المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بانت سعاد وناضت سعاد للكاندهلوي


النادر
12-23-2009, 04:30 PM
قصيدة ناضت سعاد


لالهي بخش الكاندهلوي

( 1162 - 1245 هـ) مولود
( 1748 - 1829 م) توفي

1.ناضت سعادُ فبالي الآنَ مجزولُ--- مضَيَّعٌ خلفها لم ينْجُ محبولُ
2.ولا سعادُ صباح الرحل إذ ذهبتْ --- إلا أزجُّ خفيرُ العين مخيول
3.مشقاءُ جائيةً ردفاء ذاهبةً--- لا يُنُتمَى وَقَصٌ فيها ولا طول
4.تُبدي الأسنة ذا حسنٍ متى ضحكت --- كأنها مشربٌ بالخمر مغمول
5.قرَّتْ بذي شَنَبٍ من سيل مدحلةٍ --- ثاوي الجنادل أمسى وهو مرسول
6.تَذْري الغبارَ الصَّبا عنه وكثَّره --- من سُحْب ساحيةٍ سوَّدتها ويل
7. أَجْمِلْ بها شيمةً لو لمحةً ثبتتْ --- في قولها ولوَ انَّ الوعظَ معمول
8. لكنها شهْلةٌ أركان فطْرتها --- خَلْبٌ وخَدْبٌ وتسويلٌ وتأويل
9. فما تقوم على شأنٍ تحسّ بها --- كما تبدَّل في هيئاتها الغُول
10.ولا تَثَبَّتُ بالقول الذي وعدتْ --- لا كما تُوثق القَطْرَ المناخيل
11.فلا يَسُرَّنْكَ ما سلَّتْ وما وَمَلَتْ --- منها المواعيد أوهامٌ وتخييل
12.غدت أكاذيب عرقوبٍ لها شبهًا --- وما أقاويلها إلا المطاحيل
13.أسلو وأطمع أن تبدي محبتها --- ولا يظن بحينٍ منك تخويل
14.باتت سعاد بمصرٍ لا توصّله --- إلا المطايا الكريماتُ الهذاليل
15.ولن تهمَّ به إلا عََرنْدَسَةٌ --- فيها مع العيِّ إجفالٌ وتمعيل
16. ترنو السحيق بطرفٍ طائفٍ طرِفٍ---متى تسعَّرَ سجّيلٌ وعاقول
17.خَذْلٌ مُعَنَّقُها عَبْلٌ مُعقّله ---في نظْرها عن كرام النوق تَبْجيل
18.رقباءُ فطحاءُ هذلولٌ مجمَّلةٌ --- في جنبها عِظَمٌ في الجيد ترفيل
19.وجسمها من رخامٍ لا يخدِّشه --- قمْلٌ بظاهرةِ الجنبين مخلول
20.عهْلٌ عتيقٌ أنيقٌ من عَثَمْثَمَةٍ --- وأُمُّها أختها يَلاَّءُ خشليل
21.يأتي الذباب إليها ثم يجدله --- عنها فليقٌ وأكفالٌ طرابيل
22.كأنها قيسُ مُوقيها ومنْحرها --- من أنفها ومن الخَدّين سجّيل
23.تجرّ نحو جريدِ الشِّيص ذا عُقَصٍ --- في حلمةٍ لم تخوّلها العزاهيل
24.كوماءُ في شحمتيها للعريف بها --- حُسْنٌ بديعٌ وفي اللحيين تعديل
25.تسري برجلِ خشيفٍ وهي سابقةٌ --- ضوامرًا وقْعُهنَّ النقع تقليل
26.حمرُ العجارات يلقين الصَّفا حَيَدًا --لم يحمهنَّ صعودُ الحقْفِ تكليل
27.كأن قلب أياديها متى هرعتْ --- وقد تلمَّع كالماءِ العواقيل
28.حينًا يصير به الحيتان محترقًا --- كأن ظاهرها بالحرّ مطحول
29.وقال بالركب هاديهم وقد طفقت- - سود العنادل يركلنَ الصفا ميلوا
30.وسط الظهيرة أيدي هضْبلٍ أسفٍ--صاخت فساعدها ثكلى بها عول
31.صرَّاخةٌ لِيْنةُ العَضْدين لاتَ لها ---لما رثى وُلْدَها الراثون تعطيل
32.تنجو العذارَ بأظفارٍ وملبسها ---- محرّقٌ في أياديها شماليل
33.أجاب كلُّ صديقٍ كنت أطمعه --- لأتركنّكَ قلبي منك معتول
34.فقلت ولّوا طريقي لا وفاءَ لكم ---فكل ما شاءه الفعَّال مجعول
35.أُخْبرتُ أن نبيَّ الله هددني -- والكَظْم خُلْقُ رسول الربّ مجبول
36.لقد حضرت حبيب الله ملتجئًا-- والصفحُ لطف رسول الله مبذول
37.صفحًا وقاك الذي أولاكَ معجزةً --- علياءَ فيها تحاريمٌ وتحليل
38.لا تفتكنِّي بفوهات السعاة ولم---أُجرم ولو نُسبت ليَّ الأباطيل
39.فقد أقمت بنادٍ لو أقيم به--- أعي وأنظر ما لو ينظر الفيل
40.لصار يرجف إلا أن يساعده --- من النبيِّ بأمر الربّ تعويل
41.حتى حضرتُ بنفسي لا أشاجره--- في جنب ذي غزواتٍ جوده النيل
42.وذا لأخوف ما بي إذ أقاوله ---وقد عُزيت بجرمٍ وهو مندول
43.من باسلٍ من عفرنى الليثِ موطنه- في وسط تجرة تيهٍ فيه غُملول
44.يسطو ويُشبع أشبالاً فطعمتُها --- قلبُ الأناسيّ ممضوغٌ ومتلول
45.متى يواثب مِثْلاً لن يجوز له -- أن يثمل المثل حيّاً فيه تصويل
46.منه تبيت وحوشُ العِيص جائعةً-- ولا تُحجّي بواديه الرآبيل
47.ويستديم بمغناه أولو عُكنٍ --- مرمّل الطِمر والأوصال مخبول
48.إن النبي لنورٌ يستنار به ---مؤثّلٌ من حسام الربّ مصقول
49.في حفلةٍ من كرامٍ قال أعدلهم --- بوسط كعبةَ إذ ما آمنوا عيلوا
50.عالوا وما زلَّ مِمراضٌ ولا نكبٌ ---صفّ القتال ولا جمٌّ زفافيل
51.أسمى الخياشيم شجعانٌ ملابسهم --- أدراعُ داودَ أفرادٌ هراطيل


أرجو من الأخوة الشعراء


والمختصين بالأدب العربي


التعليق على هذه الأبيات


ليستفيد الجميع من هذه الأبيات


وإبراز المعاني والصور والبلاغة التي احتوتها


والله الموفق

أبو المهند
12-26-2009, 04:13 PM
بارك الله فيك

سلفي بالفطره
12-27-2009, 10:55 AM
كنا نتمنى ان يكون لنا حس ادبي
حتى نعلق على هذه القصيده
ولكن

النادر
08-01-2010, 11:46 AM
قال احد الادباء تعليقا :
لست سوى متذوق للأدب العربي، وما عسى أن يبدي مثلي تجاه هذه القصيدة سوى الاستحسان، وقد استوقفني فيها ما يلي:
1-سعة رصيد (الشيخ) الشاعر من مفردات اللغة العربية مما مكنه من المعارضة، وفي البحر نفسه، وهو بحر البسيط.
2-كونه يبلغ هذا المستوى من تذوق الأدب العربي رغم عجمته يدل على مدى حبه لهذه اللغة.
3-كونه يتتبع ما قيل في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحاكيه يدل على مدى حبه لصاحب الرسالة، والمرء مع من أحب.
كل هذا عن الشاعر، وأما القصيدة فليس فيها ما يشير إلى أنها من قروننا المتأخرة، ولو لم تنسب القصيدة إليه لظُنَّت من شعر صدر الإسلام أو من العصر الأموي في أدنى الأحوال.
هذا ما استطعت أن أسطره بقلمي العاجز تجاهها.

القناص
08-02-2010, 02:56 PM
شكرا لك على التعليق

والقصديه تبدو عليها الكلمات الغير سهله
والتي يصعب علينا ان نتعرف على اغلب الفاضها

عموما رحمه الله

غير أني لم افهم هذا البيت
هل الشاعر يتحدث هنا بلسان زهير

.لقد حضرت حبيب الله ملتجئًا-- والصفحُ لطف رسول الله مبذول
37.صفحًا وقاك الذي أولاكَ معجزةً --- علياءَ فيها تحاريمٌ وتحليل