محمد طاهر أنعم
06-02-2011, 08:46 PM
محضر استماع لشهود عن جرائم ومخالفات دينية في اقتحام لساحة الحرية بتعز وما تلاه
عقد يوم الأربعاء 30 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق 2/6/2011 اجتماع الساعة العاشرة صباحا حضره مجموعة من العلماء والوجهاء وغرضه سماع شهادات الشهود الذين كانوا حاضرين لحادثة اقتحام الساحة يوم الأحد الماضي وما تلاها من أحداث، والموقف الواجب تجاهها.
بدأت الجلسة بالحديث للدكتور صادق الشجاع مدير المستشفى الميداني، حيث وصف الوضع وقت ليلة اقتحام الساحة، فذكر أنه وصل للمستشفى في يوم الحادثة 140 حالة طلق ناري، وأكثر من 500 مصاب بالاختناقات بقنابل الغاز، و11 شهيدا، وأنه تم إرسال حالات كثيرة لعدة مستشفيات قريبة لعدم القدرة على الاستيعاب الكامل، وكان عدد الطاقم الطبي في وقت اقتحام القوات المهاجمة للمستشفى الميداني 120 شخصا، والمصابين في تلك اللحظة 172 مصابا.
وذكر الدكتور صادق أن إطلاق النار والأحداث استمرت في يوم اقتحام الساعة لأكثر من 16 ساعة، وأخذت القوات المهاجمة الجثث التي سقطت في الحادثة، وأخذت مجموعة من المرضى والمصابين لوجهة غير معلومة، وتم تهديد الأطباء، وقطعت قرب الدم الموجودة، ومنعت سيارات الإسعاف من منقل المصابين، وقطعت الكهرباء من الساعة الرابعة عصرا، واستمرت المواجهات حتى صلاة الفجر.
ومن المظاهر التي ذكرها السب والقذف للمريضات، ونهب الجوالات والأموال بشكل كبير من قبل الجنود، وسرقت دبب الأوكسجين والأدوية والعلاجات من المستشفى الميداني من الجنود والبلاطجة الحاضرين.
وذكر وجود الكثير من البلاطجة في الموقع مرافقين للجند، وخاصة من فئة المهمشين الذين لوحظوا وهم ينهبون كثيرا من الأشياء.
كما أوضح أن من المفقود 4 مليون ريال يمني نقدية كتبرعات داخل المستشفى الميداني لشراء أدوية وأجهزة، وبعض الذهب ومواد عينية كثيرة، وإتلاف لأجهزة طبية متعددة وضربها بالرصاص والنار وخاصة الثقيل منها الذي لم يمكن حمله ومصادرته.
تحدث بعده الدكتور حمود نائب مدير المستشفى الميداني، فكان مما ذكر أن القصف الذي شاهده في ذلك اليوم هو أكثر ما شاهد ورأى في حياته من إطلاق نار ورعب.
وذكر أنه لاحظ شخصيا يلبس زيا مدنيا (مقطب وشميز) وهو ملثم هو الذي كان يصدر التوجيهات للجنود والحرس الجمهوري ويوجههم.
وأوضح أنه شاهد الجنود يخرجون المصابين والمرضى من المستشفى الميداني في حالة مزرية للشارع ويطردونهم ويضربون بعضهم، حتى أن بعض أصحاب الإصابات الشديدة زحفوا زحفا من المستشفى الميداني الواقع في مسجد المعلمين حتى جولة سنان ليصلوا لسيارات تحملهم وتنقلهم لمكان آمن.
ونقل عن أحد الأطباء (العبيدي) أنه رأى مريضا يقرأ القرآن فجاء الجندي وركل المصحف من يده حتى أوصله للسقف، فقام الطبيب بالاعتراض على الجندي فتهجم عليه ثلاثة جنود وضربوه ضربا مبرحا حتى أصيب بكسور في ضلوعه.
انتقل الحديث بعدها لأحد شهود العيان واسمه (ناصر) وهو من العاملين في الطاقم الإسعافي واللجنة الأمنية بالساحة، فذكر أنه خرج يسوق سيارة الإسعاف عائدا من مستشفى اليمن الدولي للساحة، فوصل والوضع سيء جدا، فأوقف السيارة بعيدا، ودخل للمسجد بين الناس ليظهر للجنود أنه جاء لينهب ويسرق –وهو من أصحاب البشرة السمراء- فوجد جنديا يركل خزانة المصاحف، فأنكر عليه أحد الأشخاص داخل المسجد من البلاطجة وقال له هذه مصاحف، فقال الجندي: (هذا مش مسجد، هذا مكان يتراكب فيه أصحاب المشترك) ثم أخذ مصحفا وفتحه ووضعه على الأرض ووطئه بقدمه، وآثار قدمه واضحة داخل المصحف، وأكد الشاهد أنه يعرف مكان المصحف في المسجد ومكان وطئه بالصفحة والموضع.
كما روى الشاهد أن شخصا أخبره في ذلك الوقت أن جنديا يتبول في قبلة المسجد، فذهب الشاهد إلى قبلة المسجد ووصل وقد رحل الجندي ولكنه رأى آثار البول في الأرض وعلى القبلة.
كما يذكر أنه سمع جنديا يقول أنه من رجال قبيلة آنس.
وروى أنه رأى جنديا يهز مريضا من يده التي تؤلمه ويقول له: تريدون ربكم علي أن يرحل!!
انتقلت الشهادة لشاب اسمه (ماجد) كان من المرضى الموجودين في المستشفى.
فذكر أنه سمع السب من الجنود بشكل كبير مثل كلمة (يازناة، تزنون في المسجد)، ورأى جنديا يبعد لثمة من وجه إحدى النساء، ورأى جنودا يضربون مكان الجروع للمرضى، ورأى سرقات كثيرة من الجنود بالسلاح للمرضى والموجودين سرقة الجوالات والأموال.
كما ذكر أنه رأى بنفسه حادثة لجندي يطأ المصحف بقدمه ويقول: خلي المصحف ينفعكم، ولن يرحل ربكم علي.
كما يذكر أنه كانت لديه خياطة طبية في مؤخرته فقام أحد الجنود بسحبها وقطعها بالقوة حتى سال الدم وأصيب بألم شديد.
وانتقلت الشهادة بعدها لشخص اسمه (نجيب)
فذكر أنه سمع سبا من أحد الجنود في العرض، وقد أمسك به أحد الجنود وحرك يده المصابة وهو يقول له: تشتوا ربكم علي يرحل!!
كما شهد أنه رأى بنفسه أحد الجنود يتبول في قبلة المسجد، وسمعه يقول: نحن نقول ما لنا إلا علي والمطاوعة يتنايكو داخل المسجد.
كما شهد أنه تفاجأ برؤية أحد الذين كان يشاهدهم دائما في الساحة مع الثوار، وقد رآه ذلك اليوم وهو لابس بدلة عسكرية للحرس الجمهوري ولديه نجمتان على كتفه (ملازم في الحرس).
وذكر أن هناك إطلاق للنار داخل المسجد، وقد رأى رجلا أصيب برصاصة داخل المسجد.
وانتقلت الشهادة لرجل آخر اسمه (ماجد)
فذكر أنه سمع سبا كثيرا مثل قول أحد الجنود (روح افتل عند أمك)، وذكر أنه وجد جنديا يمسك رجلا ملتحيا من لحيته ويقوم بلطمه عدة لطمات.
ويشهد أيضا أنه كان هناك جنود محترمون، وكانوا يقولون: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويظهر عليهم الانزعاج مما يحصل، وأن أحدهم قام بحمل دواء أحد المرضى وأعطاه إياه سرا بعد طرد جنود آخرين لذلك المريض بدون علاجه.
انتقلت الشهادة لرجل اسمه (إيهاب)
فذكر أنه وجد مصحفا في الأرض فرفعه، فانتهره أحد الجنود وقال له: ليش ترفع المصحف؟ ربكم علي، وستركعون له.
كما سمع عسكريا يقول لأحد الأشخاص: أنيك ربك.
كما رأى خارج المسجد مجموعة من النساء المدنيات يحملن مسدسات وأسلحة.
وانتقلت الشهادة بعدها لأحد الأشخاص عن حادثة واحدة رآها بالأمس، وهي رؤيته لأحد البلاطجة يتهجم على شيخ أعمى ضرير وهو إمام جامع التقوى في عصيفرة جوار مدرسة باكثير، ويقوم بمسكه من لحيته وقصها بمقص كان معه، ثم لاذ بالهرب.
انتقل الحديث بعدها للأستاذ عبدالحفيظ الفقيه القيادي في التجمع، فذكر وجود معلومات بأسماء بعض من اقتحم المسجد وعاث فيه فسادا، وخاصة ثلاثة من المحويت تم معرفتهم، وذكر أسماءهم.
كما ذكر بعض المشاهد التي نقلت له منها أن الجنود كانوا يرمون قنابل الغاز في الخيم ثم يحرقونها، وأن مجموعة من المعاقين احترقوا وتفحموا في الساحة.
كما أكد معلومات أن قيادات هذه الجريمة هم: جبران الحاشدي قائد لواء الجيش الموجود في تعز، ومراد العوبلي قائد الحرس الجمهوري بمحافظة تعز، وعبدالله قيران مدير الأمن العام بمحافظة تعز والذي صدرت منه عبارات عنصرية تجاه أبناء المحافظة، وأحمد عبده سيف، ومحمد الشامي.
وأكد الأستاذ عبدالحافظ أنه تواصل وقت الأحداث مع محمد الحاج أمين عام المحافظة للتدخل لإيقاف المجازر فوجد منه مماطلة وبرودا، وقد زكى الأستاذ عبدالحفيظ محافظ تعز السابق حمود الصوفي وأنه شدد عليهم أن لا يقتحموا المحافظة والقصر الجمهوري مقابل تعهده بعدم اقتحام الساحة وإبلاغهم إن حصل ذلك وانسحابه من عمله وأنه وفى معهم.
ولفت إلى وجود تهديدات من الحرس الجمهوري باقتحام المستشفيات التي ما يزال ينزل فيها المرضى والمصابون من تلك الأحداث.
وقد تم استعراض مجموعة من الصور وبعض أفلام الفيديو المصورة لشهادات ومصابين ومحترقين وقتلى في تلك الأحداث أمام الحاضرين.
ثم استعرض الحاضرون مجموعة من المقترحات والرؤى للوقوف تجاه هذه الجرائم والمخالفات الدينية، وخرجوا بضرورة إصدار بيان عام باسم العلماء والوجهاء والأطباء والمثقفين يدين مثل هذه الجرائم بأشد عبارة، وكلف بعض الإخوة بصياغته، وأن يتضمن الإنكار، واستمرار المسيرات والاعتصامات، ورفع العسكر من المدينة وإخراجها من كونها ثكنة عسكرية.
كما طرح موضوع ضرورة عقد لقاء للعلماء مع مشايخ القبائل في تعز لتدارس وجود حلول لهذه الكارثة التاريخية التي تمر بها تعز، وضرورة الدفاع عنها بكل الوسائل.
كما اقترح بعض الحاضرين تحريك المنظمات النسوية لإصدار بيانات قوية لاستهداف المرأة في هذه الأحداث، واقترح الشيخ عبدالرحمن إستصدار بيان نسائي قوي يثير نخوة اليمنيين تجاه ما تعرض له الجميع في تعز.
عقد يوم الأربعاء 30 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق 2/6/2011 اجتماع الساعة العاشرة صباحا حضره مجموعة من العلماء والوجهاء وغرضه سماع شهادات الشهود الذين كانوا حاضرين لحادثة اقتحام الساحة يوم الأحد الماضي وما تلاها من أحداث، والموقف الواجب تجاهها.
بدأت الجلسة بالحديث للدكتور صادق الشجاع مدير المستشفى الميداني، حيث وصف الوضع وقت ليلة اقتحام الساحة، فذكر أنه وصل للمستشفى في يوم الحادثة 140 حالة طلق ناري، وأكثر من 500 مصاب بالاختناقات بقنابل الغاز، و11 شهيدا، وأنه تم إرسال حالات كثيرة لعدة مستشفيات قريبة لعدم القدرة على الاستيعاب الكامل، وكان عدد الطاقم الطبي في وقت اقتحام القوات المهاجمة للمستشفى الميداني 120 شخصا، والمصابين في تلك اللحظة 172 مصابا.
وذكر الدكتور صادق أن إطلاق النار والأحداث استمرت في يوم اقتحام الساعة لأكثر من 16 ساعة، وأخذت القوات المهاجمة الجثث التي سقطت في الحادثة، وأخذت مجموعة من المرضى والمصابين لوجهة غير معلومة، وتم تهديد الأطباء، وقطعت قرب الدم الموجودة، ومنعت سيارات الإسعاف من منقل المصابين، وقطعت الكهرباء من الساعة الرابعة عصرا، واستمرت المواجهات حتى صلاة الفجر.
ومن المظاهر التي ذكرها السب والقذف للمريضات، ونهب الجوالات والأموال بشكل كبير من قبل الجنود، وسرقت دبب الأوكسجين والأدوية والعلاجات من المستشفى الميداني من الجنود والبلاطجة الحاضرين.
وذكر وجود الكثير من البلاطجة في الموقع مرافقين للجند، وخاصة من فئة المهمشين الذين لوحظوا وهم ينهبون كثيرا من الأشياء.
كما أوضح أن من المفقود 4 مليون ريال يمني نقدية كتبرعات داخل المستشفى الميداني لشراء أدوية وأجهزة، وبعض الذهب ومواد عينية كثيرة، وإتلاف لأجهزة طبية متعددة وضربها بالرصاص والنار وخاصة الثقيل منها الذي لم يمكن حمله ومصادرته.
تحدث بعده الدكتور حمود نائب مدير المستشفى الميداني، فكان مما ذكر أن القصف الذي شاهده في ذلك اليوم هو أكثر ما شاهد ورأى في حياته من إطلاق نار ورعب.
وذكر أنه لاحظ شخصيا يلبس زيا مدنيا (مقطب وشميز) وهو ملثم هو الذي كان يصدر التوجيهات للجنود والحرس الجمهوري ويوجههم.
وأوضح أنه شاهد الجنود يخرجون المصابين والمرضى من المستشفى الميداني في حالة مزرية للشارع ويطردونهم ويضربون بعضهم، حتى أن بعض أصحاب الإصابات الشديدة زحفوا زحفا من المستشفى الميداني الواقع في مسجد المعلمين حتى جولة سنان ليصلوا لسيارات تحملهم وتنقلهم لمكان آمن.
ونقل عن أحد الأطباء (العبيدي) أنه رأى مريضا يقرأ القرآن فجاء الجندي وركل المصحف من يده حتى أوصله للسقف، فقام الطبيب بالاعتراض على الجندي فتهجم عليه ثلاثة جنود وضربوه ضربا مبرحا حتى أصيب بكسور في ضلوعه.
انتقل الحديث بعدها لأحد شهود العيان واسمه (ناصر) وهو من العاملين في الطاقم الإسعافي واللجنة الأمنية بالساحة، فذكر أنه خرج يسوق سيارة الإسعاف عائدا من مستشفى اليمن الدولي للساحة، فوصل والوضع سيء جدا، فأوقف السيارة بعيدا، ودخل للمسجد بين الناس ليظهر للجنود أنه جاء لينهب ويسرق –وهو من أصحاب البشرة السمراء- فوجد جنديا يركل خزانة المصاحف، فأنكر عليه أحد الأشخاص داخل المسجد من البلاطجة وقال له هذه مصاحف، فقال الجندي: (هذا مش مسجد، هذا مكان يتراكب فيه أصحاب المشترك) ثم أخذ مصحفا وفتحه ووضعه على الأرض ووطئه بقدمه، وآثار قدمه واضحة داخل المصحف، وأكد الشاهد أنه يعرف مكان المصحف في المسجد ومكان وطئه بالصفحة والموضع.
كما روى الشاهد أن شخصا أخبره في ذلك الوقت أن جنديا يتبول في قبلة المسجد، فذهب الشاهد إلى قبلة المسجد ووصل وقد رحل الجندي ولكنه رأى آثار البول في الأرض وعلى القبلة.
كما يذكر أنه سمع جنديا يقول أنه من رجال قبيلة آنس.
وروى أنه رأى جنديا يهز مريضا من يده التي تؤلمه ويقول له: تريدون ربكم علي أن يرحل!!
انتقلت الشهادة لشاب اسمه (ماجد) كان من المرضى الموجودين في المستشفى.
فذكر أنه سمع السب من الجنود بشكل كبير مثل كلمة (يازناة، تزنون في المسجد)، ورأى جنديا يبعد لثمة من وجه إحدى النساء، ورأى جنودا يضربون مكان الجروع للمرضى، ورأى سرقات كثيرة من الجنود بالسلاح للمرضى والموجودين سرقة الجوالات والأموال.
كما ذكر أنه رأى بنفسه حادثة لجندي يطأ المصحف بقدمه ويقول: خلي المصحف ينفعكم، ولن يرحل ربكم علي.
كما يذكر أنه كانت لديه خياطة طبية في مؤخرته فقام أحد الجنود بسحبها وقطعها بالقوة حتى سال الدم وأصيب بألم شديد.
وانتقلت الشهادة بعدها لشخص اسمه (نجيب)
فذكر أنه سمع سبا من أحد الجنود في العرض، وقد أمسك به أحد الجنود وحرك يده المصابة وهو يقول له: تشتوا ربكم علي يرحل!!
كما شهد أنه رأى بنفسه أحد الجنود يتبول في قبلة المسجد، وسمعه يقول: نحن نقول ما لنا إلا علي والمطاوعة يتنايكو داخل المسجد.
كما شهد أنه تفاجأ برؤية أحد الذين كان يشاهدهم دائما في الساحة مع الثوار، وقد رآه ذلك اليوم وهو لابس بدلة عسكرية للحرس الجمهوري ولديه نجمتان على كتفه (ملازم في الحرس).
وذكر أن هناك إطلاق للنار داخل المسجد، وقد رأى رجلا أصيب برصاصة داخل المسجد.
وانتقلت الشهادة لرجل آخر اسمه (ماجد)
فذكر أنه سمع سبا كثيرا مثل قول أحد الجنود (روح افتل عند أمك)، وذكر أنه وجد جنديا يمسك رجلا ملتحيا من لحيته ويقوم بلطمه عدة لطمات.
ويشهد أيضا أنه كان هناك جنود محترمون، وكانوا يقولون: لا حول ولا قوة إلا بالله، ويظهر عليهم الانزعاج مما يحصل، وأن أحدهم قام بحمل دواء أحد المرضى وأعطاه إياه سرا بعد طرد جنود آخرين لذلك المريض بدون علاجه.
انتقلت الشهادة لرجل اسمه (إيهاب)
فذكر أنه وجد مصحفا في الأرض فرفعه، فانتهره أحد الجنود وقال له: ليش ترفع المصحف؟ ربكم علي، وستركعون له.
كما سمع عسكريا يقول لأحد الأشخاص: أنيك ربك.
كما رأى خارج المسجد مجموعة من النساء المدنيات يحملن مسدسات وأسلحة.
وانتقلت الشهادة بعدها لأحد الأشخاص عن حادثة واحدة رآها بالأمس، وهي رؤيته لأحد البلاطجة يتهجم على شيخ أعمى ضرير وهو إمام جامع التقوى في عصيفرة جوار مدرسة باكثير، ويقوم بمسكه من لحيته وقصها بمقص كان معه، ثم لاذ بالهرب.
انتقل الحديث بعدها للأستاذ عبدالحفيظ الفقيه القيادي في التجمع، فذكر وجود معلومات بأسماء بعض من اقتحم المسجد وعاث فيه فسادا، وخاصة ثلاثة من المحويت تم معرفتهم، وذكر أسماءهم.
كما ذكر بعض المشاهد التي نقلت له منها أن الجنود كانوا يرمون قنابل الغاز في الخيم ثم يحرقونها، وأن مجموعة من المعاقين احترقوا وتفحموا في الساحة.
كما أكد معلومات أن قيادات هذه الجريمة هم: جبران الحاشدي قائد لواء الجيش الموجود في تعز، ومراد العوبلي قائد الحرس الجمهوري بمحافظة تعز، وعبدالله قيران مدير الأمن العام بمحافظة تعز والذي صدرت منه عبارات عنصرية تجاه أبناء المحافظة، وأحمد عبده سيف، ومحمد الشامي.
وأكد الأستاذ عبدالحافظ أنه تواصل وقت الأحداث مع محمد الحاج أمين عام المحافظة للتدخل لإيقاف المجازر فوجد منه مماطلة وبرودا، وقد زكى الأستاذ عبدالحفيظ محافظ تعز السابق حمود الصوفي وأنه شدد عليهم أن لا يقتحموا المحافظة والقصر الجمهوري مقابل تعهده بعدم اقتحام الساحة وإبلاغهم إن حصل ذلك وانسحابه من عمله وأنه وفى معهم.
ولفت إلى وجود تهديدات من الحرس الجمهوري باقتحام المستشفيات التي ما يزال ينزل فيها المرضى والمصابون من تلك الأحداث.
وقد تم استعراض مجموعة من الصور وبعض أفلام الفيديو المصورة لشهادات ومصابين ومحترقين وقتلى في تلك الأحداث أمام الحاضرين.
ثم استعرض الحاضرون مجموعة من المقترحات والرؤى للوقوف تجاه هذه الجرائم والمخالفات الدينية، وخرجوا بضرورة إصدار بيان عام باسم العلماء والوجهاء والأطباء والمثقفين يدين مثل هذه الجرائم بأشد عبارة، وكلف بعض الإخوة بصياغته، وأن يتضمن الإنكار، واستمرار المسيرات والاعتصامات، ورفع العسكر من المدينة وإخراجها من كونها ثكنة عسكرية.
كما طرح موضوع ضرورة عقد لقاء للعلماء مع مشايخ القبائل في تعز لتدارس وجود حلول لهذه الكارثة التاريخية التي تمر بها تعز، وضرورة الدفاع عنها بكل الوسائل.
كما اقترح بعض الحاضرين تحريك المنظمات النسوية لإصدار بيانات قوية لاستهداف المرأة في هذه الأحداث، واقترح الشيخ عبدالرحمن إستصدار بيان نسائي قوي يثير نخوة اليمنيين تجاه ما تعرض له الجميع في تعز.