المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ عبدالمجيد بن عزيز الزنداني


محتسب
05-23-2009, 06:37 AM
ترجمة الشيخ عبدالمجيد بن عزيز الزنداني

ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني في منطقة الشعر، بمحافظة إب عام1942م، واستقرت أسرته في قبيلة أرحب، شمال العاصمة صنعاء.
كانت نشأته في مجتمع شاعت فيه الخرافة والجهالة والتقليد والتعصب الذميم، وهذا المجتمع جزءُ من أمة مرت في هذا الظرف التاريخي بأصعب الأحداث التي أثرت في عقيدتها وأخلاقها وسلوكها .
أمة قبلت أن تحيا حياة الدون، فانتشرت مظاهر الانهزامية في عهود أطلق عليها كثير من علماء الأمة عهود الانحطاط.
أثرت الحملات الاستعمارية والبعثات التنصيرية والتغريبية على عقول أبناء هذه الأمة، الذين اغتروا بزخرف الحضارة الغربية التي فاقت حضارة المسلمين من وجوه مادية عديدة.
فتن أبناء المسلمين بالنهضة العلمية الغربية وظن كثير منهم أن سبب الركود في المجتمع المسلم هو الإسلام وسبب نهضة الغرب العلماني هو نبذ الدين.
هذا الفكر هو الذي ساد في أوساط الطبقة المثقفة والتي أخذت ثقافتها من الوافد الغربي أو ذهبت إلى جامعاته ومحاضنه ورضعت من لبنه فسارع هؤلاء المتأثرون إلى التنكر لدينهم. وإلى الارتماء في أحضان الغرب لنقل ما عنده إلى أمتنا، فنالوا اهتماماً فائقاً من المستعمر الذي اطمأن على مصالحه بوجود هؤلاء الأتباع الحملة لروح الحضارة العلمانية الغربية والذين وثق المستعمر بتوريثهم المناصب والقياد في المجتمع شريطة استمرار التبعية له .
وخلاصة أمراض الأمة في عصور الانحطاط في الآتي :
1)إنكار وجود الله وشيوع الشيوعية والإلحاد .
2)رفض تحكيم الشريعة والالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة وتمثل هذا بالاستهزاء بالدين وشعائره ومقدساته القرآن والسنة والغيبيات والقطعيات من جنة ونار وبعث ، وملائكة ..
3)انتشار شرك القبور والخرافات والجهالات والذي كان مبرراً لشرك الحاكمية وللتنكر لكل ما يمثل الدين والتدين .
4)طمس معالم التاريخ الإسلامي وبث روح الانهزام بين أوساط الأمة، بالتشكيك والتنوير والقراءة والاستشرافية للأحداث.
5)النيل من اللغة العربية ومن تعليمها بعد النيل من الدين ومن القرآن .
6)الاستسلام المطلق للنفوذ الأجنبي سواء عند وجوده أو بعد رحيله، بتطبيق أنظمته وسياسة الأمة على مناهجه في التعليم والإعلام والجيش والدولة.
هذه هي الظروف المحيطة بالداعية الناشئ الذي وجد أمته تتخبط في جهالات الإلحاد وضلالات الشرك .
فانبرى الشيخ لدراسة أوضاع الأمة وتشخيصها حتى استقر له أن الأمة قد أصيبت في عقيدتها وإيمانها ، فصار على نهج سلف الأمة في تجديد الإيمان في قلوب المؤمنين وذلك بتثبيت العقيدة بالله والرسل والأنبياء والكتب المنزلة والملائكة والبعث والحساب والدار الآخرة والقضاء والقدر، لأنه لا يمكن إقامة الإيمان بدون أركان، وهذه أركانه قد شابتها شبه الملاحدة وخرافات وضلالات جهلة المسلمين.
فتحرك في أوساط الأمة يحمل راية (التوحيد والإيمان) الفقه الأكبر ، ويدافع كفر الحاكمية وشرك الخرافة ويعمل جاهداً لإحياء رسالة الدين والإسلام في عقول وقلوب الناشئة في المدارس التي كانت قد وصل الأمر منها إلى أردئ مستوى حيث تؤخر حصص الدين وتقوم حصص الموسيقى والرسم ومن بقي من الطلاب تراه في حصة التربية الإسلامية كالسجين الذي التقم السم ينفث به بين الحين والآخر عبر أسئلة وشبه تلقاها من مدرس الفلسفة ومن ثقافة المجتمع الذي كان في أوج علمانيته أو شيوعيته أو جهالته ، هذا المسخ الفكري الهائل والانسلاخ العقدي الرهيب والجهل المطبق كان يحتاج إلى وقفة جادة تعالج الأمر من أساسه. فكان ممن وفقه الله لهذا الأمر هو فضيلة الشيخ العلامة / عبدالمجيد بن عزيز الزنداني .
فحرص على أسلمة مناهج التعليم أولاً ثم على النزول إلى المدارس والمساجد والمنتديات العامة وأماكن التجمهر والتجمع الشعبي . للتعليم والشرح والإيضاح وإقامة الجهة والجدال والمحاجة للمخالف في جهاد طويل تعرض خلاله لمختلف ألوان الإيذاء والتصنيف ولكن عناية الله وتوفيقه كانت تحوطه وتحرسه ولم يكن وحده في هذا الميدان بل كان كثير من علماء اليمن وفضلائها معه في هذا الجهاد جهاد الحجة والبيان .
-عمل مدرساً للعلوم الإسلامية في مدارس اليمن الشمالي سابقاً . وفي معهد النور الإسلامي بالشيخ عثمان في مدينة عدن في الشطر الجنوبي سابقاً. ثم في مدارس وجامعات عدد من الدول الإسلامية الأخرى .
-وفي أثناء فترة تدريسه قام بجمع كل الشبه المتعلقة بالإيمان والعقيدة من مختلف مدارس العاصمة صنعاء ثم توجه لجمعها من مختلف عواصم المدن والمحافظات في اليمن. وبعد هذا الجمع والحصر قام تصنيفها وترتيبها. فوجدها تخرج من مشكاة واحدة ويتلفظ بها فم واحد ويتشبع بها قلب أخذته الريب وتنازعته الشكوك والشبهات. وأهل الصدق في التدين قصرت بهم الحجة وعجز بهم المنطق أن يدافعوا أو ينافحوا بسبب استقواء أهل الأهواء العلوم الكونية الحديثة التي ألبسوها ثوب الإلحاد.
-فبدأ في التأليف رداً على هذه الشبهات وسعى محاضراً ومدرساً ومناظراً يتميز بأسلوب سهل يحمل أقوى الأدلة والحجج من القرآن والسنة والعلم الكوني الحديث فأعاد الأمور إلى نصابها بمنطقه العلمي الرصين، وبالقدرة البارعة على الربط المحكم الصحيح بين حقائق العلم الكوني مستخدماً الأمثلة الواقعية والقريبة من الذهن التي يستطيع استيعابها العامي والمثقف على حد سواء فيتقبلها قبولاً حسناً وبرداً وسلاماً تزيد الإيمان واليقين في قلبه وتقتلع الشبه من جذورها .
-ومما ألفه في هذا الباب كتب طريق الإيمان ونحو الإيمان.. أثار فيه العديد من الأسئلة التي تلفت الانتباه والنظر بقوة إلى الثلاثة الأسئلة التي حارت عقول البشرية في الإجابة عليها : من خلقني؟ ولماذا خلقني؟ وما المصير الذي ينتظرني.
-ألف كتاب الإيمان والذي أقره عليه مائة عالم من علماء اليمن من مختلف المذاهب والمشارب الفقهية .
-ثم ألف منهجاً للمرحلة الإعدادية والثانوية في المدارس اليمنية من ستة أجزاء عامرة بأبواب التوحيد المختلفة المدلل عليها بالحجج الشرعية والعقلية والعلمية .
وتولى شرحها في المدارس بنفسه .
ثم إقامة الدورات العلمية الشرعية في علم الإيمان للمدرسين والموجهين في المدارس. فكان لهذا النشاط أثره البالغ على الطلاب أذهب رين القلوب ورد الشبه على أهلها ، وصب برد اليقين فيها. فسبب بهذا وحده ورد الشبه على أهلها .
فكرية لدى مخرجات التعليم في اليمن ليس في التوحيد فقط بل وفي مختلف فروع العلوم الإسلامية (فقه وسيرة وحديث ومصطلح وتفسير) .
وكذا علوم العربية فيجد الطالب تطابقاً بين ما يدرسه في علوم الأحياء مثلاً وفي علم التوحيد. فأخذت العلوم الكونية طابعاً إسلامياً شرعياً .
-كرس جهوده الدعوية عبر الدروس والخطب والمحاضرات مطالباً بإقامة نظام تعليمي وتربوي إسلامي في اليمن وفي عدد من الدول الإسلامية حتى لاقت دعوته قبولاً في عدد من هذه الدول .
-ممن أسس المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في اليمن.
-مساهمته في كثير من المؤتمرات الإسلامية العالمية بعد تعينه مندوباً لليمن لدى رابطة العالم الإسلامي .اختير أميناً عاماً لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية والتي كان أحد مؤسسيها . ص231 .
-(ص190 مختصر حول عودته من مصر إلى اليمن والتفاته إلى التعليم).
-وللشيخ مواقفه الواضحة من تحكيم القوانين الوضعية والهيمنة الاستعمارية والتجربة الاشتراكية الشيوعية في العالم عامة وفي جنوب اليمن سابقاً، بصورة خاصة، وكلها في أشرطة مسموعة ومرئية لم يتسن له تدوينها في مؤلفات ولم يتسن لطلابه تدوينها ونقلها . ويمكن التعويل على عطاء الشيخ العلمي في مجالات الإيمان وقضايا الأمة المتجددة ، والذي تحويه المكتبة الإسلامية، مسموعاً ومرئياً أكثر منه مكتوباً ومقروءاً .
-ويعتبر الشيخ العلامة / عبدالمجيد الزنداني من رواد علم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وله جهود لا يجهلها مهتم ، ولا تغيب عن المتابع، تتمثل في وضع أصول وقواعد لهذا العلم الذي لم يسبق جمعه من قبل بصورته هذه والذي يتناول السبق القرآني والنبوي في الأخبار عن المغيبات في أدق وصف علمي وفي أبلغ عبارة وصياغة معجزة يطابقها العلم الحديث اليوم في حقائقه المستقرة الثابتة .
-ثم تحقيق البحوث العلمية الشرعية في هذا العلم في مختلف العلوم : الفلك – البحار – والجيولوجيا – والطب – والأجنة – وعلم الميكروبات والإرصاد ، والكائنات الدقيقة..
-ثم عقد المؤتمرات العلمية الحديثة لانتزاع شهادة رواد العلوم الكونية على صدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من وحي القرآن والسنة. وإسلام كثير من أرباب العلوم الكونية ممن يشار إليهم بالبنان ، وأهل الصنعة العلمية الواحدة .
-ومن أبرزها :
1-المؤتمر العالمي الأول عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .
2-عقد ندوة في علوم الأرض في 1407هـ.
3-عقد ندوة عن الإعجاز الطبي في الصوم 1410هـ.
4-عقد ندوة عن الفلك والفيزياء 1410هـ/ 1989م .
5-عقد ندوات عن البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم في الكتب غير المسلمين 1410هـ.
حياته السياسية.
أسس أول منظمة إسلامية بإشراف الشاعر والسياسي اليمني الشهير محمد محمود الزبيري، وذلك بعد خروجه من حركة القوميين العرب، التي انتمى إليها لفترة قصيرة عام 1958.
- عاد إلى اليمن بعد الثورة اليمنية عام 1962 باستدعاء من القاضي الزبيري أحد قادة الثورة، تاركاً دراسته في السنة الثانية بكلية الصيدلية بجامعة القاهرة.
ـ وبعد مقتل الزبيري في حادث اغتيال إبان الحرب الأهلية التي شهدتها اليمن بعد قيام الثورة بين أنصار العهد الملكي والجمهوريين عام 1964، انتخبه مؤتمر خمر للسلام ليكون نائباً لوزير الأوقاف في النظام الجمهوري، ثم غادر إلى مدينة عدن، التي كانت تحت الاحتلال البريطاني، مطارداً بعد اشتداد القبضة العسكرية لذلك العهد، وخاصة الأجهزة الأمنية المصرية، وتولى إدارة معهد النور العلمي بمنطقة الشيخ عثمان بمدينة عدن.
- عاد إلى صنعاء بعد نجاح حركة الخامس من نوفمبر 1967، وتولى إدارة الشؤون العلمية في وزارة التربية والتعليم، وعمل على مواجهة الشبهات التي حاولت فصل العلم عن الدين، فقدم كتاب التوحيد للمدارس، وساهم بالتدريس لعدد من المواد العلمية في مدارس اليمن، كمادة الأحياء.
- ساهم في تأسيس الجمعية العلمية، ثم جمعية العلماء التي لا يزال عضواً فيها. وتولى رئاسة مكتب التوجيه والإرشاد منذ إنشائه عام 1975،في وزارة التربية قبل تحويل هذا المكتب إلى قطاع تابع لوزارة الأوقاف.
- شارك في تأسيس جماعة الإخوان المسلمين باليمن، وتولى قيادتها منذ مقتل عبده محمد المخلافي أول قائد لها في مايو1969 وحتى عام 1987، ثم انتقل إلى السعودية عام 1979 وعمل على تأسيس هيئة الإعجاز العلمي التي أصبح أمينا عاما لها، لتساهم في محاربة الإلحاد.
- عينته الحكومة اليمنية مندوبا لها في رابطة العالم الإسلامي، وعاد إلى اليمن عقب قيام الوحدة بين شطري البلاد في الثاني والعشرين من مايو1990.
- اتسمت معارضته للسياسات الحكومية بالأسلوب السلمي، وشارك في قيادة الفعاليات لرفض مشروع قانون التعليم. وساهم في التحضير وإدارة مؤتمر الوحدة والسلام في ديسمبر1992، وأصبح عضواً في مجلس الرئاسة عن حزب الإصلاح عقب انتخابات عام 1993.
- شارك بدور بارز في الدفاع عن الوحدة اليمنية ضد مشروع الانفصال الذي هزم عسكريا في السابع من يوليو1994، وكان من أبرز المطالبين بالتعديلات الدستورية لتغيير شكل قيادة الدولة من نظام المجلس الرئاسي الذي كان عضوا فيه، إلى نظام رئاسة الجمهورية.
- بعد إقرار التعديلات الدستورية في 1994 تفرغ للعمل الحزبي والدعوي، إذ أصبح رئيساً لمجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، في سبتمبر 1994.
- أسس جامعة الإيمان في بلده اليمن - بعد مشاورته لكبار علماء الأمة في المملكة - كأول جامعة أهلية مميزة في نظامها ومنهجها العلمي والعملي، وأعلن بأنها جامعة جميع المسلمين، فوفد إليها طلاب العلم من داخل اليمن وخارجه وهدف من خلالها تخريج ورثة الأنبياء، وأعلن شعارها من أول يوم بقوله هدفنا: " العالم بدينه، العارف بعصره، الورع التقي، القادر على الاجتهاد"، وأعطى لهذه الجامعة جل وقته وأنفسه، وقد ظهرت ثمار هذه الجامعة وما تزال بفضل الله تعالى، وعرفها الداني والقاصي، ودليل هذه الجامعة منزل بالصوت والصورة في موقع الإيمان التابع لفضيلته حفظه الله تعالى.

محتسب
05-23-2009, 06:38 AM
الشيخ عبد المجيد الزنداني




http://www.55a.net/firas/photo/3860517541p1.jpgالشيخ عبد المجيد الزنداني هو عالم دين مسلم يمني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) الأصل، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9% 84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9&action=edit) باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمة.رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84% D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B5%D 9%84%D8%A7%D8%AD) في اليمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) مع الشيخ عبد الله الأحمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7 %D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1).


الولادة والنشأة

ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني في ناحية بعدان من محافظة إب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام 1942م، ونشأ وترعرع في كنف والده: عزيز بن حمود الزنداني، وتربى التربية الدينية من صغره كان والده له طموحات جبارة في تربية أبنائه وتعليمهم، فأخذ يعلم أبناءه التعليم الأولي عند الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم أخذه إلى عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.
الشيخ الزنداني في مصر

وبعدها خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين. بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري وكذا الشيخ: عبده محمد المخلافي، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة الغراء. وخلال وجوده في مصر كان له أتصال بجماعة الأخوان المسلمين وتأثر بهم لما كان يرى فيهم من الأخلاص الديني والرغبة في خدمة الدين فأتصل بهم وبنشاطاتهم مم أدى إلى أعتقاله من قبل السلطان المصرية وفصله من الجامعة وطرده من مصر.
العودة إلى اليمن

بعد ذلك عاد مع الأستاذ الزبيري إلى صنعاء في وقت قيام الثورة اليمنية في عام 1962م، وعاش مرافقا له طوال حياته، والتقى بكثير من علماء اليمن، وعين بعد ذلك (في) وزارةً المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية، وكتب الله له القبول في اليمن قاطبة، بل في العالم الإسلامي، وأخذ يعلم العلم الشرعي ويدعوا إليه عن طريق المسجد ومما أمتاز به حسن بلاغته في تناول الموضوعات، ولقد سجلت له كثير من الأشرطة الدعوية والمحاورات في دعوة الكافرين ومنها شريط انه الحق، وترجمت كثير من كتبه إلى عدت لغات وكذا بعض أشرطته.
الذهاب إلى السعودية

وشاءت إرادة الله بانتقاله إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن التقي فيها بأكابر علمائها مثل الشيخ العلامة ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم، وعمرت مجالسهم بالمدارسة والمراجعة لكثير مما يواجه الأمة في قضاياها، ولقد تسنى للشيخ تدريس العلم الشرعي وإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات السعودية، وخدم الأمة بإنشاء هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8% B9%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9% 82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8 6%D8%A9&action=edit) في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك، وتفتحت لدى الشيخ أفاق العلوم الشرعية والعلمية، فأخذ يكتشف الاكتشافات تلو الاكتشافات في الطب، والجيولوجيا، والبحار، وفي خلق الإنسان، والفلك، وفي علم الارصاد، وفي علم الإحداثيات، وألف في هذه مصنفات عديدة منها ، علم الأجنة في القرآن والسنة، والتأصيل في علم الإعجاز وبينات الرسول – صلى الله عليه وسلم- ومعجزاته... ولم تقتصر حياته على التأليف فقط بل لقد شارك بعدة أبحاث في عدت مؤتمرات دولية في العالم في كل من روسيا وماليزيا واندونيسيا وباكستان ومصر والمملكة العربية السعودية وكذا اليمن وأسلم على يديه مجموعة كبيرة من أكابر علماء العلم التجريبي في العالم. وبسبب خلاف نشب بينه وبين الحكومة السعودية عاد إلى بلده اليمن وأسس جامعة الإيمان للعلوم الشرعية، حتى أضحت منارة ساطعة في الوطن العربي والإسلامي، وتواصلت مصنفاته وأبحاثه في علم الإيمان والإعجاز حتى صارت حزمة كبيرة في علم الإيمان، والإعجاز وكذا في الدعوة ومنهجها ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان الشقيقة. ومن أهم المكتشفات من خلال الإعجاز في القران والسنة على سبيل المثال لا الحصر: علاج الإيدز وملخص علاجه: بعد النظر في نصوص الكتاب والسنة استفاد أن هناك تأثير بعض التركيبات العشبية على بعض الفيروسات وبعض الخلايا السرطانية الموجودة في الأطباق، وأخترع علاجا للمرض، وبعد التجربة من فريق طبي مكون من أكابر الدكاترة وبإشراف وزارة الصحة في اليمن والفحوصات في كل من اليمن والأردن وألمانيا ومنضمة الصحة العالمية في مصر على مجموعتين من المرضى بالإيدز كانت النتائج على النحو التالي: المجموعة الأولى: ثلاثة عشر شخصا مصابا بهذا المرض، بعد العلاج لمدة عشرة أشهر تم شفاء عشرة منهم. المجموعة الثانية: خمسة وعشرون شخصا بعد ثمانية أشهر تم شفاء خمسة عشرة منهم واختفت جميع الأعراض في بقية المجموعة، وفي طريقهم إلى الشفاء.
الجهاد في أفغانستان

شارك الشيخ في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات كغيره من العلماء والدعاة مثل الشيخ عبد الله عزام وغيرهم حيث ساهم في جهاد الشيوعيين الروس وبعد أنتصار الأفغان المسلمين على الشيوعيين الروس عاد إلى اليمن مرة أخرى.
تتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بأنه داعم للأرهاب بسبب مشاركته في الجهاد الأفغاني على الرغم أن الحكومة الأمريكية نفسها ومعها الغرب ومعظم الدول العربية شاركت وقتها في دعم المجاهدين الأفغان لهزيمة الشيوعية عدوة الغرب وقتها
http://www.jameataleman.org/zendani/translation/1189967658_37897_zendani-8-5-2006.jpg

محتسب
05-23-2009, 06:41 AM
http://www.jameataleman.org/zendani/translation/Zendani03.jpg

http://www.jameataleman.org/zendani/translation/alzendane15042008a.jpg

راكان
05-08-2010, 07:50 PM
جزاك الله خير