ابو مصعب
07-14-2011, 11:24 AM
كلام بن سعدي
((ومنها أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئا منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية وتحرص على إبادتها وجعلهم عمَلَةً وخَدَمًا لهم
نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم))
إلى كل أصحاب الدعوات الإسلامية وجميع الشباب الإسلامي لاترضوا بالقعود هذة المرة ولا تكونوا مع الخالفين
اعلموا أن من يعتصمون ويتظاهرون في الشارع اليوم هم شباب وأناس مسلمون لهم مظالم ومطالب يحتسبون فيها على الحاكم وإن كانت هذه المطالب في جلها دنيوية فلاحرج فيها لأن إصلاح معاش الناس مطلب شرعي ومن حق المسلم بل ويجب عليه المطالبة به من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولأن صلاح دنيا الناس مما جاءت الشريعة لتحقيقة ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
«اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ»
فصلاح الدين والدنيا هما مقصود الشارع الحكيم من إرسال الرسالات وبعثة النبيين فيجب على المسلم السعي في تحقيق ذلك والإحتساب على من أفسد الدين أو الدنيا
وحكام اليوم لم يفسدوا دنيا الناس فحسب بل أفسدوا دنياهم ودينهم وفسادهم في ذلك أظهر من الشمس في رابعة النهار ولا يجادل فيه إلا مطموس البصيرة منكوس الفطرة
فلذا كان الإحتساب عليهم من أهل الدين آكد وأوجب من احتساب أهل الدنيا عليهم .
ولا نختلف مع هولاء المتظاهرين في ذلك إلا ما يطالب به بعضهم من أنظمة وضعية وغربية كبديل عن هذه النظم وهذه الشعارات شعارات فئة من الناس لهم توجهات معينة لكن الشارع مسلم يريد الإسلام - وإن ردد بعض تلك الشعارات جهلا منه بمقصودها ومناقضتها للإسلام وإن تلبس بعضهم غفلة وتفريطا ببعض المعاصي والذنوب - ولربما لم يجد من يوجهه إلى المخرج الصحيح من هذا الظلم والجور والإستبداد الذي جثم عليه لسنين طويلة ولا من يدله على السلوك المستقيم ليتخلص من ران الذنوب إلا أنهم يبحثون عن مخرج من هذا الضيق وعن إستقامة لذلك الإعوجاج فمن يدلهم على الطريق الصحيح للتغيير ومن يرشدهم إلى الصراط المستقيم إذا اعتزل الصالحون المصلحون تلك التجمعات
فلا بد لكم أن تنزلوا إليها وتحتكوا بأصحابها وتشاركوهم احتسابهم وتطالبوا معهم بإزالة نظم الطاغوت والطغيان وتصححوا مفاهيم
الناس بالحسنى وتغلبوا الشعارات والمطالب الشرعية والإسلامية كبديل عن هذه النظم حتى يتحقق شعار المصلحين
لفضيلة الشيخ عبدالوهاب الحميقاني
((ومنها أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئا منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية وتحرص على إبادتها وجعلهم عمَلَةً وخَدَمًا لهم
نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم))
إلى كل أصحاب الدعوات الإسلامية وجميع الشباب الإسلامي لاترضوا بالقعود هذة المرة ولا تكونوا مع الخالفين
اعلموا أن من يعتصمون ويتظاهرون في الشارع اليوم هم شباب وأناس مسلمون لهم مظالم ومطالب يحتسبون فيها على الحاكم وإن كانت هذه المطالب في جلها دنيوية فلاحرج فيها لأن إصلاح معاش الناس مطلب شرعي ومن حق المسلم بل ويجب عليه المطالبة به من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولأن صلاح دنيا الناس مما جاءت الشريعة لتحقيقة ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
«اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ»
فصلاح الدين والدنيا هما مقصود الشارع الحكيم من إرسال الرسالات وبعثة النبيين فيجب على المسلم السعي في تحقيق ذلك والإحتساب على من أفسد الدين أو الدنيا
وحكام اليوم لم يفسدوا دنيا الناس فحسب بل أفسدوا دنياهم ودينهم وفسادهم في ذلك أظهر من الشمس في رابعة النهار ولا يجادل فيه إلا مطموس البصيرة منكوس الفطرة
فلذا كان الإحتساب عليهم من أهل الدين آكد وأوجب من احتساب أهل الدنيا عليهم .
ولا نختلف مع هولاء المتظاهرين في ذلك إلا ما يطالب به بعضهم من أنظمة وضعية وغربية كبديل عن هذه النظم وهذه الشعارات شعارات فئة من الناس لهم توجهات معينة لكن الشارع مسلم يريد الإسلام - وإن ردد بعض تلك الشعارات جهلا منه بمقصودها ومناقضتها للإسلام وإن تلبس بعضهم غفلة وتفريطا ببعض المعاصي والذنوب - ولربما لم يجد من يوجهه إلى المخرج الصحيح من هذا الظلم والجور والإستبداد الذي جثم عليه لسنين طويلة ولا من يدله على السلوك المستقيم ليتخلص من ران الذنوب إلا أنهم يبحثون عن مخرج من هذا الضيق وعن إستقامة لذلك الإعوجاج فمن يدلهم على الطريق الصحيح للتغيير ومن يرشدهم إلى الصراط المستقيم إذا اعتزل الصالحون المصلحون تلك التجمعات
فلا بد لكم أن تنزلوا إليها وتحتكوا بأصحابها وتشاركوهم احتسابهم وتطالبوا معهم بإزالة نظم الطاغوت والطغيان وتصححوا مفاهيم
الناس بالحسنى وتغلبوا الشعارات والمطالب الشرعية والإسلامية كبديل عن هذه النظم حتى يتحقق شعار المصلحين
لفضيلة الشيخ عبدالوهاب الحميقاني