محمد رشيد
09-20-2009, 07:56 AM
يقول الشيخ الريمي حفظه الله: والجميع يعرف أن لغتكم مع جميع الأحزاب ومنها الرافضة والاشتراكي قد أصبحت في غايةالضعف والحنان والاستعطاف والمجاملة فلماذا هذه التصريحات العنترية ضد السلفيينالغرباء ألا ينطبق على ظلمك هذا قول الشاعر العربي :
وظلم ذوي القربى أشدمضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
فنسأل الله أن يهدي الجميع إلى ما يحبهويرضاه
كتبه : عبد المجيد الريمي الهتاري بتاريخ / 16/ 7 / 2008م
أقول: إن ذلك هو من أشد ما توجعت منه في خطاب إخواني الأحبة من جماعة الإخوان المسلمين.. فقد كنت أتصور– كما كان يحدث عادة – أن تكون هناك (سياسة) في الخطاب مع الهيئات والأحزاب القائمة – ابتداء – على غير أمر الله، مع عدم إقراري لذلك النهج المخالف مخالفة صريحة للقرآن والسيرة الدعوية.. لكن ما كنت أتصور أبدا أن يتطور الحال ويصل بنا الزمان أن يفقد الدعاة والصالحون والمخلصون مكانتهم في قلوب إخوانهم الأحبة من جماعة الإخوان المسلمين السياسية! يقابل ذلك ملاطفة ومماحكة ومازحة ومداهة وتملق لأعداء إخواننا الأحبة من جماعة الإخوان ممن يهينوهم إعلاميا وصحفيا ووجها لوجه! والله لقد كانت هذه الصورة جميعها في مجملها كالطعنة المخجلة في قلبي كلما تصورتها..
وقد شعرت في كلام الشيخ الريمي في قوله :
وظلم ذوي القربى أشدمضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
شعرت فيه يتوجع عبر عن شيء من آلامي تجاه ما نرى ونقرأ.. فمن يقرأ كلمات الدكتور عبد المنعم أبي الفتوح – عضو مكتب الإرشاد بمصر ورئيس اتحاد الأطباء العرب – يتعجب جدا حين يجده وكأنه يعمد إلى إقحام الاتهام للسلفيين أو لمن يراهم (متشددين) عموما، وكأنه يتبرع بالكلام إظهارا للبراءة من إخوانه وأنهم في جماعة الإخوان أناس لا يخشى منهم وليسوا على علاقة مع هؤلاء السيئين!! وفي المقابل فهو مؤدب غاية الأدب ولين غاية اللين مع غير هؤلاء (السيئين).. وتعجبت أن صار الأمر سهلا بعد أن كان الحديث قديما تعريضا وسياسة من قبل أعضاء الجماعة، وكان هناك نوع مراعاة لصفة (الأخوة) في الدين.. فصار مثل الدكتور عبد المنعم يلوك بلسانه ((تبرعا)) في عرض إخوانه. ولا حول ولا قوة إلأابالله.
إنها حزمة واحدة ووحدة مركبة..
يا شيخنا الكريم.. والله لقد وقفت مشلول الفكرة لا أملك حراكا ذهنيا؛ نحن الدعاة المسلمون، بديهة من اسمنا ونسبتنا نتبنى (الإسلام) وإخواننا في جماعة الإخوان كذلك.. اسمها جماعة الإخوان ((المسلمين)) فمن أين أتت الديمقراطية مثلا؟!! هذا الذي ينتحر فيه الإخوان الآن! والله أقف مشدوها.. ما هذه البسالة التي ظهرت فجأة تجاه الديمقراطية؟! ليست جذوركم وليست من تاريخكم وليس لكم (أنس) معها في زمان من الأزمنة! وكانوا قديما – مع الفارق الكبير – يستبسلون كذلك لأجل الاشتراكية..
قرأت قديما كتاب "اشتراكية الإسلام"! للشيخ مصطفى السباعي رحمه الله ورضي عنه، وهو أول مرشد للإخوان في سوريا.
ولكنني الآن لا أجد إلا الدعوة حول ديمقراطية الإسلام!
فما الذي حدث؟ هل اختفت "اشتراكية الإسلام" مع اختفاء اشتراكية روسيا والدول العربية التابعة لها؟ وهل ستختفي يوما "ديمقراطية الإسلام" مع اختفاء أمريكا والدول العربية التابعة لها؟
لا جرم نسمع الآن "ليبرالية الإسلامية"!
وبعدها لا نحتاج إلى مواربة لفظية.. فنقول : "كفرية الإسلام"
ولا بأس أن ننسب هذا كله إلى ((مرونة الإسلام))!
أسأل الله رب العالمين أن يصلح من حال إخواننا في جماعة الإخوان – وكثير منهم على خير – والله تعالى يشهد أني أحبهم فيه واحب كل العاملين لدينهم بنوايا ومقصاد ومنطلقات طيبة. ولكن لابد من تقويم الخطأ، أو على أقل تقدير تبليغه لإبراء الذمة وإقامة الحجة.
والله تعالى أسأل أن يصلح الأحوال.
وظلم ذوي القربى أشدمضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
فنسأل الله أن يهدي الجميع إلى ما يحبهويرضاه
كتبه : عبد المجيد الريمي الهتاري بتاريخ / 16/ 7 / 2008م
أقول: إن ذلك هو من أشد ما توجعت منه في خطاب إخواني الأحبة من جماعة الإخوان المسلمين.. فقد كنت أتصور– كما كان يحدث عادة – أن تكون هناك (سياسة) في الخطاب مع الهيئات والأحزاب القائمة – ابتداء – على غير أمر الله، مع عدم إقراري لذلك النهج المخالف مخالفة صريحة للقرآن والسيرة الدعوية.. لكن ما كنت أتصور أبدا أن يتطور الحال ويصل بنا الزمان أن يفقد الدعاة والصالحون والمخلصون مكانتهم في قلوب إخوانهم الأحبة من جماعة الإخوان المسلمين السياسية! يقابل ذلك ملاطفة ومماحكة ومازحة ومداهة وتملق لأعداء إخواننا الأحبة من جماعة الإخوان ممن يهينوهم إعلاميا وصحفيا ووجها لوجه! والله لقد كانت هذه الصورة جميعها في مجملها كالطعنة المخجلة في قلبي كلما تصورتها..
وقد شعرت في كلام الشيخ الريمي في قوله :
وظلم ذوي القربى أشدمضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
شعرت فيه يتوجع عبر عن شيء من آلامي تجاه ما نرى ونقرأ.. فمن يقرأ كلمات الدكتور عبد المنعم أبي الفتوح – عضو مكتب الإرشاد بمصر ورئيس اتحاد الأطباء العرب – يتعجب جدا حين يجده وكأنه يعمد إلى إقحام الاتهام للسلفيين أو لمن يراهم (متشددين) عموما، وكأنه يتبرع بالكلام إظهارا للبراءة من إخوانه وأنهم في جماعة الإخوان أناس لا يخشى منهم وليسوا على علاقة مع هؤلاء السيئين!! وفي المقابل فهو مؤدب غاية الأدب ولين غاية اللين مع غير هؤلاء (السيئين).. وتعجبت أن صار الأمر سهلا بعد أن كان الحديث قديما تعريضا وسياسة من قبل أعضاء الجماعة، وكان هناك نوع مراعاة لصفة (الأخوة) في الدين.. فصار مثل الدكتور عبد المنعم يلوك بلسانه ((تبرعا)) في عرض إخوانه. ولا حول ولا قوة إلأابالله.
إنها حزمة واحدة ووحدة مركبة..
يا شيخنا الكريم.. والله لقد وقفت مشلول الفكرة لا أملك حراكا ذهنيا؛ نحن الدعاة المسلمون، بديهة من اسمنا ونسبتنا نتبنى (الإسلام) وإخواننا في جماعة الإخوان كذلك.. اسمها جماعة الإخوان ((المسلمين)) فمن أين أتت الديمقراطية مثلا؟!! هذا الذي ينتحر فيه الإخوان الآن! والله أقف مشدوها.. ما هذه البسالة التي ظهرت فجأة تجاه الديمقراطية؟! ليست جذوركم وليست من تاريخكم وليس لكم (أنس) معها في زمان من الأزمنة! وكانوا قديما – مع الفارق الكبير – يستبسلون كذلك لأجل الاشتراكية..
قرأت قديما كتاب "اشتراكية الإسلام"! للشيخ مصطفى السباعي رحمه الله ورضي عنه، وهو أول مرشد للإخوان في سوريا.
ولكنني الآن لا أجد إلا الدعوة حول ديمقراطية الإسلام!
فما الذي حدث؟ هل اختفت "اشتراكية الإسلام" مع اختفاء اشتراكية روسيا والدول العربية التابعة لها؟ وهل ستختفي يوما "ديمقراطية الإسلام" مع اختفاء أمريكا والدول العربية التابعة لها؟
لا جرم نسمع الآن "ليبرالية الإسلامية"!
وبعدها لا نحتاج إلى مواربة لفظية.. فنقول : "كفرية الإسلام"
ولا بأس أن ننسب هذا كله إلى ((مرونة الإسلام))!
أسأل الله رب العالمين أن يصلح من حال إخواننا في جماعة الإخوان – وكثير منهم على خير – والله تعالى يشهد أني أحبهم فيه واحب كل العاملين لدينهم بنوايا ومقصاد ومنطلقات طيبة. ولكن لابد من تقويم الخطأ، أو على أقل تقدير تبليغه لإبراء الذمة وإقامة الحجة.
والله تعالى أسأل أن يصلح الأحوال.