محمد طاهر أنعم
08-14-2009, 09:15 PM
أظن أن أكبر منكر في اليمن هو تطبيق النظام الديمقراطي بوضعه الحالي في بلادنا...
حيث تفرع من هذا المنكر منكرات كبيرة متكاثرة، من أهمها:
1- الدستور اليمني المنبثق من مبادئ مختلطة من الشريعة الإسلامي والنظام الديمقراطي الغربي، ومن النقاط المنبثقة من الديمقراطية: كثير من الحريات العامة، واحترام مواثيق المنظمات الدولية والتحاكم إليها عند الاختلاف، ومسألة التتعدد السياسي والمساواة في الحقوق والواجبات بشكل مطلق وبغض النظر عن الدين أو الجنس أو غيره...
2- السماح للأحزاب العلمانية والقومية والاشتراكية والشيعية بالعمل بشكل فيه مجاهرة واضحة، والدعوة إلى ضلالها وانحرافاتها تحت ستار الديمقراطية وحرية الأحزاب.
3- الانفتاح الصحفي الذي أدى لعدد كبير جدا من الصحف والمجلات في بلادنا، والتي هي في أكثرها صحافة فاسدة منحرفة، بعضها علماني صرف، وبعضها صحافة شهوات وأهواء، وبعضها تتبع تيارات بدعية مثل الشيعة، وبعضها مستقلة تحكم عقلها وتبث سموما مدفوعة الأجر من السفارات الغربية وغيرها، وبعضها صحف تتبع منظمات نسوية تغريبية، وهلم جرا...
4- الانتخابات (الرئاسية والنيابية والمحلية) والتي يحصل فيها التزوير الكبير، والغش الكثير، كما تحصل فيها الأحقاد والضغائن والفتن الكثيرة، وهي في غالبها محسومة النتائج، ويتم إنفاق ملايين الدولارات عليها بشكل عبثي لا يعود على الناس بفائدة، بل هي خسارة تثقل كاهل البلد والميزانية بشكل أشبه بالسفه الذي حذر الله منه (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم...).
5- مجلس النواب، الذي صار في أذهان أكثر اليمنيين مصدر التشريع، رغم أن أكثر أعضائه من الأميين والعوام، وبعضهم لا يصلي أصلا، وبعضهم علماني، ولا يصلحون للشورى ولا لأخذ آرائهم...
6- ومن أهم المنكرات في نظري، أن هذه الديمقراطية أدت إلى انحرافات متكررة لجماعة الإخوان المسلمين جعلتها تدافع عن كل الضلالات والانحرافات الديمقراطية، لسعيها إلى تحقيق مصالح خاصة بها، مما أدى لخلط الحق بالباطل، ابتداء من مسألة الدستور الذي جعلوه إسلاميا لا غبار عليه، وليس انتهاء بمسألة الديمقراطية التي هي الشورى عندهم...
حيث تفرع من هذا المنكر منكرات كبيرة متكاثرة، من أهمها:
1- الدستور اليمني المنبثق من مبادئ مختلطة من الشريعة الإسلامي والنظام الديمقراطي الغربي، ومن النقاط المنبثقة من الديمقراطية: كثير من الحريات العامة، واحترام مواثيق المنظمات الدولية والتحاكم إليها عند الاختلاف، ومسألة التتعدد السياسي والمساواة في الحقوق والواجبات بشكل مطلق وبغض النظر عن الدين أو الجنس أو غيره...
2- السماح للأحزاب العلمانية والقومية والاشتراكية والشيعية بالعمل بشكل فيه مجاهرة واضحة، والدعوة إلى ضلالها وانحرافاتها تحت ستار الديمقراطية وحرية الأحزاب.
3- الانفتاح الصحفي الذي أدى لعدد كبير جدا من الصحف والمجلات في بلادنا، والتي هي في أكثرها صحافة فاسدة منحرفة، بعضها علماني صرف، وبعضها صحافة شهوات وأهواء، وبعضها تتبع تيارات بدعية مثل الشيعة، وبعضها مستقلة تحكم عقلها وتبث سموما مدفوعة الأجر من السفارات الغربية وغيرها، وبعضها صحف تتبع منظمات نسوية تغريبية، وهلم جرا...
4- الانتخابات (الرئاسية والنيابية والمحلية) والتي يحصل فيها التزوير الكبير، والغش الكثير، كما تحصل فيها الأحقاد والضغائن والفتن الكثيرة، وهي في غالبها محسومة النتائج، ويتم إنفاق ملايين الدولارات عليها بشكل عبثي لا يعود على الناس بفائدة، بل هي خسارة تثقل كاهل البلد والميزانية بشكل أشبه بالسفه الذي حذر الله منه (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم...).
5- مجلس النواب، الذي صار في أذهان أكثر اليمنيين مصدر التشريع، رغم أن أكثر أعضائه من الأميين والعوام، وبعضهم لا يصلي أصلا، وبعضهم علماني، ولا يصلحون للشورى ولا لأخذ آرائهم...
6- ومن أهم المنكرات في نظري، أن هذه الديمقراطية أدت إلى انحرافات متكررة لجماعة الإخوان المسلمين جعلتها تدافع عن كل الضلالات والانحرافات الديمقراطية، لسعيها إلى تحقيق مصالح خاصة بها، مما أدى لخلط الحق بالباطل، ابتداء من مسألة الدستور الذي جعلوه إسلاميا لا غبار عليه، وليس انتهاء بمسألة الديمقراطية التي هي الشورى عندهم...