إبراهيم عوض
05-29-2011, 05:54 PM
يروى أنه في يوم من الأيام كان هناك ملك في إحدى البلدان أصيب بمرض في أنفه فجمع الأطباء وطلب الإستشفاء فلما عاينوه أجمعوا على ألا علاج له إلا القطع وبعد أن جدعوا أنفه دخل الوزير عليه فلما رءآه على تلك الهيئة لم يتمالك نفسه من الضحك فغضب الملك وأمر بقطع أنف الوزير ثم إن الوزير مشى بين كبار الجند فضحكوا عليه فشكى ذلك للملك فأمر الملك بقطع أنف كبار الجند والحاشية ثم إن كبار الجند ومقدمين الدولة لما رءاهم أتباعهم من الجند ضحكوا عليهم فصدر الأمر بجدع أنوفهم ولما مر الجند والعسس بالمدينة ضحك الناس عليهم فغضب الجند وشكوا ذلك للأمراء فصدر مرسوم بجدع أنف كل رجل وامرأة في المدينة بلا استثناء ، فقال الناس ماذا سيقول أولادنا عنا إذا كبروا ورأونا على هذه الحال وكيف سيستقيم أمرنا مع أولادنا ونحن على هذه الهيئة فصدر أمر بقطع كل أنف مولود يولد في المدينة مع ما هو مقرر من ختانهم فلما كبر ذلك الجيل وهم على تلك الصفة من الأنوف المقطعة والوجوه المشوهة دخل مدينتهم مجموعة من التجار ومعهم أنوفهم فلما رأوهم أهل المدينة ضحكوا عليهم ضحكا شديدا وسخروا منهم وعيروهم وخرج أهل المدينة كلهم ليتفرجوا عليهم ويتفكهوا بهم وهم يتنادون انظروا إلى هؤلاء القوم إن معهم أنوف يالهم من قوم حمقى ؟ فظل التجار يعجبون ومن أمرهم يطربون ولم يهتدوا إلى الرد سبيلا إذ من المستحيلات إيضاح الواضحات .
وليس يصح في الأذهان شيئ ،،،،،،،،،،،،،، إذا احتاج النهار إلى دليل
وقال آخر : وكم من منكرأمرا سليما ،،،،،،،،،،،،،، وآفته من الفهم السقيم
وليس يصح في الأذهان شيئ ،،،،،،،،،،،،،، إذا احتاج النهار إلى دليل
وقال آخر : وكم من منكرأمرا سليما ،،،،،،،،،،،،،، وآفته من الفهم السقيم