المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما أولى بالدعوة .. المشركون أم المسلمون؟


محمد رشيد
09-09-2009, 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا اختبار للمشتغلين بالدعوة .. نريد ان نرى فهمهم لمنهج الدعوة من القرآن


قبل دقائق قليلة كانت إحدى الأخوات تتحدث إلى صديقة لها .. وكانت تلك الصديقة قد اتجهت مؤخرا إلى دعوة النصارى إلى الإسلام والانشغال بهذا.. فنصحت الاخت صديقتها ألا تنشغل بهذا وعليها أن تنشغل أولا بتاسيس نفسها وعقيدتها والعلوم الشرعية..

فقالت لها الأخت الثانية - وأنا أسمع - :

سأسألك سؤالا واحدا وأجيبي على قدر السؤال تماما.. أيهما أولى بدعوتي .. المشركون أم المسلمون؟


وهنا أترككم تشاركون في هذا الحوار الدعوي المنهجي..

ماذا تقولون في جواب هذا السؤال ؟

هداية
09-10-2009, 02:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



بارك الله تعالى فيك أخي الكريم على الطرح المفيد إن شاء الله تعالى



سؤال الأخت وفقها الله لا ينتهي جوابه بهؤلاء أو هؤلاء وسنوضح ذلك




بداية قضية الدعوة هي قضية عامة وشاملة حيث ان آخر الرسالات بعثت للناس كافة وبما ان دعوتنا هي دعوة توحيد وبالتالي فهي تحارب الشرك إلا أن هذا لا يوصلنا للقول بالبدء بالمشركين- إن كان القصد بالأولى هو البدء- لأن احوال المسلمين اليوم يشوبها الكثير من مظاهر الشرك، فعندما نقول المسلمين فإن دائرة المسلمين هنا تشمل المشركين منهم فكم من مسلم يشرك بربه والحال معروف كمن يطوفون بالقبور و و من مظاهر الشرك ... رغم هذا فهم مسلمون لكن هم على شرك هذا لتوضيح المسألة




وهناك نقطة أخرى بالنسبة لدعوة المسلمين، هي أن المسلمون اليوم منحرفون عن العقيدة وهو أمر واضح جلي لكن المشكل أنهم لا يقرون بذلك بل يرون أن اسلامهم اسلام صحيح ونجدهم متمسكين بهذا ومصرين عليه رغم ما هم عليه من جاهلية وهذا يصعب عمل الداعية لأنهم مسلمون فيهم جاهلية ...





أما الأولى في توجيه الدعوة هو ليس على اساس المعيار المطروح والظاهر من التساؤل، بل أن الدعوة يتوجه بها لكافة الناس اي كل منحرف عن الاسلام والعقيدة الصحيحة غير أنه لابد أن يترفع بها عمن يعرض عنها كائنا من كان فوق الأرض كما جاء في كتاب الله تعالى





والدعوة لا تنشغل بالبعض عن البعض الآخر ممن هم على انحراف وجاهلية بل مهمتها نشر الاسلام الصحيح وتبيينه للبشرية كافة



والله اعلم بالصواب





ملاحظة / قد استعنت بعض الشيء بالمنهج الذي طرحته في مشاركاتك اخي الكريم

ابو أسيد
09-10-2009, 10:20 AM
يأتي في المقدمة دعوة غير المسلمين الى الاسلام وحثهم عليه بالحجة والبرهان والمناظرة واقامة الدليل وإن لزم الامر فبالسيف لان الجهاد ما شرع الا لادخال الناس في دين الله " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله "

اما دعوة المسلمين الى مراجعة الدين فهو لا يقل اهمية عن الاول إلا انه اسهل نوعا ما من السابق لان المسلم الذي انحرف عن منهج الله وابتعد تجده - في الغالب - يذعن إذا سمع الحجة وسمع قول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم , خاصة إذا جاءه الكلام من عالم موثوق أو داعية مشهور . والله اعلم

محمد رشيد
09-10-2009, 10:37 AM
الأستاذة هداية.. سوف أعود لكلامك مرة أخرى إن شاء الله

ولكنني الآن أريد مناقشة الشيخ أبي أسيد ..



يأتي في المقدمة دعوة غير المسلمين الى الاسلام وحثهم عليه


سؤال.. وانتبه فهو سؤال للمناقشة والتحاور وليس للتقرير ..:

ماذا لو كان هناك شخص واقع في الشرك الأكبر، كفان يعبد - مثلا - الحسين من دون الله، وكان يدعو الأولياء من الموتى ويتقرب إليهم بما لا يتقرب به إلا لله.

مال الحال في هذا؟ هل ينسحب عليه كلامك؟

اما دعوة المسلمين الى مراجعة الدين فهو لا يقل اهمية عن الاول إلا انه اسهل نوعا ما من السابق لان المسلم الذي انحرف عن منهج الله وابتعد تجده - في الغالب - يذعن إذا سمع الحجة وسمع قول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم , خاصة إذا جاءه الكلام من عالم موثوق أو داعية مشهور . والله اعلم

إذا المعيار هنا هل هو :

السهولة والصعوبة؟

أم هو :

الحساسية وخطورة الموقف بحيث إن حال الكافر أخطر من حال المسلم - كما يفهم من أول مقطع في كلامكم) حتى لو تساوى معه المسلم الجاهل في الوقوع في الشرك الأكبر - ؟

ابو أسيد
09-10-2009, 10:44 AM
أخي الكريم
المقياس هنا ليس الصعوبة ولا السهولة
انما المقياس هو حال المدعو .

و يأتي في المقدمة كما قلت آنفا دعوة غير المسلمين الى الاسلام.
اما المسلم الذي وقع في الشرك الاكبر فالدعوة في هذه الحالة تتوجه اليه لقوله تعالى " وأنذر عشيرتك الاقربين "

طبعا هذا كله مع مراعاة استمرارية الدعوة العامة وطرق مثل هذه المواضيع على آذان العوام لأن الأول متعلق بشكل كبير بالدعوة الفردية

والله اعلم .

محمد رشيد
09-10-2009, 11:21 AM
يعني هل يمكننا أن نقول:

إن دعوة المسلمين الجهال المعذورين بالجهل والواقعين في الشرك الأكبر هي كدعوة النصارى أو البوزيين في الأولوية سواء بسواء؟


تلميح: نحن بذلك ننشئ منهجا جادا ومحترما في تناول القضايا الدعوية المنهجية، فإن قضايا الدعوة - للأسف - لازالت تتناول بالعموميات والعبارات العامة المحتملة للوجوه، وهذا لا يسمن ولا يغني من جوع الحركة الفعلية بالدعوة.

وفقكم الله لسن السنن الحسنة

ابو أسيد
09-10-2009, 11:30 AM
يعني هل يمكننا أن نقول:

إن دعوة المسلمين الجهال المعذورين بالجهل والواقعين في الشرك الأكبر هي كدعوة النصارى أو البوزيين في الأولوية سواء بسواء؟

في الحقيقة نعم
لأن الكل واقع في شرك اكبر مخرج من الملة
وإنما تكون الاهمية في هذه المسألة لمن عنده اصل الاسلام لأن تتوجه اليه الدعوة .



تلميح: نحن بذلك ننشئ منهجا جادا ومحترما في تناول القضايا الدعوية المنهجية، فإن قضايا الدعوة - للأسف - لازالت تتناول بالعموميات والعبارات العامة المحتملة للوجوه، وهذا لا يسمن ولا يغني من جوع الحركة الفعلية بالدعوة.

وفقكم الله لسن السنن الحسنة

وفقك الله أخي الكريم

ابو الحمزه
09-10-2009, 02:56 PM
شكرا لكم
إن سألأتم عن وجهة نظري
فأنا ارى ان جواب هذا السؤال يعتمد على الحاله التي يقع فيها الداعيه
فمثلا داعيه موجود في العراق مثلا وهو يرى الشركيات ويرى البدع المضله والاشياء التي تخرج صاحبها عن الدين
فلعل دعوته الناس الى التوحيد الخالص اكثر اهميه لأنه عليه الصلاة والسلام إنما بداء بهذا
اما شخص على سبيل المثال في السعوديه ولا توجد امور شركيه في بيئته
وهناك فئه من النصارى يحتاجون الى الدعوة الى الإسلام فلعل دعوة النصارى هنا اولى
وهذا من باب البلاغ ومن باب قوله صلى الله عليه وسلم
لأن يهدي الله بك رجل واحد خيرا لك من حمر النعم
وهو انقاذ نفس من النار
وبصراحه كما قلت سابقا ان إجابة هذا السؤال تحتاج الى تفصيلات كثيره بحسب حال الداعيه والمدعوين والبئه التي يعيش فيها الداعيه
وبرغم اننا بحاجه الى دعاه مستنيرون يعيدون الناس الى ماكان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
وبرغم ان بؤرة الشرك تزداد في بلاد المسلمين وهي بحاجه الى من يقف ضد هذه المصائب

وفقكم الله الى كل خير

محمد رشيد
09-10-2009, 11:37 PM
بارك الله تعالى في الجميع وبارك فيهم..

استعين بالله تعالى في إدلاء ما يفتح الله تعالى به عليّ من الدراسة في هذا المقام لعل الله تعالى ينفع به ولعله يكون مثار تباحث بيننا في تفصيل الحركة الدعوية فتكون لدينا مادة لما بعد رمضان إن شاء الله تعالى حيث سننشغل هذه العشر .. وكلامي هنا سيتضمن حتى التعليق على كلام الأستاذة هداية .. بارك الله تعالى في الجميع

لكن أنبه إلى أني لي غرض رئيس آخر كذلك من هذا الطرح وسأخبركم به في آخر مشاركتي إن شاء الله..

* * * *

ابتداء نقوم الآن بالتقسيم لقضية الدعوة إلى مراحل أو مواضع تمثل طبقات من حيث الاهتمام والتقديم،

أولا : دعوة المسلمين ممن رسخوا على العقيدة الصحيحة وبدؤوا في طور التربية الإسلامية بناء على الأصول العقيدة التي تبنوها.

هؤلاء مقدمون على غيرهم بإطلاق!

هؤلاء هم الأصل.. وهم الأولى والمقدمون في الاهتمام والعناية..

وقد استنبطت خصيصة من خصائص المجتمع الإسلامي خلال دراستي لخصائص ومقومات المجتمع المسلم.. وهي :

التركيز على الداخل وتقديمه - في العناية - على الخارج

وهذا يعني أن جهود الدعاة والمربين ينبغي أن تتركز على بناء المجتمع من خلال من اعتنقوا العقيدة فعليا.. أما غير المسلمين.. فجهدنا معهم محدود ومقصور على التبليغ والبيان ..

والأدلة على ذلك كثيرة.. فمن استقرأ القرآن لحظ أن آيات التربية للمؤمنين طويلة وفيه التفصيل والبيان والليونة والمد.. أما آيات الدعوة فهي قصيرة جدا وقاطعة وحاسمة وصلدة وليست فيها مد وليونة آيات التربية..

( ما على الرسول إلا البلاغ)
( جعلناك عليهم حفيظاً ، وما أنت عليهم بوكيل )
( فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)
( بلغ ما أنزل إليك من ربك وغن لم تفعل فما بلغت رسالته)
( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ )

وغيرها كثير جدا من الآيات في ذات المعنى والحس ..

وقد أحسن سيد قطب رحمه الله في عرض هذه القضية عرضا رائعا حين قال في ظلاله على سورة الأنعام:

[ وليس الرسول - صلى الله عليه وسلم - مسؤولاً عن عملهم ، وهو لم يوكل بقلوبهم فالوكيل عليها هو الله :
{ وما جعلناك عليهم حفيظاً ، وما أنت عليهم بوكيل } . .
وهذا التوجيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدد المجال الذي يتناوله اهتمام الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعمله . كما يحدد هذا المجال لخلفائه وأصحاب الدعوة إلى دينه في كل أرض وفي كل جيل . .
إن صاحب الدعوة لا يجوز أن يعلق قلبه وأمله وعمله بالمعرضين عن الدعوة ، المعاندين ، الذين لا تتفتح قلوبهم لدلائل الهدى وموحيات الإيمان . . إنما يجب أن يفرغ قلبه ، وأن يوجه أمله وعمله للذين سمعوا واستجابوا . فهؤلاء في حاجة إلى بناء كيانهم كله على القاعدة التي دخلوا الدين عليها . . قاعدة العقيدة . . وفي حاجة لإنشاء تصور لهم كامل عميق عن الوجود والحياة على أساس هذه العقيدة . وفي حاجة إلى بناء أخلاقهم وسلوكهم؛ وبناء مجتمعهم الصغير على هذا الأساس نفسه . وهذا كله يحتاج إلى الجهد . ويستحق الجهد . فأما الواقفون على الشق الآخر ، فجزاؤهم الإهمال والإعراض بعد الدعوة والبلاغ . . وحين ينمو الحق في ذاته فإن الله يجري سنته ، فيقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق . . إن على الحق أن يوجد ومتى وجد الحق في صورته الصادقة الكاملة ، فإن شأن الباطل هين ، وعمره كذلك قريب! ]


هذا في حال سير الدعوتين .. دعوة المسلمين الصالحين العارفين بالعقيدة ودعوة الكفار الخارجين عنالإسلام..

ولكن هناك حالة أخرى وهي حالة التعارض بين الدعوتين.. ورغم أن هذا مفهوم بديهة من كون المقدم هو الأولى كما فهمناه فيما سبق.. لكن القرآن كذلك ما ترك لنا مساحة للاستنباط في هذه القضية..

لقد تعرض القرآن الكريم لقضية (تعارض الداخل والخارج) في موضعين من القرآن:

الموضع الأول: من سورة عبس

حيث تعارضت مصلحة الدعوة بين عبد الله بن أم مكتوب والذي كان يريد أن يتزكى في أمر دينه بعد أن دخل في العقيدة.. وبين صناديد قريش.. فتطلع النبي صلى الله عليه وسلم إلى (مصلحة الدعوة) بإسلام صناديد قريش وعبس وتولى عن ابن أم مكتوم .. فعاتبه الله تعالى فيه.. لأن التربية الداخلية مقدمة على الخارجية عند التعارض.. ثم هي لها الجهد الأكبر عند سيرهما. (ويمكن مراجعة التفاسير في تفصيل هذه الحادثة).

الموضع الثاني: من سورة الأنعام. وهو قوله تعالى:

( وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَؤُلاء مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) )

فقد كان صناديد قريش يستكبرون أن يتساووا مع من كانوا - قبل إسلامهم - عبيدا لهم ومن مستضعفي القوم الجاهلين، كعمار وصهيب وبلال وسلمان.. فكانوا يشترطون تخصيص مجلس خاص بهم لا يجتمع فيه هؤلاء الضعفاء.. فحاك في صدر النبي صلى الله عليه وسلم ما يحيك في صدر المخلصين لدعوتهم فهم أن يفعل.. فنزلت الآيات لتبين ذات المفهوم الذي بينته سورة (عبس) وهو تقديم الداخل على الخارج عند التعارض..

هذا فيما يتعلق بـ (أولا) وهو المقارنة بين دعوة المسلمين إسلاما صحيحا وتربيتهم على إسلامهم، وبين دعوة الكفار الخارجين عن الإسلام

* * * *

ثانيا / دعوة المسلمين الواقعين - بجهلهم - في الكفر الأكبر، ودعوة الكفار الواقعين كذلك في الكفر الأكبر

هذا محل تفصيل وتوقف بالنسبة لي إلى الآن ..

لكن لو نظرنا - كما استفادت الأستاذة هداية من من بعض المشاركات حول ذلك - من كون وظيفة الداعية هي تحقيق التوحيد حيث انتفى وجوده في المحل، بقطع النظر عن حكم هذا المحل الذاتي من الكفر والإيمان.. نستطيع هنا أن نقول إن القضية واحدة.. والصورة واحدة.. لأن المحل لا تأثير له معنا حيث انتفى التوحيد..

ولكن ما جعلني أتوقف نوعا هو هذا السؤال:

ماذا لو كان الشخص يعد من الأتقياء المحبين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وهو متلبس بالإسلام عنوانا ولكنه وقع في افعال الكفر الأكبر نظرا لجهله العميق؟

ألا يكون ذلك أولى بمسارعتي دعوته من كافر محارب للإسلام محتوى وعنوانا؟

هذا محل بحث لي حتى اللحظة..

والله تعالى المستعان وعليه التكلان

* * * *


والآن أخبركم بحقيقة


وهي جزء رئيس من غرضي في هذا الطرح.. وأجلته إلى اللحظة..


ألا تلاحظون؟؟


لقد طرحنا الاستفسار.. فما الذي حدث؟


حدث أن أعمل كل واحد منا ذهنه واجتهاده وتفكيره بصورة مباشرة..


وكأننا ندرك مسبقا أن هذه التوجيهات ليست موجودة في القرآن ابتداء وبدلالات مباشرة كذلك !


وهنا نصل إلى النتيجة المهمة .. وهي أن أساسيات منهج الدعوة هي (( منصوص )) عليها في القرآن (( مباشرة ))

ولكننا اعتدنا أن القرآن هو كتاب مواعظ وفقه..


اقول لكم.. وكتاب (( حركة )) ايضا.. بل هو كتاب حركة بالأساس ..


ما نزلت منه كلمة إلا في حركة واقعية تسمى سبب النزول .. أليس كذلك؟


ومن هنا.. وانطلاقا من تلك اللحظة .. ينبغي علينا أن نلتمس منهج الدعوة مباشرة من القرآن..


والله تعالى المستعان

هداية
09-10-2009, 11:52 PM
بارك الله تعالى فيك

هل يعني -إلى حد الآن- أن المعيار في البدء هو معيار الداخل والخارج؟

وفقكم الله

محمد رشيد
09-11-2009, 01:50 AM
نعم.. لأن الواجب هو تحقيق العبادة والتنشئة عليها وهذا يكون بالاهتمام بالمسلمين.. ثم يكون الواجب هو دعوة الغير.. اي بعد تحقيق العبادة في اذات والمحافظة عليها

والانشغال بالخارج عن الداخل هو الصورة الاجتماعية للانشغال بالغير عن النفس في الصورة الفردية


وضحت؟

هداية
09-11-2009, 04:31 AM
نعم وضحت بارك الله فيك اخي الكريم