الركن اليماني
05-24-2011, 06:57 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده وبعد ،،
سمعنا كثيراً منذ سنوات عن سعي العدو إلى إحداث الفوضى الخلاقة ولكن لم يجدوا الأرض الملائمة "تماماً" لذلك ومع ذلك كانوا يحاولون ذلك دون ملل ،، ولأجل ذلك فإنّ مشاريعهم كانت جاهزة إذا ما تمّ حدوث هذه الفوضى الخلاقة ،، ويبدو أنّ إحراق محمد البو عزيزي لنفسه كاحتجاج على سوء الأوضاع كانت الهدية الثمينة التي حصل عليها العدوّ الأمريكي فبادر إلى استثمارها بإذكاء الثورات ،، ولن أناقش هنا ثورات تونس ومصر وليبيا لأنه كما يظهر قد حصل له ما يريد على الأقل في المرحلة الإنتقالية،،ولكني أحب لفت النظر إلى ثورة اليمن فإنني ألاحظ أن المعارضة كلّما أصرّت على رفض المبادرة نفاجأ بقبولها بعد ذلك ويتضح أن القبول جاء بعد تدخّل السفير الأمريكي ،، بل ولا أظنني بعيداً عن الصواب إن قلت أن اللقاء المشترك لا يريد ان يرفض للعدو الأمريكي أي طلب "ولو في هذه المرحلة والمراحل الأولى للثورة" بحجة إنجاح هذه الثورة ،، وكلنا نعلم أن من يحرّك المسيرات هي المعارضة وعلى رأسها الإصلاح ،، ومع ذلك يرتمون في أحضان العدوّ الأمريكي!! ونجد في المقابل العدو الامريكي لا يضغط على الحكومة والمعارضة من اجل الإتّفاق وإنهاء الوضع بل يلعب من خلف الكواليس والكل يعلم أنّ المبادرة الخليجية ما هي إلا بضوء أخضر من الامريكان ،، أليس العدو الامريكي "من خلال طاعة الأطراف السياسية اليمنية له" قادراً على إجبارهم على التوقيع إن كانت له رغبة في استقرار الأوضاع كما يدّعي؟؟
والسؤال الآن بعد ظهور أزمة حرب أهلية ،، من سيستفيد من تصعيد الاوضاع وحدوث حرب أهلية في اليمن ؟؟
سمعنا كثيراً منذ سنوات عن سعي العدو إلى إحداث الفوضى الخلاقة ولكن لم يجدوا الأرض الملائمة "تماماً" لذلك ومع ذلك كانوا يحاولون ذلك دون ملل ،، ولأجل ذلك فإنّ مشاريعهم كانت جاهزة إذا ما تمّ حدوث هذه الفوضى الخلاقة ،، ويبدو أنّ إحراق محمد البو عزيزي لنفسه كاحتجاج على سوء الأوضاع كانت الهدية الثمينة التي حصل عليها العدوّ الأمريكي فبادر إلى استثمارها بإذكاء الثورات ،، ولن أناقش هنا ثورات تونس ومصر وليبيا لأنه كما يظهر قد حصل له ما يريد على الأقل في المرحلة الإنتقالية،،ولكني أحب لفت النظر إلى ثورة اليمن فإنني ألاحظ أن المعارضة كلّما أصرّت على رفض المبادرة نفاجأ بقبولها بعد ذلك ويتضح أن القبول جاء بعد تدخّل السفير الأمريكي ،، بل ولا أظنني بعيداً عن الصواب إن قلت أن اللقاء المشترك لا يريد ان يرفض للعدو الأمريكي أي طلب "ولو في هذه المرحلة والمراحل الأولى للثورة" بحجة إنجاح هذه الثورة ،، وكلنا نعلم أن من يحرّك المسيرات هي المعارضة وعلى رأسها الإصلاح ،، ومع ذلك يرتمون في أحضان العدوّ الأمريكي!! ونجد في المقابل العدو الامريكي لا يضغط على الحكومة والمعارضة من اجل الإتّفاق وإنهاء الوضع بل يلعب من خلف الكواليس والكل يعلم أنّ المبادرة الخليجية ما هي إلا بضوء أخضر من الامريكان ،، أليس العدو الامريكي "من خلال طاعة الأطراف السياسية اليمنية له" قادراً على إجبارهم على التوقيع إن كانت له رغبة في استقرار الأوضاع كما يدّعي؟؟
والسؤال الآن بعد ظهور أزمة حرب أهلية ،، من سيستفيد من تصعيد الاوضاع وحدوث حرب أهلية في اليمن ؟؟