإن القرآن الكامل موجود مع الإمام الثاني عشر في السرداب، وهؤلاء القوم من خبثهم على الإسلام يجرّون أعظم الضرر على المسلمين، وقد ذكر ذلك شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000010) رحمه الله في كتاب منهاج السنة النبوية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4000039) , ذكر أصلهم, ومنشأهم, وكلامهم بالتفصيل, ونقض كلامهم بالتفصيل, وذكر حقيقة مهمة جداً, وهي أن هؤلاء القوم دائماً مع أعداء الله, يوالون اليهود والنصارى والمغول والتتار, وكل من يهاجم بلاد المسلمين فإنهم يكونون معه ضد المسلمين، وهم يلتمسون محاربة أهل السنة (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=firak&id=2000006) ، ولو بالوقوف مع الكافرين.
الله المستعان
الشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظه الله
قال الشعبي : تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب موسى.
وسئلت النصارى: من خير
أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب عيسى.
وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا تثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله بسفك دمائهم وإدحاض حجتهم.
ومن أين جاءتنا السنة؟!
أليس ذلك عن طريق هؤلاء، الصحابة رضي الله عنهم فإذا كانوا كلهم مرتدين، فمن المسلم إذن؟!
ومن أين أتى هذا الدين؟!
قالوا: ما أتى هذا العلم إلا عن طريق علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) رضي الله عنه وأهل بيته، ثم بعد ذلك العلم الذي لدى علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) وأهل بيته, ولا يعرفه إلا الخواص الذين كانوا يعيشون معهم, وليس العلم الظاهر الذي عند الناس من معاني الصلاة والزكاة، بل معانيها وسائر الدين من قرآن وسنة عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) ثم من كان إماماً بعده إلى أن انتهت إلى الإمام الثاني عشر وكانت معه، ثم دخل بها السرداب وأخذ الكتب كلها معه، وغاب ولن يخرج إلا في آخر الزمان، فعند ذلك إذا خرج يخرج بالعلم والشريعة، إذاً أين الإسلام؟
إذا كان الإسلام الذي نعرفه منافياً لما عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) ، وما عند علي (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000050) دخل في السرداب، فعلى هذا الزعم الباطل ليس هناك إسلام، فعطلوا الأحكام، ولهذا -مثلاً- صلاة الجمعة عندهم مجرد سنة، هل يريد اليهود أعظم من ترك صلاة الجمعة؟!
وليس عندهم -أيضاً- جهاد، ويقولون: لا نجاهد إلا إذا خرج الإمام من السرداب.
فهم قد خالفوا المسلمين في أصول الدين وفروعه، ومن أعظم المخالفات قولهم: إن القرآن ناقص ومحرف، وإن القرآن الكامل موجود مع الإمام الثاني عشر في السرداب، وهؤلاء القوم من خبثهم على الإسلام يجرّون أعظم الضرر على المسلمين، وقد ذكر ذلك شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000010) رحمه الله في كتاب منهاج السنة النبوية (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4000039) , ذكر أصلهم, ومنشأهم, وكلامهم بالتفصيل, ونقض كلامهم بالتفصيل, وذكر حقيقة مهمة جداً, وهي أن هؤلاء القوم دائماً مع أعداء الله, يوالون اليهود والنصارى والمغول والتتار, وكل من يهاجم بلاد المسلمين فإنهم يكونون معه ضد المسلمين، وهم يلتمسون محاربة أهل السنة (http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=firak&id=2000006) ، ولو بالوقوف مع الكافرين.
الله المستعان
الشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظه الله
قال الشعبي : تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب موسى.
وسئلت النصارى: من خير
أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب عيسى.
وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم ؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا تثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله بسفك دمائهم وإدحاض حجتهم.