المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار الأديان بين الواقع والتنظيـــر


ابو أسيد
05-13-2009, 02:31 PM
http://almoslim.net/files/images/hiwaradian1.jpg
من الخطأ الشائع إطلاق الأحكام جزافاً على وسائل قد تستخدم في المشروع والممنوع، ولا سيما إذا كانت تلك الوسائل لا تنفك عن مشروع أو ممنوع في واقع الناس.
ومن ذلك إطلاق حكم كلي على حوار معين بأنه مشروع أو ممنوع، وذلك قبل أن نعرف هدفه وما يريده المتحاورون منه، وما سوف يؤدي بهم إليه، وفقاً لقرائن الأحوال ومقتضيات الواقع، لا وفقاً لما يحلم به أو يقوله أحد طرفي الحوار.

ويخطئ من ينزل ما تقرر عنده من حكم مطلق على وقائع مقيدة، فالمشي مثلاً الأصل فيه الجواز، لكن لا ينبغي أن يَحْتَجَّ فقيهٌ بهذا الأصل إذا سئل عن المشي إلى بيت بغاء!
بل ينبغي أن يُفصل كأن يقول: إن علم أن عاقبة ممشاه تؤدي به إلى ريبة أو فتنة فممشاه حرام، وإن علم أنها تؤدي به إلى إنكار منكر، ومنع محرم فممشاه واجب أو مندوب.
وهكذا شأن الحوار، إذا أردت أن تعرف حكمه فأجب على السؤال: إلى أي شيء سوف يكون مؤداه فيما يغلب على الظن؟ وكيف هو؟ وعليه يترتب حكمه.

وهنا ينبغي أن نكون واقعيين، فلا نكتفي بمراداتنا الجميلة، لنحكم بكل سذاجة بأن غرض الحوار هو ذلك الحلم الوردي الذي خُيِّل إلينا، وأن نتيجة الحوار سوف تحوم حوله! بل انظر في الواقع ومن تحاور وما عندكما من مقومات، ثم انظر هل يغلب على الظن مع تلك الأحوال تحقيق مرادك أم لا؟

فلا تكفي إرادتك الخير من وراء الحوار لتسويغه والحكم بمشروعيته، ولهذا ذُم الجدل والمراء ولو كان صاحبه محقاً، ونهى الله بعض خيرة رسله لما جادلوا في قضايا كان لهم خلف الجدال فيها مرادات حسنة، قال الله تعالى: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ) [هود: 74-76]، وفي القرآن أُمر نبينا عليه الصلاة والسلام بالإعراض عن أقوام في غير موضع.

وإني لأعجب عندما يقرر بعض الفضلاء أموراً مقررة في بدائه العقول قبل أن تكون مقررة عند حملة الشريعة من العلماء والدعاة وطلاب العلم، محتجين بها على مخالفيهم من أهل الفضل! ثم تفهم من عبارات بعضهم أن ما جاء به -مما هو مقرر- هو التحقيق ونتيجة الفهم والنظر العميق!

ومن ذلك ما يقرره بعضهم حول حوار الأديان، تجد أحدهم يصعد المنبر فيدبج الكلمات، أو يمسك القلم فيسود الصفحات ليقرر أن أصل الحوار مع الكافر مشروع، سواء أكان في قضايا شرعية، أم دنيوية تجارية أو غيرها! ويحسب أنه بهذا قد قطع حجة المنازع في مشروعية حوار معين! فهو مشروع عنده لأنه يريد من ورائه الاجتماع مع أهل الأديان على محاربة الفواحش ومهددات الأسرة مثلاً، وينسى أن في هذا الهدف بين أهل الأديان تفاوتاً عظيماً، وربما تغافل كذلك عن حال من يرعى هذا الحوار من الجهات التي لها سلطة إصدار القرار، فيؤيد حواراً كهذا وهو يعلم أن الجهة المخولة به ترى المساس بما تسميه حريات من الجرائم التي على نقضها بني ميثاقها، وصدرت معاهداتها.

وحوارات الأديان التي ترعاه المنظمات الأممية الكافرة اليوم لا تخلو من عدة محاذير تجعل الإسهام فيها ضرباً من الجناية على الأمة، ومن تلك المحاذير:
أولاً: فتح باب الحوار في مسلمات الشريعة ونقد ما جاءت به، فمعلوم أن حوار الأديان ليست قضيته بحث الإفادة من المشترك بين أهل الأديان فحسب، فإن أُقر مبدؤه وشرع الناس في جلساته، فقد تنتهي بهم الحال إلى الجلوس من أجل التفاوض في مسلمات الشريعة التي يتهجم عليها بعض المتحكمين من الغربيين بين فينة وأخرى، وعندها سوف يعض أصابع الندم من مهد طريق الجلوس لبني الإسلام كي يتفاوضوا ويقرروا حول تلك القضايا التي ابتعد أو أبعد من دائرة الحوار حولها.<
br />

ثانياً: من تتبع المراد بحوارات الأديان العالمية التي ترعاها المنظمات الدولية اليوم، يجد أن من أهدافها إقرار مبدأ المعايشة السلمية، وهذا يصرحون به في كل محفل حتى في الحوار الأخير الذي رعته الأمم المتحدة، وهذا المبدأ لاينبغي أن نفسره بسذاجة، بل علينا أن ننظر لمراد القوم منه، ومن نظر في هذا تبين له أنه لا يتطلب منا رفض جهاد الطلب فحسب، بل يتطلب منّا ترك إنكار أكبر المنكرات وهو الشرك بالله العظيم، بل واجب علينا بناء عليه أن نحترمه، وليس الاحترام المقصود هو ما يصوره بعض من لم يتبصر في الواقع، من ترك سب الذين يدعون من دون الله كي لا يسبوا الله عدواً، بل الاحترام عندهم معنى يتجاوز ذلك، يقتضي تقدير الشرك وغيره من أديان الكفر كأديان معتبرة محترمة، يحق لمن شاء اعتناقها، ولو شاء الخروج من الإسلام إليها، كشأن المذاهب الفقهية المعتبرة عندنا!

ثالثاً: كثير من مواثيق وعهود الهيئات الأممية تجعلنا نحكم بأن الحوار في كثير من القضايا مع من يلتزمون بتلك المواثيق لا يمكن أن تنتج عنه ثمرة ترتضيها الشريعة، حتى وإن كان هدف الحوار هو تعزيز مكارم الأخلاق ومحاربة رذائلها والمحافظة على شأن الأسرة. فقوم يقررون مبدأ الحريات ويقدسونه من ديباجة تأسيس ميثاقهم حتى آخر معاهداتهم لن تكون ثمرة الحوار معهم في القضايا الأخلاقية تجريم الزنا مثلاً أو الشذوذ، فتجريم هذه الجرائم مما يخالف مواثيقهم، ويخالف مطالب اللجان الحقوقية عندهم، لكن قد تكون غايته تجريم ما يسمونه جرائم، وهذه فيها حق وباطل، فهم يعدون منع الزنا بالتراضي مثلاً جريمة لأنه نوع من كبت الحريات، وقل مثل ذلك في الإلزام بالستر والحجاب .. أما الحق الذي قد نخرج به فيتلخص في سن تشريعات وأمور تراعي الأسرة، وتكفل شيئاً من حقوق الأمومة، ونحو ذلك مما هو مقرر عندنا على أوجه لا تضاهيها مقرراتهم.
إذاً فليست ثمرة مثل هذا الحوار مع هؤلاء رفعهم إلى مبادئ شريعتنا في قضايا الأسرة ونحوها، بل قد ينجم عنه إلزامنا بشيء من مبادئهم في الحريات أو غيرها، ومحصلة ذلك تنازل منا لا رقي منهم إلى مقررات شريعتنا.

رابعاً: لو فرض حصول مقصودنا من الحوار -وهو بعيد- فغايته دعوة الكافرين إلى ترك الرذائل ومحاربة مهددات الأسرة، وسن دساتير تكفل ذلك توافق شريعتنا، التي ينبغي أن نطبقها في أنفسنا أولاً سواء حاورناهم أم لا، وبعد ذلك يتوجب علينا دعوة الآخرين إليها بالمنهج النبوي، الذي أَرسل به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى أهل اليمن، فكان مما أوصاه به أن قال: "إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة..." الحديث رواه البخاري ومسلم.

ومن الانحراف في المنهج أن ننحرف عن دعوة الكافرين إلى التوحيد لنتشاغل بالدعوة إلى قضايا أخرى دونه، وذلك لأمرين:
الأول: لأن ذلك لن ينفعهم مع شركهم بالله وكفرهم برسوله.
والثاني: لأن توحيد الله تعالى أساس علاج المشكلات الأخرى إن هو تحقق، وإن لم يتحقق عسُر العلاج، وقد صرف الله عن بعض أنبيائه السوء والفحشاء بتحقيقه التوحيد، قال الله تعالى: (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه كان من عبادنا المُخْلِصِين) كذا قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر.

وكما أن دعوة الناس إلى غير التوحيد مع حاجتهم إليه انحراف عن المنهاج الذي أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كذلك غش للمحاورين، واعتبر هذا بمريض جاء يشكو مرضاً في رأسه سوف يهلك جراءه إن ترك، فطفق المعالج يعالج بعض الأعراض الجانبية، وترك أصل الداء، فهل من صنع هذا قد نصح له؟
أسأل الله أن يبصرنا وإخواننا بمقاصد الأمور وعواقبها، وأن يجعل لنا ولهم فرقاناً، وأن يجنبنا صراط المغضوب عليهم والضالين، والحمد لله رب العالمين.


منقول من موقع المسلم
http://almoslim.net/node/102852

ابو أسيد
05-13-2009, 02:39 PM
أحب ايضا أن اضيف فتوى للشيخ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن القاضي في ما يتعلق بهذا الموضوع

نص السؤال

ما حكم الإسلام في الحوار بين الأديان الذي أقيم في أحد البلدان العربية؟ وكما هو معلوم أن المِلل تحارب الإسلام؟


وكان نص الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذه القضية لم تزل تتكرر منذ قرابة نصف قرن، حين أطلق المجمع الفاتيكاني الثاني المنعقد في الفاتيكان في الفترة 1962-1965 الدعوة للتقارب بين الأديان، وتلته مئات المؤتمرات والملتقيات والندوات تحت اسم (التقارب الإسلامي المسيحي) في حقبة السبعينيات والثمانينيات الميلادية، ثم (الحوار الإسلامي المسيحي)، وبعد اتفاقية (أوسلو) والسعي للتطبيع مع اليهود سميت (حوار الأديان الإبراهيمية)، ثم في ظل العولمة وسع المدلول فقيل (حوار الأديان) أو (حوار الحضارات) ليتم إدراج الديانات الوثنية من هندوسية وبوذية وكونفوشية، وغيرها.
وأياً كان الأمر فالعبرة بالمضمون، فإن كان المقصود من الحوار امتثال أمر الله تعالى في قوله: "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله"، فنحن أسعد الناس بالحوار، بل يجب أن نكون أصحاب المبادرة بالدعوة إليه، كما يدل قوله: "تعالوا" وقد حاور النبي صلى الله عليه وسلم اليهود في المدينة، وحاور نصارى نجران، وكتب إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام، وكذلك فعل أصحابه من بعده رضي الله عنهم، وسار على هذا النهج القرآني النبوي علماء الأمة في مناظراتهم ومحاجتهم لمخالفيهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. فهذا اللون من الحوار هو حوار الدعوة) الذي جاء به المرسلون وهو وظيفة الأمة.
وأما الحوار الذي يتحاشى الدعوة إلى توحيد الله ونبذ الشرك واتخاذ الناس بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فهو حوار باطل، يتضمن التلبيس على الناس في أمر دينهم، فيظن السذج والجهال أن الأديان سواء، وأنه يسوغ لأي أحد أن يتدين بما شاء، وأن جميع الأديان موصلة إلى الله، كما يقول بذلك زنادقة الصوفية، أو أن يشتغل المتحاورون بضروب من المجاملات والمداهنات تحت ستار البحث عن أوجه الاتفاق وإقصاء أوجه الافتراق!! فهذا ما لم يسلكه رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، ولا أهل الإسلام على مر القرون، ولا ينتج دعوة إلى اعتناق الإسلام، بل إن بعض هؤلاء المتحاورين يعتبر الدعوة الصريحة إلى اعتناق الإسلام في هذه المؤتمرات خيانة لأدب الحوار!! خلاف مضمون الكلمة السواء التي بينتها الآية السابقة.
وأما الحوار المتعلق بالمصالح السياسية، والاقتصادية، ونحوها فهذا يلتحق بباب السياسة الشرعية للأمة كتوقيع العقود والاتفاقيات،فهذا تفرضه طبيعة التعايش بين البشر، وتقاطع المصالح، ولا يلتبس بأمر الاعتقاد والدين، والولاء والبراء.
ومن المؤسف أن معظم المؤتمرات المعقودة بين ممثلي الأديان لا يسلك المتحدثون باسم المسلمين فيها المسلك النبوي الصريح في الدعوة، بل يشتغلون في أمور جانبية هامشية، وسط تغطيات إعلامية تبرز الهدف المبيت لغير المسلمين من الظهور بمظهر (الزمالة) و(التآخي) مما يفقد دين الله الحق تميزه، وجاذبيته بحشره جنباً إلى جنب مع اليهود والنصارى والذين لا يعلمون.
وقد رصدت في كتابي (دعوة التقريب بين الأديان) أكثر من ثلاثمائة مؤتمر على مدى أكثر من أربعة عقود لا تنحى المنحى الشرعي في الحوار. والله المستعان.

منقول من موقع الإسلام اليوم http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-48441.htm

الفجر الباسم
05-13-2009, 04:28 PM
الحمد لله
اخي الفاضل انت الان تشير الى دولة معروفة بحراسة التوحيد وانها هي التي تتبنى هذا الحوار وانا قد كنت من المتابعين لمضمون الحوار الذي جرى في عدة مؤتمرات داخل وخارج البلاد الاسلامية وهو حقيقة يدعو الى التعايش بين المسلمين وغيرهم اذا كان للنصارى دين ولليهود دين وللمسلمين دين وكان كل دين تختلف معتقداته عن الدين الاخر فهم يقولون لاضير ان نتعاون ونعمل فيما اتفقنا فيه وندع ماختلفنا فيه .......
باختصار هذه الدولة هي حارسة للتوحيد بين الاديان فمن حقها ان تحمي النصرانية او اليهودية وقد شاهدنا ذلك ولاينكره الا معاند كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااب




http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=200564&highlight=%C3%C8%DF%CA+%C7%E1%D4%ED%CE+%C3%D3%C7%E 3%C9+%E1%C7%CF%E4+%C3%DB%E3%ED+%DA%E1%ED%E5

القناص
05-13-2009, 09:46 PM
الحمد لله
اخي الفاضل انت الان تشير الى دولة معروفة بحراسة التوحيد وانها هي التي تتبنى هذا الحوار وانا قد كنت من المتابعين لمضمون الحوار الذي جرى في عدة مؤتمرات داخل وخارج البلاد الاسلامية وهو حقيقة يدعو الى التعايش بين المسلمين وغيرهم اذا كان للنصارى دين ولليهود دين وللمسلمين دين وكان كل دين تختلف معتقداته عن الدين الاخر فهم يقولون لاضير ان نتعاون ونعمل فيما اتفقنا فيه وندع ماختلفنا فيه .......
باختصار هذه الدولة هي حارسة للتوحيد بين الاديان فمن حقها ان تحمي النصرانية او اليهودية وقد شاهدنا ذلك ولاينكره الا معاند كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااب





http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=200564&highlight=%c3%c8%df%ca+%c7%e1%d4%ed%ce+%c3%d3%c7%e 3%c9+%e1%c7%cf%e4+%c3%db%e3%ed+%da%e1%ed%e5



بإختصار هذا كلام فاقد الصحه ولا دليل عليه
والاخ ابو اسيد بارك الله فيك قد اتى بفتوى ودليل شرعي
وتحليل سديد
وانت هنا تكتب كلام فارغ بعيد عن المصداقيه
وبعيد عن الدليل ومخالف للكتاب والسنه

واما قولك انها حارسة التوحيد
فهي على العكس وما موتمر حوار الأديان إلا دليل على انها لا تحرس التوحيد
وليس لها اي صلة
هي تحرس الشرك نعم
اما التوحيد فهو اطهر من ان يحرسه الأنجاس


الـــــــــقنــــــــــــــــــاص

ابو الحمزه
05-14-2009, 11:11 AM
وأما الحوار الذي يتحاشى الدعوة إلى توحيد الله ونبذ الشرك واتخاذ الناس بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فهو حوار باطل

باطل وما بني على باطل فهو باطل

الفجر الباسم
05-17-2009, 03:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخي القناص انت والله لم تفهم كلامي صح ولكن حملت كلامي مالايحتمل وابشرك اننا متفقون على الفكرة ولكنني عبرت بتعبير السخرية من هذه الدول الساذجة فارجو منك ان تقف على كلامي مرة اخرى بوركت

ابو أسيد
05-17-2009, 04:59 PM
الحمد لله
اخي الفاضل انت الان تشير الى دولة معروفة بحراسة التوحيد وانها هي التي تتبنى هذا الحوار وانا قد كنت من المتابعين لمضمون الحوار الذي جرى في عدة مؤتمرات داخل وخارج البلاد الاسلامية وهو حقيقة يدعو الى التعايش بين المسلمين وغيرهم اذا كان للنصارى دين ولليهود دين وللمسلمين دين وكان كل دين تختلف معتقداته عن الدين الاخر فهم يقولون لاضير ان نتعاون ونعمل فيما اتفقنا فيه وندع ماختلفنا فيه .......
باختصار هذه الدولة هي حارسة للتوحيد بين الاديان فمن حقها ان تحمي النصرانية او اليهودية وقد شاهدنا ذلك ولاينكره الا معاند كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااب






أسمح لي أخي الفجر الباسم أن اقول لك أقرا النص ثم علق عليه


لا يمكن لك أن تجد فيه ما يخالف الشريعة ولا يمكن ايضا ان تجد فيه اشارات الى الدولة المزعومة بحراسة التوحيد بل في الحقيقة هو رد على كل من تبنى هذا الفكر الذي يدعو الى التسامح أو الحوار والقصد منه تضييع معالم الدين وإلغاء قيم الاسلام أو الاتلاف على ما اتفقنا عليه ويسكت بعضنا بعضا عما اختلفنا فيه
بل اعلم اني لا ادري كيف خرجت بهذا الاستنباط وفي النص ما يرد عليك

مثل قوله فإن كان المقصود من الحوار امتثال أمر الله تعالى في قوله: "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله"، فنحن أسعد الناس بالحوار، بل يجب أن نكون أصحاب المبادرة بالدعوة إليه، كما يدل قوله: "تعالوا" وقد حاور النبي صلى الله عليه وسلم اليهود في المدينة، وحاور نصارى نجران، وكتب إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام، وكذلك فعل أصحابه من بعده رضي الله عنهم، وسار على هذا النهج القرآني النبوي علماء الأمة في مناظراتهم ومحاجتهم لمخالفيهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. فهذا اللون من الحوار هو حوار الدعوة) الذي جاء به المرسلون وهو وظيفة الأمة.
وأما الحوار الذي يتحاشى الدعوة إلى توحيد الله ونبذ الشرك واتخاذ الناس بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فهو حوار باطل،



أسال الله أن يوفقني وإياك الى كل خير

الفجر الباسم
05-18-2009, 04:51 PM
ابو المهند بارك المولى عز وجل فيييييييييييييك ارجو ان تفهمني
تمعن في النص جيدا
انا قلت انها تدعي وتتبجح بقولها ((( حارسة التوحيد )))
واني كذلك قلت انها تتبنا مسالة التعايش بين معتنقي الاديان
واني كذلك قلت انها تتبنا مسالة الحوار بين الاديان
وانا قلت وقلت وقلت وقلت كل هذا على سبيل النقد لا على سبيل الموافقة
والا فهي اكببببببببببببببببببببببر من يحارب الدين علنا
واقول انه والله لم يبقى فيها من الاسلام والله وبالله وتالله الا المصحف على الرفوف والمسجدان فقققط

محتسب
05-18-2009, 08:59 PM
ابو المهند بارك المولى عز وجل فيييييييييييييك ارجو ان تفهمني
تمعن في النص جيدا
انا قلت انها تدعي وتتبجح بقولها ((( حارسة التوحيد )))
واني كذلك قلت انها تتبنا مسالة التعايش بين معتنقي الاديان
واني كذلك قلت انها تتبنا مسالة الحوار بين الاديان
وانا قلت وقلت وقلت وقلت كل هذا على سبيل النقد لا على سبيل الموافقة
والا فهي اكببببببببببببببببببببببر من يحارب الدين علنا
واقول انه والله لم يبقى فيها من الاسلام والله وبالله وتالله الا المصحف على الرفوف والمسجدان فقققط


شكرا لك اخي الفجر الباسم

ولو ان البعض ضن انك كتبت ردك الأول في سبيل المدح لهذه الدوله
ولكنك هنا اجدت وأفدت
وختمت تعليقك هنا بختام المسك حين قلت
\
واقول انه والله لم يبقى فيها من الاسلام والله وبالله وتالله الا المصحف على الرفوف والمسجدان فقققط

بوركت