ابو أسيد
02-03-2010, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة للشيخ الفاضل عبد المجيد محمود الهتاري قالها في عرس جماعي عندما زار منطقته .................. وإليكم النص
يـا حـادي الـشوق الذي أشجاني وسـكنت فـي قلبي وفي iiأركاني
وحـللت بين جوانحي iiوجوارحي وجـلست بـين مـفاصلي iiوبناني
ومـلكت إحـساسي وكل مشاعري حـتى مـلكت أزمـتي iiوعـناني
وطـردت نـوم العين من iiأجفانها حـتى جـفتني فـي الدجا iiأجفاني
هـيجت أشواق المسير إلى iiالهوى ومـسـاكن الأحـباب iiوالـخلان
هيجت في قلبي الحنين إلى iiالربى ومـراعـي الـغيدان iiوالـغزلان
ذكـرتني عـهد الـهوى iiفتحركت بـين الـضلوع لـوائع iiالأشجان
لـمحل مـيلادي ومـأوى iiأسرتي ومـعـاقل الأسـلاف iiوالـعنواني
دار بـهـا آل الـهتار iiتـوارثوا مـجـد لأهـل الـعلم iiوالـعرفان
دار الـعـلوم ومـهـده iiوتـراثها ومـنـابع الـتـعليم iiوالإيـمـان
تـشهد عـلى تـاريخنا وجـدودنا آثـارنـا فــي سـائر iiالـبلدان
نـحن الـدعاة إلـى الهدى iiبتراثنا وخـطـوطنا بـكـتابة iiالـقرآن
نـحن الـقضاة لدى الخصام iiوكلما نـحكم بـه يـرضى به الخصمان
نـحكم بـشرع الله فـيما iiيعتري مـن نـزغة الأشـرار iiوالشيطان
أبـناؤنا سـاروا عـلى iiمـنوالنا وطـريقنا فـهم الـرعيل iiالـثاني
مــا فـيـهم إلا ذكــي iiنـابغ مـتـوقد الأفـهـام والأذهــان
جـعلوا عـلوم الدين سر iiوجودهم فـحـياتهم وعـلـومهم iiصـنوان
قـد شـمروا نحو العلوم iiوأسرعوا نـحو الـمعالي والـهدى iiالرباني
هـذا إلـى حـفظ الحديث iiطريقه والـبعض أصـبح حـافظ iiالقرآن
فـي كـل قـطر في البلاد موجه مـنـهم لإحـيـا سـنة iiالـعدنان
وهـم الأئـمة فـي المساجد iiكلما صـدحـت مـآذن أمـتي iiبـأذان
تـلك الـمآثر ذكـرتني iiديـرتي ومـعـاقل الآبــاء iiوالـجيران
قـد هـيجت أشـواق قلبي iiأدمعي فـسرت عـلى خـدي كسيل قان
فخرجت من صنعاء أطوي iiأرضها سـعياً وأطـوي الـسهل iiبالوديان
جـعلتني أقـوى للمسير ولم iiيكن لـي بـالمسير إلـى الـبلاد iiيدان
ثـارت بـي الأشواق حتى iiخلتها بـركان نـار ثـار مـن iiبـركان
من أجل أمراض غدت في iiأرجلي فـتحركت مـن شـوقها iiالرجلان
حـتى وصلت إلى البلاد iiفأشرقت روحـي بـتلك الـروح iiوالريحان
والله لـن أنـسى عـبيق iiتـرابها حـتـى يـغطي تـربها iiأكـفاني
جـالت لـي الأشـعار في أوزانها فـتدفقت فـي خـاطري iiأوزاني
وتـدافعت أشـعار أشـواقي iiإلى قـلـمي بـكل تـحمس iiوتـفاني
فـإذا بـأشعاري تـزاحم iiبعضها بـعضاً فـأعيت معصمي iiوبناني
يـا أيـها الـشوق الرهيب iiقتلتني فـتركتني فـي غـاية iiالإذعـان
رفـقاً فـإن مـدامعي لو iiأجريت حـتـى تـبللني بـها iiالـعيناني
لـن تـستطيع مـدامعي في جفنها إطـفاء مـا فـي القلب من iiنيران
يـا حـادي الأشـواق حط برحلها هـا قـد وجـدت أحبتي iiوكياني
عـرج عـلى آل الـهتار فـإنهم قـد حـل فـي سـاحاتهم iiعيدان
عـيد أتـى بـعد الـصيام iiوبعده عـيد اجـتماع الـشمل iiللعرسان
عـيـد اقـتـران أحـبة iiبـأحبة مـثل الـنجوم البيض في اللمعان
وتـعانقت تـلك الـنجوم iiببعضها بـعضاً كمثل الزهر في الأغصان
وتـنورت تـلك الـجبال بنورهم لـما بـدا فـي سـاحها الـقمران
سـلم عـلى آل الـهتار وقل iiلهم مـبـروك لـلأحـباب iiوالـخلان
مـبروك في العرس الجميل زفافكم بـالـيمن يـأتـيكم iiوبـالـولدان
مـبروك لـلعش الـجميل iiكـيانه لـلطير بـعد تـوقف iiالـطيران
مـبروك لـلعرسان كـلهم من iiال أرحـام والأصـحاب iiوالـجيران
يـا حـادي الـشوق الذي iiكلفتني روحــي بـلا بـدل ولا iiأثـمان
سـلم عـلى جـيرانهم من iiحولهم من مصرع أو من بني رضوان(*)
نـحن وهـم إخوان فيما قد iiمضى وكــذا سـنبقى دائـم iiالأزمـان
فـهم لـنا نـعم الـجوار وإنـهم مـن جـملة الأنـصار iiوالأعوان
الـدين يـجمعنا وتـربة iiأرضـنا والـمـاء فـينا واحـد لا iiاثـنان
لا لــن تـفرق بـيننا iiأحـزابنا كـلا إلـى يـوم الـمعاد iiالـثاني
وإذا سـعت فـينا لـتحرش iiبيننا أحـزابـنا فـلها حـساب ثـاني
فـلسوف نـخلعها كـخلع iiنـعالنا وكـخـلعنا لـلثوب iiوالـقمصان
أجـدادنا عـاشوا مـع أجـدادهم فـتعايشوا كـالروح فـي iiالأبدان
وتـخالطوا وتـزاوجوا iiوتـرافقوا وتـشاركوا فـي الـهم iiوالأحزان
والـمال مـختلط وإنـي iiسـائل مـن بـعد ذلـك كـيف iiيفترقان
أبـناء عـلبة أو بني صبرة iiوهم فـي كـل هـم أذرعـي iiويداني
حـيـاهم الـرحمن ألـف iiتـحية ولـكل ضـيف حـل في iiأوطاني
وصـلاة ربـي عد ما هب الصبا أو غـرد الـقمري على iiالأغصان
تـغـشى الـنبي وصـحبه iiوالآل والأتـباع صـلوا عليه يا iiاخواني
هذه القصيدة قلتها حين زرت قريتي وأهل بلدي في ريمة، بمناسبة وقوع عرس جماعي هناك
ــــــــــــــ
* أسماء القرى المجاورة.
نقلا عن موقع الشيخ
هذه قصيدة للشيخ الفاضل عبد المجيد محمود الهتاري قالها في عرس جماعي عندما زار منطقته .................. وإليكم النص
يـا حـادي الـشوق الذي أشجاني وسـكنت فـي قلبي وفي iiأركاني
وحـللت بين جوانحي iiوجوارحي وجـلست بـين مـفاصلي iiوبناني
ومـلكت إحـساسي وكل مشاعري حـتى مـلكت أزمـتي iiوعـناني
وطـردت نـوم العين من iiأجفانها حـتى جـفتني فـي الدجا iiأجفاني
هـيجت أشواق المسير إلى iiالهوى ومـسـاكن الأحـباب iiوالـخلان
هيجت في قلبي الحنين إلى iiالربى ومـراعـي الـغيدان iiوالـغزلان
ذكـرتني عـهد الـهوى iiفتحركت بـين الـضلوع لـوائع iiالأشجان
لـمحل مـيلادي ومـأوى iiأسرتي ومـعـاقل الأسـلاف iiوالـعنواني
دار بـهـا آل الـهتار iiتـوارثوا مـجـد لأهـل الـعلم iiوالـعرفان
دار الـعـلوم ومـهـده iiوتـراثها ومـنـابع الـتـعليم iiوالإيـمـان
تـشهد عـلى تـاريخنا وجـدودنا آثـارنـا فــي سـائر iiالـبلدان
نـحن الـدعاة إلـى الهدى iiبتراثنا وخـطـوطنا بـكـتابة iiالـقرآن
نـحن الـقضاة لدى الخصام iiوكلما نـحكم بـه يـرضى به الخصمان
نـحكم بـشرع الله فـيما iiيعتري مـن نـزغة الأشـرار iiوالشيطان
أبـناؤنا سـاروا عـلى iiمـنوالنا وطـريقنا فـهم الـرعيل iiالـثاني
مــا فـيـهم إلا ذكــي iiنـابغ مـتـوقد الأفـهـام والأذهــان
جـعلوا عـلوم الدين سر iiوجودهم فـحـياتهم وعـلـومهم iiصـنوان
قـد شـمروا نحو العلوم iiوأسرعوا نـحو الـمعالي والـهدى iiالرباني
هـذا إلـى حـفظ الحديث iiطريقه والـبعض أصـبح حـافظ iiالقرآن
فـي كـل قـطر في البلاد موجه مـنـهم لإحـيـا سـنة iiالـعدنان
وهـم الأئـمة فـي المساجد iiكلما صـدحـت مـآذن أمـتي iiبـأذان
تـلك الـمآثر ذكـرتني iiديـرتي ومـعـاقل الآبــاء iiوالـجيران
قـد هـيجت أشـواق قلبي iiأدمعي فـسرت عـلى خـدي كسيل قان
فخرجت من صنعاء أطوي iiأرضها سـعياً وأطـوي الـسهل iiبالوديان
جـعلتني أقـوى للمسير ولم iiيكن لـي بـالمسير إلـى الـبلاد iiيدان
ثـارت بـي الأشواق حتى iiخلتها بـركان نـار ثـار مـن iiبـركان
من أجل أمراض غدت في iiأرجلي فـتحركت مـن شـوقها iiالرجلان
حـتى وصلت إلى البلاد iiفأشرقت روحـي بـتلك الـروح iiوالريحان
والله لـن أنـسى عـبيق iiتـرابها حـتـى يـغطي تـربها iiأكـفاني
جـالت لـي الأشـعار في أوزانها فـتدفقت فـي خـاطري iiأوزاني
وتـدافعت أشـعار أشـواقي iiإلى قـلـمي بـكل تـحمس iiوتـفاني
فـإذا بـأشعاري تـزاحم iiبعضها بـعضاً فـأعيت معصمي iiوبناني
يـا أيـها الـشوق الرهيب iiقتلتني فـتركتني فـي غـاية iiالإذعـان
رفـقاً فـإن مـدامعي لو iiأجريت حـتـى تـبللني بـها iiالـعيناني
لـن تـستطيع مـدامعي في جفنها إطـفاء مـا فـي القلب من iiنيران
يـا حـادي الأشـواق حط برحلها هـا قـد وجـدت أحبتي iiوكياني
عـرج عـلى آل الـهتار فـإنهم قـد حـل فـي سـاحاتهم iiعيدان
عـيد أتـى بـعد الـصيام iiوبعده عـيد اجـتماع الـشمل iiللعرسان
عـيـد اقـتـران أحـبة iiبـأحبة مـثل الـنجوم البيض في اللمعان
وتـعانقت تـلك الـنجوم iiببعضها بـعضاً كمثل الزهر في الأغصان
وتـنورت تـلك الـجبال بنورهم لـما بـدا فـي سـاحها الـقمران
سـلم عـلى آل الـهتار وقل iiلهم مـبـروك لـلأحـباب iiوالـخلان
مـبروك في العرس الجميل زفافكم بـالـيمن يـأتـيكم iiوبـالـولدان
مـبروك لـلعش الـجميل iiكـيانه لـلطير بـعد تـوقف iiالـطيران
مـبروك لـلعرسان كـلهم من iiال أرحـام والأصـحاب iiوالـجيران
يـا حـادي الـشوق الذي iiكلفتني روحــي بـلا بـدل ولا iiأثـمان
سـلم عـلى جـيرانهم من iiحولهم من مصرع أو من بني رضوان(*)
نـحن وهـم إخوان فيما قد iiمضى وكــذا سـنبقى دائـم iiالأزمـان
فـهم لـنا نـعم الـجوار وإنـهم مـن جـملة الأنـصار iiوالأعوان
الـدين يـجمعنا وتـربة iiأرضـنا والـمـاء فـينا واحـد لا iiاثـنان
لا لــن تـفرق بـيننا iiأحـزابنا كـلا إلـى يـوم الـمعاد iiالـثاني
وإذا سـعت فـينا لـتحرش iiبيننا أحـزابـنا فـلها حـساب ثـاني
فـلسوف نـخلعها كـخلع iiنـعالنا وكـخـلعنا لـلثوب iiوالـقمصان
أجـدادنا عـاشوا مـع أجـدادهم فـتعايشوا كـالروح فـي iiالأبدان
وتـخالطوا وتـزاوجوا iiوتـرافقوا وتـشاركوا فـي الـهم iiوالأحزان
والـمال مـختلط وإنـي iiسـائل مـن بـعد ذلـك كـيف iiيفترقان
أبـناء عـلبة أو بني صبرة iiوهم فـي كـل هـم أذرعـي iiويداني
حـيـاهم الـرحمن ألـف iiتـحية ولـكل ضـيف حـل في iiأوطاني
وصـلاة ربـي عد ما هب الصبا أو غـرد الـقمري على iiالأغصان
تـغـشى الـنبي وصـحبه iiوالآل والأتـباع صـلوا عليه يا iiاخواني
هذه القصيدة قلتها حين زرت قريتي وأهل بلدي في ريمة، بمناسبة وقوع عرس جماعي هناك
ــــــــــــــ
* أسماء القرى المجاورة.
نقلا عن موقع الشيخ