ابو الحمزه
05-01-2009, 04:22 AM
سأمضي ولو كفلتني الطريق= وقلَّ الوفيُّ وخان الصديق
سأمضي إلى الله يا صاحبي= فإني أخاف عذاب الحريق
وإن صاح بي صائحٌ مرجفٌ= وقال بأني عليك شفيق
تمهل فإن العدا يرقبون= وقد خصصوا لك منهم فريق
وقد جمعوا عدة للنزال= وقد صوَّبوا السهم والمنجنيق
سأمضي وأتركه جانباً= فحسبي إلهي ونعمَ الرفيق
سأمضي لأني على ثقةٍ= بأن السبيل قديمٌ عتيق
سبيلَ الرسالة والأنبياء= فنعم السبيلُ ونعم الرفيق
وإني على موعدٍ يُرتجى= ووعد إلهي قوي وثيق
بأني ودين الهدى ملتي= سنظهر مهما يكون النعيق
سيظهر ديني على كل دين= ويشرق في الكون فجرٌ حقيق
ويدخل في الدين كل الورى= ويأتون من كل فج عميق
ستعلو الجباه وتجري المياه= ويخضرُّ زهرُ الربيع الأنيق
وتحنى رؤوس الطغاة الكبار= ويُهوى بها في مكان سحيق
فلا تبتئس يا أخا المؤمنين= فمجدك في الدين مجدٌ عريق
تقلُّبُهم في البلاد قليل= ومن بعد ذلك نار الشهيق
لقد ساوموا الغرب في ضربنا= وباعوا الرجال كبيع الرقيق
وزجُّوا بنا في ظلام السجون= لكي نستكين وكي لا نفيق
ستخرج من سجنهم يا أخي= بقلبٍ قويٍّ وجسمٍ رقيق
فوالله لم تستَجنْ للخنا= ولم يسجنوك لأنْكَ عشيق
ولكن لأنَّك تأبى السجود= لغير الإله وتأبى النعيق
وماذا عسى أن يضر الجسوم؟= إذا كان قلبك حراً طليق
ستخرص ألسن أهل النفاق= وتظهر من فيك ريح عبيق
وتسود منهم وجوهٌ كلاحٌ= شواها إلهي بنارِ الحريق
وينهار باطل كل العدا= ويفترُ زخرفهم والبريق
فصبرٌ جميلٌ على فعلهم= فكم أدخلونا معا في مضيق
فصاروا جيوشاً لأعدائنا= وعينا تراقبنا في الطريق
فإن قام في أرضنا منذر= يحذر فينا اشتعالَ الحريق
ويحدو بنا في دروب الهدى = ويتلو الكتاب بصوت رقيق
يقولون عنه: خبيثٌ بغيضٌ= ومندسُّ يلبس ثوبَ الصديق
أثاروا عليه غبارَ الهوى= وصكُّوا مسامعَه بالنهيق
فأقبلْ على الله يا صاحبي= فإني نصحتك نصحَ الشفيق
ودعْ كلَّ طاغوتَ في حزبِه= يَلُتُّون بين يديه السويق
فلا خير في بابهم يُرتَجى= ولا النصرُ للدين منهم خليق
فمن أين في النار ماءٌ زلالٌ؟!= ومن أين في البحر عذبٌ رحيق؟!
ومدَّ يديك تجاهَ السماء= وقلْ يا إلهي عبدٌ غريق
تمسكْ بحبلِ الهدى والتقى= وإياك من كلِّ وغدٍ صفيق
وكن بالعقيدة مستمسكاً= فتركُ عقيدتنا لا يليق
هلمَّ إلينا فأعداؤنا = يريدون منا بأنْ لا نفيق
وأن يستمر السبات الطويلُ= وأن يسلبَ العقلَ نومٌ عميق
فهل تستجيبُ لنا أم لهم؟= فأيُّ الطريقين أهدى طريق؟
سأمضي إلى الله يا صاحبي= فإني أخاف عذاب الحريق
وإن صاح بي صائحٌ مرجفٌ= وقال بأني عليك شفيق
تمهل فإن العدا يرقبون= وقد خصصوا لك منهم فريق
وقد جمعوا عدة للنزال= وقد صوَّبوا السهم والمنجنيق
سأمضي وأتركه جانباً= فحسبي إلهي ونعمَ الرفيق
سأمضي لأني على ثقةٍ= بأن السبيل قديمٌ عتيق
سبيلَ الرسالة والأنبياء= فنعم السبيلُ ونعم الرفيق
وإني على موعدٍ يُرتجى= ووعد إلهي قوي وثيق
بأني ودين الهدى ملتي= سنظهر مهما يكون النعيق
سيظهر ديني على كل دين= ويشرق في الكون فجرٌ حقيق
ويدخل في الدين كل الورى= ويأتون من كل فج عميق
ستعلو الجباه وتجري المياه= ويخضرُّ زهرُ الربيع الأنيق
وتحنى رؤوس الطغاة الكبار= ويُهوى بها في مكان سحيق
فلا تبتئس يا أخا المؤمنين= فمجدك في الدين مجدٌ عريق
تقلُّبُهم في البلاد قليل= ومن بعد ذلك نار الشهيق
لقد ساوموا الغرب في ضربنا= وباعوا الرجال كبيع الرقيق
وزجُّوا بنا في ظلام السجون= لكي نستكين وكي لا نفيق
ستخرج من سجنهم يا أخي= بقلبٍ قويٍّ وجسمٍ رقيق
فوالله لم تستَجنْ للخنا= ولم يسجنوك لأنْكَ عشيق
ولكن لأنَّك تأبى السجود= لغير الإله وتأبى النعيق
وماذا عسى أن يضر الجسوم؟= إذا كان قلبك حراً طليق
ستخرص ألسن أهل النفاق= وتظهر من فيك ريح عبيق
وتسود منهم وجوهٌ كلاحٌ= شواها إلهي بنارِ الحريق
وينهار باطل كل العدا= ويفترُ زخرفهم والبريق
فصبرٌ جميلٌ على فعلهم= فكم أدخلونا معا في مضيق
فصاروا جيوشاً لأعدائنا= وعينا تراقبنا في الطريق
فإن قام في أرضنا منذر= يحذر فينا اشتعالَ الحريق
ويحدو بنا في دروب الهدى = ويتلو الكتاب بصوت رقيق
يقولون عنه: خبيثٌ بغيضٌ= ومندسُّ يلبس ثوبَ الصديق
أثاروا عليه غبارَ الهوى= وصكُّوا مسامعَه بالنهيق
فأقبلْ على الله يا صاحبي= فإني نصحتك نصحَ الشفيق
ودعْ كلَّ طاغوتَ في حزبِه= يَلُتُّون بين يديه السويق
فلا خير في بابهم يُرتَجى= ولا النصرُ للدين منهم خليق
فمن أين في النار ماءٌ زلالٌ؟!= ومن أين في البحر عذبٌ رحيق؟!
ومدَّ يديك تجاهَ السماء= وقلْ يا إلهي عبدٌ غريق
تمسكْ بحبلِ الهدى والتقى= وإياك من كلِّ وغدٍ صفيق
وكن بالعقيدة مستمسكاً= فتركُ عقيدتنا لا يليق
هلمَّ إلينا فأعداؤنا = يريدون منا بأنْ لا نفيق
وأن يستمر السبات الطويلُ= وأن يسلبَ العقلَ نومٌ عميق
فهل تستجيبُ لنا أم لهم؟= فأيُّ الطريقين أهدى طريق؟