المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاعر الشيخ سلمان تجاه تونس مع الرد عليه


ابو الزبير
07-04-2009, 08:57 AM
مشاعر الشيخ سلمان تجاه تونس
زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته.
ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين؛ في مدرسة أو جامعة, أو بتصرف شخصي, أو إيعاز أمني, أو ما شابه.
بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه.
استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة, وإحداث التأثير الإيجابي المتبادل، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكلية.
لست أعني أنني وجدت عالماً من المثل والكمالات والفضائل، وقد لا تخطئ عينك أو أذنك همساً يسأل بتردد وخوف، وكأنه يحاذر عيوناً أن تراه وآذاناً أن تسمعه.
بيد أن الصورة كانت مختلفة شيئاً ما، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية.
قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان, أو المغالبة السياسية أو المزاحمة، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار.
والعاقل يدرك اليوم أن الاقتصاد يمثل قوة ضغط لا يستهان بها، وقُل مثل ذلك في الإعلام، أو في التعليم، أو في مؤسسات المجتمع المدني، ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة، وأكثر هدوءاً وإدراكاً لإمكانيات الإصلاح والتغيير.
أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة.
وهذا له حديث خاص قادم بإذن الله..
ما أردت قوله: أن من المجتمعات والأنظمة ما يضيق ذرعاً بحركة إسلامية تزاحمه في سلطته, أو تعتمد معارضة صرفة قد لا يحتملها، ولكن قد لا يضيق ذرعاً بالإسلام ذاته، بل ربما تقبله بقناعة، أو تقبله على أساس الأمر الواقع، أو حاول أن يعوض ويمنع الدعاية السلبية ضده باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس.
ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى, والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطؤون.
الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإسلام, (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر/9].
وللحديث أطراف ذات أهمية؛ سأستكمل عرضها في مناسبات قادمة بإذن الله

فرد على الشيخ سيف الدين عابد برسالة سماها
رسالة من سيف الدين عابد الى سلمان العودة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله ومن والاه

يقول الحق سبحانه

( ما كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ). [آل عمران/79]
قال البغوي - رحمه الله ـ في تفسيره (ج 2 / ص 60) واختلفوا في قوله : ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾، قال علي وابن عباس والحسن:" كونوا فقهاء علماء" وقال قتادة: "حكماء وعلماء" وقال سعيد بن جبير: العالم الذي يعمل بعلمه، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس: "فقهاء معلمين". وقيل: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره، وقال عطاء: "علماء حكماء نُصحاء لله في خلقه"، قال أبو عبيدة:" سمعت رجلا عالمًا يقول: الرباني العالم بالحلال والحرام والأمر والنهي، العالم بأنباء الأمة ما كان وما يكون، وقيل: "الربانيون فوق الأحبار"، والأحبار: العلماء، والربانيون: الذين جمعوا مع العلم البصارة بسياسة الناس. قال المؤرّج : "كونوا ربانيين تدينون لربكم، من الربوبية" ...وقال المبرد: "هم أرباب العلم سُموا به لأنهم يربون العلم، ويقومون به ويربون المتعلمين بصغار العلوم"

إن من أهمّ أدوار العلماء، كما هو معلوم، حفظ الدين وبيان أحكامه، وإزالة اللبس عمّا غمّ على الناس منه،

وأن لا يخفوا على الناس حكما من أحكاما رغبة أو رهبة.

وحري بمن أراد أن ينزل منازل الأنبياء في وراثته للعلم والتبليغ عنهم لحفظ شريعتهم أن يتقرب إلى الله بشيء من صفاتهم، فيتصف بالتقوى، ويتصف بالورع والخشية من الله، ويتصف بأمانة التبليغ، ويتصف بإحقاق الحقوق، ويتصف بقوة البيان للحقّ كما بقوة البيان للباطل.

فالعالم إمّا أن يكون ربانيا بنقائه وصفائه وتقواه، وإما أن يكون غير ذلك بما ابتدع وأضلّ وأخفى من دين الله

قال ابن الاعرابي : " إذا كان الرجل عالما، عاملا، معلما، قيل له رباني، فإن خرم خصلة منها، لم يقل له رباني "

والعلم دين، ومن سلامة الدّين أن يسلم العلم وتصحّ مصادره، فلا يؤخذ من جاهل، ولا من الذين يغيّرون ويبدلون، ذلك أن المسلم لا يضمن سلامة دينه إن لم تتحقق سلامة من أخذ علمه عنه،

قال عبد الله بن مسعود http://naqed.info/forums/style_emoticons/default/rda.gif: " لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوه من أصاغرهم وشرارهم هلكوا"

والمسألة ليست بحثا في هذا العالم أو ذاك من ناحية أنه بحث مجرد، بل المسألة أننا نريد أن ناخذ ديننا ونستقيم في السير بحسبه بغض النظر عن أهمية هذا العالم أو ذاك، ففي النهاية لن يُحاسب الله العالم الذي ضلّ وأضل ويترك من اتبعه دون حساب، فكلّ تحت المساءلة واقعون، وأمام الله واقفون، وعلى النار سيعرضون، ولن ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

أيها الشيخ سلمان العودة، لقد زرت بلدا يعلم القاصي والداني ممن يهتم بأمر الاسلام والمسلمين أنه بلد ضاعت فيه الحقوق

ولم تسلم فيه أعراض المسلمين، ولم تراعى فيه ذممهم، ولا تُصان فيه شريعة الله، فهي منتهكة جهارا نهارا، لا يخفون تعديهم على الله ودين الله وعباد الله،

لقد زرت بلدا أيها الشيخ ضُربت فيه الأعناق، وامتُهنت فيه الحرائر من المسلمات، واعتدي فيه على كلّ مظهر من مظاهر القرب من الله ( بمنهجية ممنهجة ) وبقوانين لا يخفى فيها العداء لله ولدين الله ومحاربته!!

ألم تسمع أيها الشيخ بمحاربة ومطاردة المحجبات العفيفات ومنعهن من الدخول إلى حرم الجامعات والمعاهد والمدارس إلا بعد أن يبدين الطاعة ( لولي الأمر ) فيتكشّفن ويبدين ما حرّم الله أن يبدين؟

ألم يصل إلى مسامعكم الكريمة أنّ الحجاب ينزع عن المسلمات الطاهرات عنوة؟

ألم يعطوك أيها الشيخ ( بطاقة المصلّي) ويحددوا لك المسجد الذي تعبد الله فيه وتمنع من غيره أم أنهم رأوا أن ذلك لا ينطبق عليك كما ينطبق على كلّ أهل تونس من المسلمين؟!

ألم يقل لك أحد من البشر أن العُهر في تونس مقنّن تقنين رعاية لا تقنين منع وتجريم؟

وفوق ذلك وقبله وبعده، هل أوصلك علمك وعظيم اطّلاعك على شرع الله أن زين العابدين حاكم مسلم واجب الطاعة؟! أم أنه علماني لا يقيم وزنا لله ولا لدين الله، ويحاربه محاربة قذرة في كل سكناته وحركاته، وفي كلّ قوانينه وأنظمته؟ أم أنك لا ترى من يقرّ بالربا أنه قد آذن بحرب من الله؟

أيها الشيخ سلمان العودة:
لقد قلت كلاما ناقض وعاكس كلّ ما هو عليه حال تونس وحكّام تونس

والسؤال: لماذا قلته؟

رهبة؟

أم طمعا؟

أم خوفا؟؟

ألم يجل في خاطرك ولو لهنيهة من الوقت أن من أفتى تقيّة والناس تجهل فقد أضاعهم وضيّعهم؟؟

أن لم تكن تعلم ما تقول أيها الشيخ فاعلم أنك بما قلته عن تونس في مقالك هو تسويغ للحكم فيها

وتلميع للحاكم ونظامه، وتجميل لوجه بشع بشاعة من جاهر بمحاربة الله ورسوله والمؤمنين

وإعطاء كل المسوغات لذاك النظام أن يوغل في محاربته للمسلمين ولشريعة الله، ذلك أنه سيعتمد الآن على قولك وقول من هم مثلك حين مدحتموه

لو أنك يا شيخ عودة من آحاد الناس لكانت النصيحة واجبة في الخفاء قبل الإعلان، لمظنة الجهل ولرفع عذره عندك

أمّا وأنك لست من آحادهم، ولأن من يستقي منك ويأخذ عنك، ويثق برأيك من الناس كثر فقد لزم أن يكون النصح لك على مستوى معرفة الناس بك، أي عامة لا خاصة، فلعلك ترجع عمّا بدر منك، وتستغفر ربّك الذي يعلم الجهر وما خفي، وأن تجعل دين الله فوق كلّ مصلحة دنيوية كائنة ما كانت، وأن تعلم أن في الرجوع إلى الله في كلّ أمر فيه الخير كلّ الخير لك وللمسلمين أجمعين، وأن ترتفع فوق ذاتك فلا تجعل مقياس الرجوع من عدمه صورتك أو ما ينطبع عند الناس في أذهانهم عنك، فيكون الرجوع لله خالصا.

فإنك تلبس حلية طيبة ( العلم ) فخذها بحقها أو اتركها إخلاصا لله وشريعة الله

ولا تضعنّ في ذمّتك أهوالا تشيب منها الولدان حين يسألك المسلمون في تونس أمام الله قائلين لك: لم ظلمتنا؟ لم أعنت الظالم علينا بكلمتك؟

وحين تحاسبك الحرائر يوم لا ينفعك مال ولا سلطان أمام الله قائلين لك: لم فضحت عورتنا وكشفتها؟ حين أعنت الحاكم وزينت له سوء عمله؟

ولم تريدنا – تضيف الحرائر – أن نكتسي بالعري، وأن نزيل عن أجسادنا طهارة أمرنا الله بها؟؟

نعم أيها الشيخ، أنت قلت لهم ولهنّ ذلك حين نفيت عن الحاكم ونظامه في تونس أنهم يحاربون الله ورسوله والمؤمنين، أنت عالم وتعلم أن الكلمة التي قلتها وإن كانت غير مباشرة فإنها لا تعطي غير هذه المعاني!!

فهل تصبر أمام الله؟

وهل عندك الجلد أن تتحمّل ما قلت أمام العلي الجبار المتعال؟

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )

وصدق ربّي وهو يقول:


( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )


والحمد لله ربّ العالمين

سيف الدين عابد

ملاحظة إن كان لأحدنا تعقيبا على كلام الشيخ فليسلك مسلك صاحب الرسالة في الأدب والإحترام والله الموفق

__________________

ابو أسيد
07-04-2009, 10:03 AM
جزى الله الشيخ سيف الدين عابد خير الجزاء

لن اطعن في مقصد ونية الشيخ من كلامه هذا

لكن حسبي مقولة اعجبتني من كلام الشيخ

فإنك تلبس حلية طيبة ( العلم ) فخذها بحقها أو اتركها إخلاصا لله وشريعة الله

وهدانا الله جميعا الى اتباع الحق والرجوع اليه عند التنازع

وفقكم الله

أبو المهند
07-04-2009, 06:10 PM
لم يكتف الشيخ سلمان بتزكيته لنظام الإجرام والفسق والفجور والخنا والعربدة والزنا في السعودية..

حتى صار يزكي أنظمة المغرب الإسلامي

ألا يكفي تزلف؟

ما الذي يستفيده الشيخ سلمان من تزكيته لهذه الأنظمة الملعونة التي تحارب الله ورسوله جهاراً ونهاراً؟

إذا لم تستح فاصنع ما شئت

أبو المهند
07-04-2009, 06:15 PM
كنا كلما نسمع مقولة خاطئة للشيخ سلمان نقول: "اجتهد وأخطأ"

فتوالت الطوام والأخطاء ولا زلنا نمني أنفسنا

بداية بشتمه للمجاهدين وتبرئه منهم

ثم بطامة قوله أن من أراد أن يقتل من سب النبي أو فكر بذلك فهو كالذي سب النبي أو أخس

ثم بطامة تساهله بمنهج الشيعة ومسايرته لحسن الصفار الذي يسب الصحابة

ثم بتزكيته للنظام السعودي أكرمكم الله

فهذه ليست كبوة فارس.. بل برميل أخطاء

ابو أسيد
07-04-2009, 06:44 PM
لم يكتف الشيخ سلمان بتزكيته لنظام الإجرام والفسق والفجور والخنا والعربدة والزنا في السعودية..

حتى صار يزكي أنظمة المغرب الإسلامي

ألا يكفي تزلف؟

ما الذي يستفيده الشيخ سلمان من تزكيته لهذه الأنظمة الملعونة التي تحارب الله ورسوله جهاراً ونهاراً؟

إذا لم تستح فاصنع ما شئت

لكن مع ذلك لا زال الشيخ سلمان هو هو الرجل الذي ربما صار تزكية الانظمة مبدأ له فهو بهذا ثابت على المبدأ
فهو لا يتغير !!!

ابو أسيد
07-04-2009, 06:45 PM
أو ربما يصير المبدأ اليوم انحراف في الغد والعكس كذلك

والله المستعان

ابو الزبير
07-04-2009, 08:55 PM
أنا لم أورد مقال الشيخ من أجل التسفيه والطعن في الشيخ
فمن كان عنده تعليق بأدب واحترام ونقد بناء فليتفضل أما السباب والشتام والسخرية فلن يعجز عنه أحد
أرجوا من أخي أبو المهند وإن قسوت عليه في العبارة إلا أنني أتألم من كلامه في الشيخ سلمان بهذا الأسلوب وإذا قسوت عليك فلست أولى بالإحترام من الشيخ سلمان
كنا كلما نسمع مقولة خاطئة للشيخ سلمان نقول: "اجتهد وأخطأ"

فتوالت الطوام والأخطاء ولا زلنا نمني أنفسنا

بداية بشتمه للمجاهدين وتبرئه منهم

الشيخ سلمان حفظه الله ونفع الله به الإسلام والمسلمين وإن كان أسلوبه على الشباب الذين يقومون بعمليات في البلاد الإسلامية شديدا إلا أنه لم يتبرأ من المجاهدين ولم نسمع أنه قال أنا بريء من الجهاد والمجاهدين وإنما تبرأ مما يصنعه الشباب من تصرفات موسومة بالتهور والإستعجال والشدة مع أننا ضد اسلوبه الشديد
وإن كان عندك نصا صريحا في التبرأ من الجهاد والمجاهدين بشكل عام فأتنا به

ثم بطامة قوله أن من أراد أن يقتل من سب النبي أو فكر بذلك فهو كالذي سب النبي أو أخس

أين مصدر ذلك يا أبا المهند ائتنا به وحتى لو ثبت لابد أن ننظر في مستند هذا القول وماذا يعني وما هي الصورة التي قال فيها ذلك

ثم بطامة تساهله بمنهج الشيعة ومسايرته لحسن الصفار الذي يسب الصحابة

هو سلك مسلك الحوار ولا يعني ذلك أنه تساهل عن أخطاء الشيعة وإنما أجتهد في الطريقة بغض النظر أصاب أم أخطأ في ذلك

ثم بتزكيته للنظام السعودي أكرمكم الله
فهذه ليست كبوة فارس.. بل برميل أخطاء

بل هو فارس شاء من شاء وأبى من أبى وما من فارس إلا وله كبوة ونحن نتعامل مع أخطائه مثله مثل أي عالم وكونك تصف بأنه برميل أخطاء
ينطبق عليك ما قلت فيه ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

من أنت حتى تقول في رجل خدم الإسلام أكثر من عمرك بل إن الصحوة الإسلامية قد اعترفت ببصماته في تاريخها
ويأتي إنسان ماله إلا بضع سنوات في حلقات التحفيظ يتطاول على العلماء

كنت أتمنى أقل شيء أن تسلك مسلك الشيخ الذي وجه الرسالة إلى الشيخ سلمان بكل أدب بكل احترام بكل تقدير أخاف أن نكون من أصحاب الشبر الأول الذي يراى نفسه قد فاق كل العلماء
علينا أن نعرف قدر أنفسنا
والله الموفق
ثم إذا كان هذا أسلوبنا فلماذا ننتقد أصحاب الشيخ مقبل

أبو المهند
07-05-2009, 09:32 AM
أخي أبا الزبير

لم أقل شيئا كبيراً يذكر

قلت "إذا لم تستحت فاصنع ما شئت"

وهذا حديثاً.. وقد ذكرت لك أن للشيخ أخطاء كبيرة..

لم أقل بأنه حزبي أو مبتدع أو ضال.. بل قلت إن له أخطاء.. ليس حراماً تقرير أخطاء العلماء.

وأعرف أنك ستزعل لأنه من ظاهر مشاركاتك في المنتدى تحبه كثيراً.. ولا إشكال..

أما شتمه للمجاهدين..

فظهوره على قناة العربية - الذي أصبح الشيخ سلمان واجهة لها مع الإم بي سي - في يوم إقامة ذكرى 11 سبتمبر في أمريكا.. وقوله أمام العالم على هذه القناة "اللهم إنا نبرأ إليك مما ينصع أسامة ومن يتسمى باسمه أو يعمل تحت لواءه"

والعجيب أن يتبرأ من أفعال الشيخ أسامة ومن كل من يعمل تحت لواءه.. بل الطامة أن يتبرأ من كل من يتسمى باسمه..

هل كل أفعال الشيخ أسامة خطأ؟ هل كل من يعمل تحت لواء أسامة حتى في مواطن الجهاد الشرعي على خطأ؟ هل كل من يتسمى باسم أسامة هل يتبرأ منه الشيخ؟ هل يتبرأ الشيخ من الصحابي الجليل أسامة بن زيد.. هل يتبرأ من المسلمين الذين اسمهم أسامة؟

أين الواقعية في الكلام.. إن كان الشيخ يقول تعميمات فليتحمل خطأه.. وإن كان هذا منهج الشيخ؟. فلم لم يتبرأ الشيخ سلمان من صديقه الحميم حسن الصفار الشيعي الرافضي الذي يتكلم معه ويسلم عليه بل يعانقه؟ أيكون الشيخ أسامة الموحد خير عند الشيخ سلمان من حسن الصفار المشرك؟

هذا رابط المقطع تبرأه من المجاهدين:
http://www.youtube.com/watch?v=WhtPXGyYfLY

أما العمليات التي تحدث في بلاد المسلمين فكلنا ينكر على أكثرها.. وكلنا متفقون على أنهم لا تجوز..


وأما قوله أن من أراد أن يقتل من سب النبي فهو كالذي سب النبي أو أخس، فهذا أحد الدعاة الذين درسوا على الشيخ يكتب مقالا يرد به على الشيخ سلمان:
http://www.dorar.net/art/45

أما حسن الصفار.. فيسلم عليه ويعانقه ويركبه السيارة.. ويدعوه لعشاء في البيت.. ماذا يعني هذا؟

يا ليت فعل ربع ما فعل لحسن الصفار.. يفعله للمجاهدين..

خلاف بقية الأخطاء.. كبيان المثقفين وتمييعه لقضية الولاء والبراء.. وغيرها

والله المستعان

***
لست من أصحاب الشبر الأول ولست داعية أو شيخاً ولست مغرورا.. لكن ليس من الحكمة أن يخطأ فلان ثم يخطأ ثم يخطأ ثم يخطأ.. ونحن لا زلنا نعظمه ونمجده ونهمش أخطاء ولا كأن شيء حصل.. لا نريد أن نحافظ على علماءنا على حساب منهجنا.. فالمنهج هو المنهج لا يتبدل.. والعلماء يذهبون ويأتي غيرهم..

ولم أشتم الشيخ أو أسبه.. إنما بينت خطأه..

ابو الزبير
07-05-2009, 12:30 PM
عندما قلت إذا لم تستح فاصنع ما شئت ماذا تفيد هذه العبارة تفيد أن الشيخ حفظه الله أن كلامه ومقالاته منطلقة من قلة الحياء أو بعض مقالاته وليس نا بعة عن اجتهاد ونظر وأنا معك أنه له أخطاء وليست أخطاءصغيرة بل كبيرة لكن الذي آثارني هو تعبيرك بأن القضية قلة حياء



بالنسبة لكلامه في المجاهدين فأنا الذي أفهمه من كلام الشيخ سلمان مع أني مقر بأنه خطأ إلا أنك حملته أكبر مما قال هو أنتقد أسلوب الشيخ أسامه في قتل الأبرياء والمستأمنين وأنت تقر معي أن هذا خطأ من القاعدة ثم تبرأ من صنع الشيخ أسامة الذي في سياق الحديث وهو قتل الأبرياء والمستأنين والأطفال ونحو ذلك

مع أني أقول أن عبارته قد لا تكون مضبوطة ولكن هذا الذي نفهمه من كلامه إضافة إلى منهجه والفكر الذي يحمله الشيخ سلمان ولا نفهم مقطع من كلامه وننسى منهجه وتاريخه وفكره

ثم قولك أن الشيخ تبرأ ممن أسمه أسامه هذا لا أظنه يقصد ذلك وإنما المقصود من التسمي هنا أي الإنتساب والعمل تحته لأن هذا لا يتصور وإذا كان بالفعل فهو يقول من يتسمى في المستقبل وليس فيه تبرء من من مضى مع أنه خطأ

أما كون الشيخ صديقا للصفار فكونه يلتقي به ويستضيفه من أجل الحوار فهذه لا نستطيع أن نحكم عليها بأنها صداقة وهذا مما انتقد ونحن لسنا ضد الإنتقاد نحن مع تبيين الأخطاء بأدب واحترام
مع أن الشيخ له وجهة نظر في ذلك لا نوافقه فيها لا تستدعي أن نجعله برميل أخطاء
ثم اين الموازنة بين الحسنات والسيئات ما أسرع ما ننساه إذا هناك عالم خالف ما نميل إليه سبحان الله

ثم أنا لم أدعوك لتسكت أنما أتيت بالمقال من أجل أن نتناوله بأدب

ثم ما قيل أن الشيخ قال تلك العبارة فيمن يفكر في قتل من أساء إلى النبي فأريدك أن تعتمد على كلامه هو مثل ما نقلت أنا كلامه وأتيت بالرسالة التعقيبية عليه أريد أن تفعل مثلي بارك الله فيك وعفا عنك ائت بكلامه أمات أن تنتقد من خلال كلام الناس عليه فليس بمنهج صحيح

وليس دفاعي عن الشيخ سلمان أو غيره مهما كان إلا لأن هذا عرض أخيك المسلم فكيف إذا كان عالما