عبدالكريم القباطي
03-22-2011, 02:20 PM
إن الله سينصر دينه , وستكون خلافة على منهاج النبوه, وسبيلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار,بصدق العلماء , وجهود الدعاه ,ودماء الشهداء,بالجد لابالهزل , بالاعمال لا بالاقوال ولابالامان,بالقلوب الصادقة لا النفوس الخائنه,وعد الله لايخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لايعلمون ,(( ان لننصر رسلنا والذين امنوا ــ وان جندنا لهم الغالبون ـــ كتب الله لاغلبن انا ورسلى ))
كيف تياس امة معها هذه النصوص من كتاب الله ,بل معها كتاب الله وسنة رسوله (ص)
كلما اطفا منها قبس اشرق القران بالفجر الجديد
كيف تيأس امة معها خبر صادق ثابت لا شك فيه , انها باقية ظاهرة منصورة الى قيام الساعة ,
كيف تيأس امة هى غيث لايدرى خير اوله ام اخره ,
كيف تيأس امة معها خبر يقين انها سوف تهيمن وتحكم الدنيا وتملى الارض عدلا بعد ان تملى جورا وظلما ,
كيف تيأس امة عبوديتها لرب كريم رحيم ,لايزداد على السوال الا كرما وجودا ,
كيف تيأس امة تقرا فى قرانها ((ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ))
كيف تيأس امة او تستسلم وهى مدعوة حين تنقطع بها الاسباب ان تتصل بمسبب الاسباب وتظل تامل فى زوال الغمة , وتحسن الاحوال .
فاطرح اليأس جانبا واتخذ مئزرا الثقات
ما التفات الى الورى بالذى يوصل السعاد
ما ارتماى على الثرى بالذى ينقل الحفـــــاة
ان تاخر النصر لايعنى عدم تحقق وعد الله , لكن ذلك لسبب يبحث عنه بلا ياس ولا كلال, ومن سعى باحثا لم يعدم السببا, يقول سيد ـ رحمه الله ـ ما مضمونه
قد يبطىء النصر لان بنية الامة المومنة لم تنضج نضجها بعد , فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكا , ولم تحمه طويلا ,فاتئدوا فى امركم ,وائتلفوا وامشوا على الهدى ولا تستياسؤا .
قد يبطىء النصر حتى تبذل الامة المؤمنة اخر ما فى طوقها من قوه , وما تملكه من رصيد ,فلا تبقى عزيزا ولا غاليا الا بذلته هينا رخصيا فى سبيل الله , وحالها
وهبت نفسى لمولى لايخيب له راجى على الدهر والمولى هو الواقى
انى مقيم على عهدى وميثاقى وليس لى غير ما يقضيه الخـــــــلاق
قد يبطى النصر حتى تجرب الامة كل قواها , فتدرك ان هذه القوى بدون سند من الله لاتكفل لها النصر , فتكل الامر بعدها الى الله وحالها
فيارب ادركنا فقد بلغ الذبا من الكرب سيل الفاجعات المفرق
قد يبطى النصر لان البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق , فيظل الصراع قائما حتى تتهيا النفوس فى تلك البيئة لا ستقبال الحق واستباقه ,
فالنصر يا قوم لن تهنى سحـــائبه الا بجيل عظـــــيم البــــــــذل مغوارى
هبوا ولبوا فما فى البؤس من رغد فالــــــــجذع من مكة والغصن انصارى
ولم تزل راية التوحيد خــــــــــافقة ومرهب الحــــــــد مسنون على النار
قد يبطىء النصر لتزيد الامة صلتها بالله ,وهى تعانى وتتالم وتتورع ,فاذا ما اذن الله لها بالنصر , لم تطغى ولم تنحرف عن الحق الذى نصرها الله به ,
لكنها كالجبال الشمى قد ثبتت فما يزعزعها بغى وارجاف
قد يتاخر النصر لان الامة المؤمنة لم تتجرد فى جهادها لله , فهى تجاهد لمغنم او حمية او شجاعة , والله يريد ان يكون الجهاد لاعلاء كلمته , وفى سبيله بعقيدة
لو هزت الاجبال مـــــــن ذعر لما اهتزت مع الاجبال
عقد الاله عراها جل جلاله اتــــــرى لعقد الله من حلال
قد يبطى النصر لان فى الشر الذى تجاهده الامة بقية من خير , يريد الله ان يجرد الشر منها , ليتمحض خالصا , ويذهب وحده هالكا ,فلو كان ملقا بظهر الطريق,لم يلتقط مثله اللاقط .
وقد يبطىء النصر لان الباطل الذى تحاربه الامة لم ينكشف زيفه للناس ,فيشاء الله ان يبقى الباطل حتى ينكشف ويذهب غير موسؤف عليه , ولذ فان علينا تعرية الباطل والكشف عن وجهه القبيح , وفضح اهله لتكفر الامة بهم وتتبرى منهم فذلك من اعز مقاصد التشريع ,(( ولتستيبن سبيل المجرمين ))
اذ كيف يامن وعوان وان جهلوا اذا تردى ثياب الشائس الحانو
ومع ذا فالنصر ات ,لكنه لاياتى عفوا ,بل له سنن خلده الله فى كتابه ليعمل ويتعامل به المؤمنون . ومنها ,
(( ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده ــ وما النصر الا من عند الله )) ونعم الناصر الله , كتب الله بان الحق غالب ,وبان الرسل منصورون باسم الله مهما ارجف الطاغوت واستعلى وافنى وتكالب , ان دين الله غالب , ان امر الله غالب , ان وعد الله غالب ,ان حزب الله غالب , ومنها,
ان الله لاينصر الا من ينصره (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ــ ولينصرن الله من ينصره )) ومنها
ان النصر لايكون الا للمؤمنين وبالمؤمنين (( هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين ))
قد ينصر الله بالملائكة, وبالريح, وبالرعب , وبالجنود الاترى ,لكن هذه كلها تتوقف على وجود المؤمنين ..
فالملائكة نزلت فى بدر على المؤمنين(( فثبتوا الذين امنوا )) والجنود التى لاترى ارسلها الله يوم الاحزاب حين ابتلى المؤمنون (( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ))(( متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ))
لاتياسؤا ليل الشقاء سينجــــلى والفجر سوف يزف صوت البلبل
وستحمل الدنيا معاشل نصرنا فى كفها وتــــدك كل مضـــــــــلل .
كيف تياس امة معها هذه النصوص من كتاب الله ,بل معها كتاب الله وسنة رسوله (ص)
كلما اطفا منها قبس اشرق القران بالفجر الجديد
كيف تيأس امة معها خبر صادق ثابت لا شك فيه , انها باقية ظاهرة منصورة الى قيام الساعة ,
كيف تيأس امة هى غيث لايدرى خير اوله ام اخره ,
كيف تيأس امة معها خبر يقين انها سوف تهيمن وتحكم الدنيا وتملى الارض عدلا بعد ان تملى جورا وظلما ,
كيف تيأس امة عبوديتها لرب كريم رحيم ,لايزداد على السوال الا كرما وجودا ,
كيف تيأس امة تقرا فى قرانها ((ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ))
كيف تيأس امة او تستسلم وهى مدعوة حين تنقطع بها الاسباب ان تتصل بمسبب الاسباب وتظل تامل فى زوال الغمة , وتحسن الاحوال .
فاطرح اليأس جانبا واتخذ مئزرا الثقات
ما التفات الى الورى بالذى يوصل السعاد
ما ارتماى على الثرى بالذى ينقل الحفـــــاة
ان تاخر النصر لايعنى عدم تحقق وعد الله , لكن ذلك لسبب يبحث عنه بلا ياس ولا كلال, ومن سعى باحثا لم يعدم السببا, يقول سيد ـ رحمه الله ـ ما مضمونه
قد يبطىء النصر لان بنية الامة المومنة لم تنضج نضجها بعد , فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكا , ولم تحمه طويلا ,فاتئدوا فى امركم ,وائتلفوا وامشوا على الهدى ولا تستياسؤا .
قد يبطىء النصر حتى تبذل الامة المؤمنة اخر ما فى طوقها من قوه , وما تملكه من رصيد ,فلا تبقى عزيزا ولا غاليا الا بذلته هينا رخصيا فى سبيل الله , وحالها
وهبت نفسى لمولى لايخيب له راجى على الدهر والمولى هو الواقى
انى مقيم على عهدى وميثاقى وليس لى غير ما يقضيه الخـــــــلاق
قد يبطى النصر حتى تجرب الامة كل قواها , فتدرك ان هذه القوى بدون سند من الله لاتكفل لها النصر , فتكل الامر بعدها الى الله وحالها
فيارب ادركنا فقد بلغ الذبا من الكرب سيل الفاجعات المفرق
قد يبطى النصر لان البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق , فيظل الصراع قائما حتى تتهيا النفوس فى تلك البيئة لا ستقبال الحق واستباقه ,
فالنصر يا قوم لن تهنى سحـــائبه الا بجيل عظـــــيم البــــــــذل مغوارى
هبوا ولبوا فما فى البؤس من رغد فالــــــــجذع من مكة والغصن انصارى
ولم تزل راية التوحيد خــــــــــافقة ومرهب الحــــــــد مسنون على النار
قد يبطىء النصر لتزيد الامة صلتها بالله ,وهى تعانى وتتالم وتتورع ,فاذا ما اذن الله لها بالنصر , لم تطغى ولم تنحرف عن الحق الذى نصرها الله به ,
لكنها كالجبال الشمى قد ثبتت فما يزعزعها بغى وارجاف
قد يتاخر النصر لان الامة المؤمنة لم تتجرد فى جهادها لله , فهى تجاهد لمغنم او حمية او شجاعة , والله يريد ان يكون الجهاد لاعلاء كلمته , وفى سبيله بعقيدة
لو هزت الاجبال مـــــــن ذعر لما اهتزت مع الاجبال
عقد الاله عراها جل جلاله اتــــــرى لعقد الله من حلال
قد يبطى النصر لان فى الشر الذى تجاهده الامة بقية من خير , يريد الله ان يجرد الشر منها , ليتمحض خالصا , ويذهب وحده هالكا ,فلو كان ملقا بظهر الطريق,لم يلتقط مثله اللاقط .
وقد يبطىء النصر لان الباطل الذى تحاربه الامة لم ينكشف زيفه للناس ,فيشاء الله ان يبقى الباطل حتى ينكشف ويذهب غير موسؤف عليه , ولذ فان علينا تعرية الباطل والكشف عن وجهه القبيح , وفضح اهله لتكفر الامة بهم وتتبرى منهم فذلك من اعز مقاصد التشريع ,(( ولتستيبن سبيل المجرمين ))
اذ كيف يامن وعوان وان جهلوا اذا تردى ثياب الشائس الحانو
ومع ذا فالنصر ات ,لكنه لاياتى عفوا ,بل له سنن خلده الله فى كتابه ليعمل ويتعامل به المؤمنون . ومنها ,
(( ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده ــ وما النصر الا من عند الله )) ونعم الناصر الله , كتب الله بان الحق غالب ,وبان الرسل منصورون باسم الله مهما ارجف الطاغوت واستعلى وافنى وتكالب , ان دين الله غالب , ان امر الله غالب , ان وعد الله غالب ,ان حزب الله غالب , ومنها,
ان الله لاينصر الا من ينصره (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ــ ولينصرن الله من ينصره )) ومنها
ان النصر لايكون الا للمؤمنين وبالمؤمنين (( هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين ))
قد ينصر الله بالملائكة, وبالريح, وبالرعب , وبالجنود الاترى ,لكن هذه كلها تتوقف على وجود المؤمنين ..
فالملائكة نزلت فى بدر على المؤمنين(( فثبتوا الذين امنوا )) والجنود التى لاترى ارسلها الله يوم الاحزاب حين ابتلى المؤمنون (( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ))(( متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ))
لاتياسؤا ليل الشقاء سينجــــلى والفجر سوف يزف صوت البلبل
وستحمل الدنيا معاشل نصرنا فى كفها وتــــدك كل مضـــــــــلل .