أبو المهند
05-20-2009, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(حكم ألفاظ السباب والشتائم)
هذا خلاف التأدب مع الله تبارك وتعالى فإن الله تعالى كرم الإنسان فقال تعالى :
(ولقد كرمنا بنِي آدم وحملناهم في البر والبحرِ ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضِيلاً) ،
وقال عز وجل : (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) .
وقد روى ابن أبي شيبة من طريق الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون : إذا قال الرجل للرجل : (ياحمار .. يا خنزِير) قال الله له يوم القيامة : أتراني خلقتُ كلبا أو حمارا أو خنزيرا
وروى أيضا من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لا تقل لصاحبك يا حمار يا خنزير فيقول لك يوم القيامة : أتراني خلقت كلبا أو حمارا أو خنزيرا ؟
وهذه مثلها ..
فهل خلق الله الشاب تمساحا ؟ وهل خلق الفتاة سحلية ؟ حتى وإن كان على سبيل المزاح ..
كما أن مثل هذه الألفاظ يعتبرها العلماء من الجنايات التي لو قيلت لشخص وجب تعزير القائل ..
وقد سئل الإمام مالك : أرأيت إن قال : يا حمار أو يا ثور أو يا خنزِير ؟ قال : ينكله
وقال ابن مفلح في " الفروع " : ويعزر فِي : يا كافر يا فاجر يا حمار يا تيس يا ثور يا رافضي !
وفي " تكلمة المجموع " : ومن الألفاظ الموجبة للتعزير قوله لغيره : يا فاسق يا كافر يا فاجر يا شقي يا حمار يا تيس يا رافضي يا خبيث يا كذاب .
قال الإمام النووي في " الأذكار " : ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه : يا حمار
يا تيس ونحو ذلك فهذا قبيح لوجهين :
أحدهما : أنه كذب .
والآخر : أنه إيذاء .
وهذا بخلاف قوله : يا ظالم ونحوه فإن ذلك يسامح به لضرورة المخاصمة مع أنه يصدق غالبا فقل
إنسان إلاَّ وهو ظالم لنفسه ولغيرها .
ثانيا : أن هذا أيضا خلاف الأدب في التعامل بين الرجل والمرأة إذا كانا أجنبيين عن بعضهما .
فماذا لو كان رجلا أجنبيا يخاطب أختك بمثل هذا .. أترضاه لأختك ؟
وما لا ترضاه لأختك فلا تتعامل به مع بنات الآخرِين وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك
لقوله عليه الصلاةوالسلام :
من أحب أن يزحزح عن النارِ ويدخل الجنة فلتأته منِيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخرِ وليأت إِلى
الناس الذي يحب أن يؤتى إليه . رواه مسلم .
نسال الله السلامة للجميع والنجاة من النار ,,,
منقول
(حكم ألفاظ السباب والشتائم)
هذا خلاف التأدب مع الله تبارك وتعالى فإن الله تعالى كرم الإنسان فقال تعالى :
(ولقد كرمنا بنِي آدم وحملناهم في البر والبحرِ ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضِيلاً) ،
وقال عز وجل : (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) .
وقد روى ابن أبي شيبة من طريق الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون : إذا قال الرجل للرجل : (ياحمار .. يا خنزِير) قال الله له يوم القيامة : أتراني خلقتُ كلبا أو حمارا أو خنزيرا
وروى أيضا من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لا تقل لصاحبك يا حمار يا خنزير فيقول لك يوم القيامة : أتراني خلقت كلبا أو حمارا أو خنزيرا ؟
وهذه مثلها ..
فهل خلق الله الشاب تمساحا ؟ وهل خلق الفتاة سحلية ؟ حتى وإن كان على سبيل المزاح ..
كما أن مثل هذه الألفاظ يعتبرها العلماء من الجنايات التي لو قيلت لشخص وجب تعزير القائل ..
وقد سئل الإمام مالك : أرأيت إن قال : يا حمار أو يا ثور أو يا خنزِير ؟ قال : ينكله
وقال ابن مفلح في " الفروع " : ويعزر فِي : يا كافر يا فاجر يا حمار يا تيس يا ثور يا رافضي !
وفي " تكلمة المجموع " : ومن الألفاظ الموجبة للتعزير قوله لغيره : يا فاسق يا كافر يا فاجر يا شقي يا حمار يا تيس يا رافضي يا خبيث يا كذاب .
قال الإمام النووي في " الأذكار " : ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه : يا حمار
يا تيس ونحو ذلك فهذا قبيح لوجهين :
أحدهما : أنه كذب .
والآخر : أنه إيذاء .
وهذا بخلاف قوله : يا ظالم ونحوه فإن ذلك يسامح به لضرورة المخاصمة مع أنه يصدق غالبا فقل
إنسان إلاَّ وهو ظالم لنفسه ولغيرها .
ثانيا : أن هذا أيضا خلاف الأدب في التعامل بين الرجل والمرأة إذا كانا أجنبيين عن بعضهما .
فماذا لو كان رجلا أجنبيا يخاطب أختك بمثل هذا .. أترضاه لأختك ؟
وما لا ترضاه لأختك فلا تتعامل به مع بنات الآخرِين وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك
لقوله عليه الصلاةوالسلام :
من أحب أن يزحزح عن النارِ ويدخل الجنة فلتأته منِيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخرِ وليأت إِلى
الناس الذي يحب أن يؤتى إليه . رواه مسلم .
نسال الله السلامة للجميع والنجاة من النار ,,,
منقول