ابو أسيد
07-04-2009, 07:19 PM
س: في هذه الأيام تصدر للدعوة من لا يحسنها وليس من أهلها، وافتتن الناس بأولئك، من أمثال عمرو خالد وغيره ممن يسمون أنفسهم (صناع الحياة)، بل ازداد الأمر إلا أن هناك ممن يحترفون الإنشاد وهم على حالة مزرية من استخدام الماكياج وحلق اللحى والتشبه بالكفار أحيانا في ألحانهم وأناشيدهم المزعومة؛ زاعمين أنهم يدعون إلى الله، ويقدمون ما في وسعهم للدين، وقد افتتن الكثير من عوام الناس بهذا الأمر وتركوا طلب العلم واتخاذ أسباب العزة والقوة والإعداد المأمور به في الكتاب والسنة؛ فنرجو من فضيلتكم بيان حال هؤلاء، ونصيحتكم لمن يتعصب لهم، وجزاكم الله خير الجزاء.
فأجاب الشيخ عبد المجيد محمود الهتاري
الأصل في هذا الباب اعتماد الدعاة العلماء العدول الملتزمين بمنهج أهل السنة والجماعة، والاقتداء بهم، وأما من دخل في طريق الدعوة وتصدى له، وهو لا تتوافر فيه المواصفات المطلوبة؛ فإنه لا يرد ما جاء به مطلقاً، ولا يقبل ما جاء به مطلقاً، فما أتى به من الحق قُبِل، وما أتى به من الباطل رد عليه. وينبغي الحذر والاحتياط والفحص والتثبت فيما يأتي به هؤلاء لنقص علمهم وعدالتهم، ولكن يشهد لهم إن أحسنوا ويثنى عليهم فيما أجادوا، ويدعى لهم بالتوفيق فيما لم يوفقوا فيه، وتجب سلامة الصدر للدعاة إلى الله، وعدم حمل الحقد عليهم، وكلٌ يؤخذ من قوله ويترك، ونكل حساب الناس إلى الله، مع الحذر من أخطائهم، والله أعلم.
بالنسبة لفتوى الاناشيد فإجابتها هي
أن الأناشيد يختلف حكمها باختلاف موضوعها واختلاف أحوال المنشدين وما يصاحب أداء الأناشيد من الأمور، فإن خلت من المحرمات كآلات المعازف، وكانت ألفاظها هادفة تحث على الجهاد أو التدين أو غيرهما من أعمال الإسلام، فلا بأس بذلك، وإن تضمنت محرماً أو صاحبها آلات العزف والمزامير فلا يجوز.
منقول من موقع الشيخ حفظه الله
فأجاب الشيخ عبد المجيد محمود الهتاري
الأصل في هذا الباب اعتماد الدعاة العلماء العدول الملتزمين بمنهج أهل السنة والجماعة، والاقتداء بهم، وأما من دخل في طريق الدعوة وتصدى له، وهو لا تتوافر فيه المواصفات المطلوبة؛ فإنه لا يرد ما جاء به مطلقاً، ولا يقبل ما جاء به مطلقاً، فما أتى به من الحق قُبِل، وما أتى به من الباطل رد عليه. وينبغي الحذر والاحتياط والفحص والتثبت فيما يأتي به هؤلاء لنقص علمهم وعدالتهم، ولكن يشهد لهم إن أحسنوا ويثنى عليهم فيما أجادوا، ويدعى لهم بالتوفيق فيما لم يوفقوا فيه، وتجب سلامة الصدر للدعاة إلى الله، وعدم حمل الحقد عليهم، وكلٌ يؤخذ من قوله ويترك، ونكل حساب الناس إلى الله، مع الحذر من أخطائهم، والله أعلم.
بالنسبة لفتوى الاناشيد فإجابتها هي
أن الأناشيد يختلف حكمها باختلاف موضوعها واختلاف أحوال المنشدين وما يصاحب أداء الأناشيد من الأمور، فإن خلت من المحرمات كآلات المعازف، وكانت ألفاظها هادفة تحث على الجهاد أو التدين أو غيرهما من أعمال الإسلام، فلا بأس بذلك، وإن تضمنت محرماً أو صاحبها آلات العزف والمزامير فلا يجوز.
منقول من موقع الشيخ حفظه الله