محمد طاهر أنعم
05-30-2011, 09:00 PM
بيان بشأن اقتحام قوات صالح لساحة الحرية بتعز
إننا ونحن نقف أمام المجزرة البشعة التي ارتكبها نظام علي عبدالله صالح في مدينة تعز الأبية لنتذكر قول الله عز وجل: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نسائهم إنه كان من المفسدين، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ماكانوا يحذرون)
لقد أقدمت قوات علي عبدالله صالح ليلة اليوم الإثنين على جريمة أخرى من جرائمها المتكررة متمثلة في اقتحامها ساحة الحرية في مدينة تعز بطريقة همجية ودموية أدت إلى نتائج مدمرة من قتل مايزيد على عشرين مواطنا يمنيا مسلما معصوم الدم، وجرح المئات جروح بعضهم خطيرة، وحرق مئات الخيام وما بداخلها، وإتلاف المستشفى الميداني واعتقال الجرحى والأطباء والممرضين، والضرب بالأسلحة المختلفة على الساحة والفندق الذي يتوسطها وينزله الإعلاميون والصحفيون وغيرهم من المدنيين العزل، وتم تدمير الساحة واحتلالها من قبل قوات صالح.
ونتذكر قول الله عز وجل : (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد) إن الرئيس اليمني لما فشل في تحقيق نصر أمام القبائل الماجدة في صنعاء ونهم والحيمة وأرحب والجدعان وغيرها، توجه بقواته ليستعرض قوته أمام المدنيين العزل في تعز، ليقوم بتنفيس غضبه بالقتل والإحراق والإفساد في الأرض، وهذه طبيعة الأنذال الذين يواجهون السلم بالغطرسة والقوة، ويقابلون الصدور السلمية العارية بالرصاص والدبابات والآليات، وتلك القوات التي يستخدمها صالح من فلول الحرس الجمهوري والأمن القومي والبلاطجة لا يمثلون القوات الأمنية اليمنية ولا يجوز وصفهم بهذا، بل هم قوات علي عبدالله صالح الخاصة التي تحمي كرسيه فقط، وليس لها علاقة بالحفاظ على الأمن، أو الدفاع عن الوطن، وهم مجموعات من المجرمين الذين تجب محاكمتهم على ولوغهم في الدماء والقتل حسب الشريعة الإسلامية الغراء، ومهما طال الزمن.
وإننا إذ نستنكر وندين بشدة هذا الإجرام والتطرف الرسمي لقوات علي عبدالله صالح، لنؤكد أن هذا الطريق الذي سلكه هذا الرئيس هو نفس طريق المجرمين معمر القذافي وبشار الأسد، وهو طريق مسدود لا يوافق الشرع ولن يقبله الشعب أبدا، كما لن يؤدي إلى استقرار الأوضاع وهدوء الكرسي الذي يجلس عليه صالح ومن معه.
ونحن إذ نترحم على الشهداء الأبرار ونواسي الجرحى والمكلومين فإننا ندعو الشعب اليمني الكريم للتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع الصادق أن يزيح عنهم الغمة، ويرفع عنهم البلاء المتمثل بهذا الرئيس السفاح والميليشيات التابعة له، فالله عز وجل قريب مجيب، وقد أهلك الفراعنة الأولين، والطغاة المجرمين الذين كانوا يظنون أنهم آلهة لا يقهرهم أحد، وجبابرة لن يقف أمامهم قدر، فصاروا في مزابل التاريخ تلعنهم الأجيال، ولم ينفعهم ملكهم وأتباعهم.
كما ندعو جميع الشرفاء من أبناء القوات المسلحة والأمن والقبائل والقيادات السياسية في جميع الأحزاب للوقوف صفا واحدا وإحباط المؤامرة التي يسعى إليها صالح لجر البلاد إلى حرب أهلية.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
صادر عن رابطة شباب النهضة والتغيير
في 27 جمادى الآخرة 1432هـ
الموافق 30/5/2011
إننا ونحن نقف أمام المجزرة البشعة التي ارتكبها نظام علي عبدالله صالح في مدينة تعز الأبية لنتذكر قول الله عز وجل: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نسائهم إنه كان من المفسدين، ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ماكانوا يحذرون)
لقد أقدمت قوات علي عبدالله صالح ليلة اليوم الإثنين على جريمة أخرى من جرائمها المتكررة متمثلة في اقتحامها ساحة الحرية في مدينة تعز بطريقة همجية ودموية أدت إلى نتائج مدمرة من قتل مايزيد على عشرين مواطنا يمنيا مسلما معصوم الدم، وجرح المئات جروح بعضهم خطيرة، وحرق مئات الخيام وما بداخلها، وإتلاف المستشفى الميداني واعتقال الجرحى والأطباء والممرضين، والضرب بالأسلحة المختلفة على الساحة والفندق الذي يتوسطها وينزله الإعلاميون والصحفيون وغيرهم من المدنيين العزل، وتم تدمير الساحة واحتلالها من قبل قوات صالح.
ونتذكر قول الله عز وجل : (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد) إن الرئيس اليمني لما فشل في تحقيق نصر أمام القبائل الماجدة في صنعاء ونهم والحيمة وأرحب والجدعان وغيرها، توجه بقواته ليستعرض قوته أمام المدنيين العزل في تعز، ليقوم بتنفيس غضبه بالقتل والإحراق والإفساد في الأرض، وهذه طبيعة الأنذال الذين يواجهون السلم بالغطرسة والقوة، ويقابلون الصدور السلمية العارية بالرصاص والدبابات والآليات، وتلك القوات التي يستخدمها صالح من فلول الحرس الجمهوري والأمن القومي والبلاطجة لا يمثلون القوات الأمنية اليمنية ولا يجوز وصفهم بهذا، بل هم قوات علي عبدالله صالح الخاصة التي تحمي كرسيه فقط، وليس لها علاقة بالحفاظ على الأمن، أو الدفاع عن الوطن، وهم مجموعات من المجرمين الذين تجب محاكمتهم على ولوغهم في الدماء والقتل حسب الشريعة الإسلامية الغراء، ومهما طال الزمن.
وإننا إذ نستنكر وندين بشدة هذا الإجرام والتطرف الرسمي لقوات علي عبدالله صالح، لنؤكد أن هذا الطريق الذي سلكه هذا الرئيس هو نفس طريق المجرمين معمر القذافي وبشار الأسد، وهو طريق مسدود لا يوافق الشرع ولن يقبله الشعب أبدا، كما لن يؤدي إلى استقرار الأوضاع وهدوء الكرسي الذي يجلس عليه صالح ومن معه.
ونحن إذ نترحم على الشهداء الأبرار ونواسي الجرحى والمكلومين فإننا ندعو الشعب اليمني الكريم للتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع الصادق أن يزيح عنهم الغمة، ويرفع عنهم البلاء المتمثل بهذا الرئيس السفاح والميليشيات التابعة له، فالله عز وجل قريب مجيب، وقد أهلك الفراعنة الأولين، والطغاة المجرمين الذين كانوا يظنون أنهم آلهة لا يقهرهم أحد، وجبابرة لن يقف أمامهم قدر، فصاروا في مزابل التاريخ تلعنهم الأجيال، ولم ينفعهم ملكهم وأتباعهم.
كما ندعو جميع الشرفاء من أبناء القوات المسلحة والأمن والقبائل والقيادات السياسية في جميع الأحزاب للوقوف صفا واحدا وإحباط المؤامرة التي يسعى إليها صالح لجر البلاد إلى حرب أهلية.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
صادر عن رابطة شباب النهضة والتغيير
في 27 جمادى الآخرة 1432هـ
الموافق 30/5/2011