هادي أحمد حسن عتين
12-29-2011, 01:18 AM
وكزني بكل قوته في خاصرتي وقال:أنت الآن في عداد الموتى،قلت له من أنت لتحكم علي بالموت،قال:انا سيف النار،يالطيف،وهل للنار سيف،توجهت لأختي مستفهما :ماذا يقول أخي عبدالرحمن،(عمره خمس سنوات هذا قبل أن أتغرب)قالت لي:يقلد فلم كرتون باسم سيف النار،تابعت سلوكه ليومين متتالين،فرأيته عنيفا في تعامله،سريعا في غضبه،قليلا في أدبه،يتحرش بأقرانه من الصبيان،فإذا ردوا عليه،إنهال عليهم ضربا بحركات يد سريعه،ثم يوكزهم بأصبعه في الأخير ويصيح:أنتم الآن في عداد الموتى،دقيت ناقوس الخطر،وتدارست الموضوع مع والدي،وقررنا أخيرا:حذف قناة سبيس باور،صحيح أن اخي وهو صغير في السن يحاول تكلم اللغة العربية الفصحى،حتى صار كبار السن في المسجد يتحلقون عليه بعدالصلاة يمازحونه حتى يسمعوا كلامه،لكن هذه الفائدة الإيجابية لاتقارن بكمية السلبيات التي تحصل جراء إدمان الأفلام الكرتوينة،ومدى تأثيرها على سلوكيات الأبناء.
فبعد دراسات معمّقة اختصر بعض الباحثين التأثيرات السلبية للعنف بنقاط ثلاث رئيسية هي:
- جعل الأطفال متحجري القلوب قليلي التعاطف مع أوجاع الآخرين ومعاناتهم.
- تفاقم الخوف والهلع في نفس الطفل حتى يغدو سلبياً انطوائياً يخشى المصاعب ويهرب من مواجهتها.
- أو على العكس جعل الطفل عدائياً انفعالياً قليل الصبر يرى المجتمع من خلال ذاته يسعى دوماً لنيل ما يريد بالقوة.
وقائع من الحياة حول آثار العنف في أفلام الكرتون على سلوك الأطفال:
- حاول طفل صغير رمي نفسه من الشرفة لاعتقاده أنه سيطير مثل السوبرمان أو الرجل الوطواط..
- فقأ طفل عين طفل آخر لتقليد مشهدٍ في الرسوم المتحركة
- مبارزة بين مجموعة أولاد بالعصي أدت إلى قتل بعضهم كتقليد لمشاهد المبارزة
- قام طفل بمحاولة وضع أخته في الثلاجة لمشهد رآه في Tom and jerry.
- ونذكر القصة المشهورة التي ضج با الشارع المصري: حيث دفع طفل مصري في إحدى مدن أسوان حياته ثمناً لتقليد بطل المسلسل التلفزيوني الأجنبي " هرقل " الذي انتهى التلفزيون المصري من بثه قبل أيام من الحادثة، وتبين أن الطفل الذي يبلغ من العمر ( 10 سنوات ) اتفق مع صديقه على تعليق نفسه في سقف الحجرة من رقبته، على أن يحضر زميله بسيفه فيقطع الحبل لإنقاذه وقام الطفل بوضع رقبته في المشنقة، ولكن للأسف لم يحضر " هرقل " لينقذه فمات الطفل خنقاً.
هنا في مقر إقامتي في السعودية وجدت طفلا مشابها لأخي،فبعد أن يصلي هو وأباه وخروجنا من المسجد ادخل انا والطفل في حوار طفولي،اقول له:تحاربني يافتى،فيرد:(أنامش كبير لكن لما أكبر أقتلك)أقول له:ويش تفعل لما تكبر؟فيقول:أشتري أسلحه كثيييرة،وأقتلك وأقتل الشرطة والناس كلهم،فسألت إخوانه،هل يشاهد شيئا معينا بشكل دائم،فيقولوا:هو مدمن قراند بلاستيشن،ومتأثر به كثيرا،إن الأطفال شديدي الحساسية قد يتأثرون بأي صورة يرونها في بيئتهم والتي قد تشكل جزءا كبيرا من اعتقاداتهم حول أنفسهم و حول الآخرين وقد تغير من تركيبتهم الشخصية، وهو الأمر الذي يجعل من مراقبة الطفل و إرشادة حول مايراه في التلفاز أمرا حتميا على الأبوين، إلى جانب توفير بيئة صحية مليئة بالحب لتعزيز نموهم النفسي بالطريقة الصحيحة.
وللاسف الشديد .. الغزو .. اكبر بكثير من مقاومتنا .. او محاولة صده .. فإن حصنت الدار .. كانت المشكلة في بيت الجيران او بيت الاخ او بيت الاخت او المدرسة حتى .
و ليس لنا سبيل في النجاح الى صد الغزو الا بالتعاون الشامل .
والايمان بان هناك خطر حقيقي يتهدد مجتمعاتنا الاسلامية .. و ايجاد بديل سريع .. مأمون الجانب .
مع الاسف الشديد نوعية المقدم الى الاطفال .. هو ثقافة ليست بثقافتنا .. و مجتمع ليس بمجتمعنا .. و الاخطر و الادهى و الامر .. دين ليس بديننا .
((((الامر خطير .. و المسألة مسألة جيل قادم يتربى على ثقافة الغير)))فهل يتنبه الآباء لهذا؟؟أرجوا ذلك!!!
فبعد دراسات معمّقة اختصر بعض الباحثين التأثيرات السلبية للعنف بنقاط ثلاث رئيسية هي:
- جعل الأطفال متحجري القلوب قليلي التعاطف مع أوجاع الآخرين ومعاناتهم.
- تفاقم الخوف والهلع في نفس الطفل حتى يغدو سلبياً انطوائياً يخشى المصاعب ويهرب من مواجهتها.
- أو على العكس جعل الطفل عدائياً انفعالياً قليل الصبر يرى المجتمع من خلال ذاته يسعى دوماً لنيل ما يريد بالقوة.
وقائع من الحياة حول آثار العنف في أفلام الكرتون على سلوك الأطفال:
- حاول طفل صغير رمي نفسه من الشرفة لاعتقاده أنه سيطير مثل السوبرمان أو الرجل الوطواط..
- فقأ طفل عين طفل آخر لتقليد مشهدٍ في الرسوم المتحركة
- مبارزة بين مجموعة أولاد بالعصي أدت إلى قتل بعضهم كتقليد لمشاهد المبارزة
- قام طفل بمحاولة وضع أخته في الثلاجة لمشهد رآه في Tom and jerry.
- ونذكر القصة المشهورة التي ضج با الشارع المصري: حيث دفع طفل مصري في إحدى مدن أسوان حياته ثمناً لتقليد بطل المسلسل التلفزيوني الأجنبي " هرقل " الذي انتهى التلفزيون المصري من بثه قبل أيام من الحادثة، وتبين أن الطفل الذي يبلغ من العمر ( 10 سنوات ) اتفق مع صديقه على تعليق نفسه في سقف الحجرة من رقبته، على أن يحضر زميله بسيفه فيقطع الحبل لإنقاذه وقام الطفل بوضع رقبته في المشنقة، ولكن للأسف لم يحضر " هرقل " لينقذه فمات الطفل خنقاً.
هنا في مقر إقامتي في السعودية وجدت طفلا مشابها لأخي،فبعد أن يصلي هو وأباه وخروجنا من المسجد ادخل انا والطفل في حوار طفولي،اقول له:تحاربني يافتى،فيرد:(أنامش كبير لكن لما أكبر أقتلك)أقول له:ويش تفعل لما تكبر؟فيقول:أشتري أسلحه كثيييرة،وأقتلك وأقتل الشرطة والناس كلهم،فسألت إخوانه،هل يشاهد شيئا معينا بشكل دائم،فيقولوا:هو مدمن قراند بلاستيشن،ومتأثر به كثيرا،إن الأطفال شديدي الحساسية قد يتأثرون بأي صورة يرونها في بيئتهم والتي قد تشكل جزءا كبيرا من اعتقاداتهم حول أنفسهم و حول الآخرين وقد تغير من تركيبتهم الشخصية، وهو الأمر الذي يجعل من مراقبة الطفل و إرشادة حول مايراه في التلفاز أمرا حتميا على الأبوين، إلى جانب توفير بيئة صحية مليئة بالحب لتعزيز نموهم النفسي بالطريقة الصحيحة.
وللاسف الشديد .. الغزو .. اكبر بكثير من مقاومتنا .. او محاولة صده .. فإن حصنت الدار .. كانت المشكلة في بيت الجيران او بيت الاخ او بيت الاخت او المدرسة حتى .
و ليس لنا سبيل في النجاح الى صد الغزو الا بالتعاون الشامل .
والايمان بان هناك خطر حقيقي يتهدد مجتمعاتنا الاسلامية .. و ايجاد بديل سريع .. مأمون الجانب .
مع الاسف الشديد نوعية المقدم الى الاطفال .. هو ثقافة ليست بثقافتنا .. و مجتمع ليس بمجتمعنا .. و الاخطر و الادهى و الامر .. دين ليس بديننا .
((((الامر خطير .. و المسألة مسألة جيل قادم يتربى على ثقافة الغير)))فهل يتنبه الآباء لهذا؟؟أرجوا ذلك!!!