ابو الزبير
07-01-2009, 09:35 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسوالله وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثير وبعد فلقد طلب مني الأخ واعض عندما ذكرت أن هناك فتاوى بجواز الجمعيات الخيرية من الشيخ العلامة بن باز والعلامة بن عثيمين وغيرهم
مع أن الجمعيات لا تحتاج إلى دليل لأنها عمل إداري ليست عبادة من العبادات وإنما هي وسيلة لتنظيم الأعمال الخيرية وتبنيها بشكل أوسع وأنفع وأفضل والله تعالى قد طلب منا أن نحسن في أعمالنا ونؤديها على أكمل وجه قال تعالى (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )
فالجمعيات عبارة عن وسيلة من الوسائل مثلها مثل هذه الفرش التي تأتي مخططة جاهزة لتسوية الصفوف في الصلاة وكذلك المكيرفون الذي يعد وسيلة لإبلاغ صوت المؤذن ونحو ذلك وإذا قلنا ببدعية ذلك فلنعمم على كل شيء لم يكن موجودا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
ثم لقد أوجد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظاما رتب فيه أمور الخلافة ونظمها ووزعها وجعل هناك بيتا لمال المسلمين ونحو ذلك ولا أحد من الصحابة أنكر عليه وقال لم يكن هذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
وهذه الأمور التي ليست عبادة محضة لا تدخلها البدعة والحرمة إلا إذا كانت وسيلة محرمة في ذاتها والمطلوب أن تسأل إخواننا في دماج وغيرها من الأماكن التي والله إننا نحبها ونحب من فيها في ذات الله سلهم هل الجمعيات محرمة في أصلها أم لا
وإليك أخي واعض ما استطعت أن آتي به من الفتاوى وقد أقتصرت على ما يدل من هذه الفتاوى أنها من أقوال وأراء المشائخ الكبار والله الموفق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال قبل أي فتوى
هل يجوز أن تعطي هذه الجمعيات أموالك إذا كانت غير جائزة
الذين يرون التحريم يقولون لا يجوز لأنه تعاون على الإثم والعدوان لكن اقرأ فتوى العلامة بن باز في ( هل يجوز أن نبعث الصدقة إلى الجمعيات الخيرية وهي تقوم بتوزيعها على الفقراء ؟) وهو دليل صريح في جواز ذلك
نعم إذا كانت الجمعية موثوقة والقائمون عليها ثقات لا بأس ترسل الصدقة إليهم زكاة أو غير زكاة وهم يتولون توزيعها.
نور على الدرب ( فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بل هناك ماهو أصرح من هذا حيث ذكر العلامة بن باز أن كثرة الجمعيات القائمة على البر والإحسان والتعاون ونشر الخير أن ذلك علامة البركة بشرط أن لا يوجد بينها تناحر ونحوذلك ونحن أبناء الجمعيات الخيرية من أبناء الدعوة السلفية نعيش والحمد الله في صفاء ومودة وإخاء وزيارات واستضافات وعبر عن الأخوة التي بننا بما تحب فقال الشيخ رحمه الله في فتوى له بعنوان
واجب العلماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات
للشيخ عبد العزيز بن باز
س2 : ما واجب علماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات في كثير من الدول الإسلامية وغيرها ، واختلافها فيما بينها حتى إن كل جماعة تضلل الأخرى . ألا ترون من المناسب التدخل في مثل هذه المسألة بإيضاح وجه الحق في هذه الخلافات ، خشية تفاقمها وعواقبها الوخيمة على المسلمين هناك ؟
ج2 : إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين لنا دربا واحدا يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم ، يقول الله تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) كما نهى رب العزة والجلال أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن التفرق واختلاف الكلمة .
لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل وتسلط العدو كما في قوله جل وعلا : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) وقوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة وتآلف القلوب .
والجمعيات إذا كثرت في أي بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها فهي خير وبركة وفوائدها عظيمة ، أما إن كانت كل واحدة تضلل الأخرى وتنقد أعمالها فإن الضرر بها حينئذ عظيم والعواقب وخيمة .
فالواجب على علماء المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد ، ومن تجاوز هذا واستمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله ، فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة ، حتى يتجنب الناس طريقهم
وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله جل وعلا : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولا وأعداء الإسلام من الإنس ثانيا : لأن اتفاق كلمة المسلمين ووحدتهم وإدراكهم الخطر الذي يهددهم ويستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك والعمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين ودرء الخطر عن دينهم وبلادهم وإخوانهم ، وهذا مسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس والجن ، فلذا هم يحرصون على تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وبذر أسباب العداوة بينهم ، نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق ، وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلالة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذه الأسئلة والأجوبة تابعة لمحاضرة ألقاها سماحته في جامعة أم القرى بمكة المكرمة في شهر رجب 1409هـ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الشيخ بن باز يثني على جمعية إحياء التراث وهي الجمعية التي ظل الشيخ مقبل رحمه الله وأتباعه يشنون عليها حربا ضروسا لا هوادة فيها اقرأ تزكية الشيخ /عبد العزيز بن باز رحمه الله لجمعية إحياء التراث بالكويت راجع تزكيات الجمعية
أشكركم على ما تولون من عناية لدعم إخوانكم، وأسأل الله لكم المزيد من التفوق والإعانة على كل خير، وأن يجعلنا وإياكم من المتعاونين على البر والتقوى إنه سميع مجيب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
هذا سؤال وجه إلى فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن صالح الغيلان فذكر رحم الله أن الشيخ بن باز وبن عثيمين والعباد يرون أن جمعية إحياء التراث جمعية سنية سلفية ينبغي الوقوف معها
حيث قال السائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله إني أحبكم في الله ولكن ومن خلال زيارتي اليوم لموقعكم وجد على ماده وهي بعنوان (الدعوة الإسلامية واقع وطموحات) ومن خلال استماعي لبداية هذه المحاضرة وجدت انها تلبية لدعوه جاءتكم من جمعية إحياء التراث وقد عرفت هذه الجمعية أنها حزبيه ومناصرة للحزبيين فأرجو من فضيلتكم بيان هذا الأمر الذي التبس على الناس
لأني سمعت من غير واحد من العلماء السلفيين أنهم بدعوا هذه الجمعيه ومن المشايخ الذين بدعوها: الشيخ ربيع المدخلي وكذالك الشيخ مقبل الوادعي وكذالك الشيخ عبيد الجابر وكذالك الشيخ فلاح إسماعيل مندكار وغيرهم كثير.
والسلام عليكم
الجواب
هذه من الأمور الإجتهادية التي يختلف فيها اهل العلم فالمشايخ الكبار مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ صالح الفوزان وغيرهم يرونها جمعية سلفية والذي وجهني لإلقاء المحاضرات والدروس التي تنظمها الجمعية في الكويت هو سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حين كان هو المسؤل عن الدعوة في المملكة وكنت حينها مديرا لمركز الدعوة في حائل وذهبت عدة مرات ولم أرى إلا الخير وأما وجود بعض الدعاة المتعاونين مع الجمعية وعليهم ملاحظات فهذا يوجد عندنا ايضا من ينتسبون الى بعض الجهات العلمية كالجامعات أو الجمعيات الدعوية وهم ليسوا على طريقة كبار العلماء ومع ذلك لم نقل ان الدولة تبنت المنهج الإخواني وخرجت عن الطريقة السلفية ، فهذه من الأمور الإجتهادية التي لايدركها إلا من خاض غمار الدعوة وعرف طريقة الشريعة في المصالح والمفاسد ، فليس الفقه أن تعلم الشر والخير ولكن أن تعلم خير الخيرين وشر الشرين ، وإلى ساعتي هذه لاأعلم أن جمعية إحياء التراث تبنت أودعت من خلال مطبوعاتها ونشراتها غير الدعوة السلفية ، ثم ينبغي أن يعلم أن جمعية إحياء التراث لاتعمل مستقلة بل هي ضمن الجمعيات الخيرية في دولة الكويت ،وهذا أمر ينبغي مراعاته ، ونشاطها وجهودها في مكافحة التنصير ونشر التوحيدو السنة في عشرات الدول في اسيا وافريقيا وغيرها لاينكرة إلا جاحد وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
تزكية الشيخ العلامة عبد العزيز ابن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى للشيخ العلامة محمد المغراوي ولجمعيته
قال رحمه الله كما في أول هذه الرسالة / أما بعد فان حامل هذه الرسالة هو فضيلة الشيخ محمد ابن عبد الرحمان المغراوي رئيس جمعية الدعوة الى الكتاب والسنة في مراكش من المغرب الأقصى ورئيس لدور القرءان وهو معروف لدي بحسن العقيدة والسيرة وهكذا جمعيته وهذه الجمعية جديرة بالدعم والاعانة على أعمالها الطيبة من الزكاة وغيرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وأسوق لك كلاما لأحد العلماء الذين يتبنون طريقة الشيخ مقبل وربيع المدخلي
وهو من أشد الناس كلاما في الجمعيات وهو الشيخ العتيبي ومع ذلك يقول أن الجمعيات أصلها جائز ونسب هذا القول إلى بن باز وبن عثيمين والألباني وربيع وغيرهم
فضيلة الشيخ أبو عمر العتيبي حفظه الله تعالى]: الجواب أما أصل الجمعيات التي يقصد بها فعل الخير والبر وتحت رعاية ولي الأمر أن هذه التجمعات التي لا يكون فيها التحزب والتعصب وذم من لم ينضم تحت هذه الجمعية فإنها مشروعة وقد نص جميع العلماء الذين نعرفهم على شرعية مثل هذه الجمعيات بهذه الشروط كالشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ العثيمين والشيخ الألباني والشيخ ربيع كذلك حتى أني سمعته يقول أن أهل الحديث في باكستان لو لم يكن عندهم جمعية لضاعوا ،لضاعوا، والشيخ حسن عبد الوهاب البنا من المشايخ السلفيين المعروفين وهو منضم إلى أنصار السنة وإن كان قد حصل فيها من الانحراف ما حصل لكن فروعها مستقلة وهو في فرع يطبق السنة وليس عنده شيء من التحزب كذلك إخواننا في فلسطين عندهم جمعية رسمية بمثل هذا الأمر وشيخنا ربيع حفظه الله يؤيدها,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وهناك فتوى لإبن عثيمين بخط يده في جواز الجمعيات موجوده عند أحد الأخوة سأتواصل معه وأوافيك بها وهي التي أخرتني عن طرح هذا الموضع وما كنت عازم على إنزال هذه الفتاوى في المنتدى حتى آتي بفتوى العلامة ابن عثيمين
وأيضا لو سألت الإخوة في دماج هل الجمعيات محرمة في أصلها لقالوا لك لا وإنما يحرمونها بزعمهم أنها تتبنى العمل الحزبي مع اننا لسنا حزبيون بل منتفتحون لأي مسلم من أي جماعة كان والأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعياتنا لا توزع لمن كان على طريقتنا فقط وإنما كل مسجد يوزع لأبناء حيه من الفقراء والمساكين سواء كان من أصحابنا أو من أصحاب دماج مع أنهم يمتنعون عن الأخذ ويحاربون هذه الأعمال وكذلك إذا كان من الإصلاح وغيرهم
بل الأمر أكبر من هذا نحن ندعوا الجميع إلى مساجدنا ولا نمنع أحدا لكن بشرط وهو أن لا تكون المحاضرة قدح في العلماء والأعمال الخيرية وكذلك نعلق لهم إعلاناتهم بل حتى هذا التعامل مع الإصلاح
نستضيف منهم ونتعاون معهم بشرط أن لا يدعوا في مساجدنا إلى ما نخالفهم فيه
أما بالنسبة فيما بيننا نحن السلفيون في جمعية الإحسان وجمعية الحكمة ومؤسسة الصديق والرشد والقلم وإعمار المساجد وإلى أكثر من ما يقارب ثلاثين جمعية خيرية فالأمر أكثر وضوحا نعمل سويا ونلتقي ونتعاون وننصح وننسق ونحب بعضنا البعض وقس على هذه الأخلاق
وإذا حدث شيء فهو لا يتبناه العمل ككل وإنما من الأفراد وهذا ليس مشكلا إلى حد كبير المشكل أن يصبح العلماء والقادة لهذه المؤسسات هم الذين يتبنون الصرع ويؤججونه هذه هي المشكلة الحقيقية
على العموم وكما تعلم أن أيضا الشيخ بن عثيمين رحمه الله عنده مؤسسة باسمه ويرعى مؤسسات وكذلك بن باز والله الموفق
مع أن الجمعيات لا تحتاج إلى دليل لأنها عمل إداري ليست عبادة من العبادات وإنما هي وسيلة لتنظيم الأعمال الخيرية وتبنيها بشكل أوسع وأنفع وأفضل والله تعالى قد طلب منا أن نحسن في أعمالنا ونؤديها على أكمل وجه قال تعالى (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )
فالجمعيات عبارة عن وسيلة من الوسائل مثلها مثل هذه الفرش التي تأتي مخططة جاهزة لتسوية الصفوف في الصلاة وكذلك المكيرفون الذي يعد وسيلة لإبلاغ صوت المؤذن ونحو ذلك وإذا قلنا ببدعية ذلك فلنعمم على كل شيء لم يكن موجودا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
ثم لقد أوجد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظاما رتب فيه أمور الخلافة ونظمها ووزعها وجعل هناك بيتا لمال المسلمين ونحو ذلك ولا أحد من الصحابة أنكر عليه وقال لم يكن هذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
وهذه الأمور التي ليست عبادة محضة لا تدخلها البدعة والحرمة إلا إذا كانت وسيلة محرمة في ذاتها والمطلوب أن تسأل إخواننا في دماج وغيرها من الأماكن التي والله إننا نحبها ونحب من فيها في ذات الله سلهم هل الجمعيات محرمة في أصلها أم لا
وإليك أخي واعض ما استطعت أن آتي به من الفتاوى وقد أقتصرت على ما يدل من هذه الفتاوى أنها من أقوال وأراء المشائخ الكبار والله الموفق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال قبل أي فتوى
هل يجوز أن تعطي هذه الجمعيات أموالك إذا كانت غير جائزة
الذين يرون التحريم يقولون لا يجوز لأنه تعاون على الإثم والعدوان لكن اقرأ فتوى العلامة بن باز في ( هل يجوز أن نبعث الصدقة إلى الجمعيات الخيرية وهي تقوم بتوزيعها على الفقراء ؟) وهو دليل صريح في جواز ذلك
نعم إذا كانت الجمعية موثوقة والقائمون عليها ثقات لا بأس ترسل الصدقة إليهم زكاة أو غير زكاة وهم يتولون توزيعها.
نور على الدرب ( فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بل هناك ماهو أصرح من هذا حيث ذكر العلامة بن باز أن كثرة الجمعيات القائمة على البر والإحسان والتعاون ونشر الخير أن ذلك علامة البركة بشرط أن لا يوجد بينها تناحر ونحوذلك ونحن أبناء الجمعيات الخيرية من أبناء الدعوة السلفية نعيش والحمد الله في صفاء ومودة وإخاء وزيارات واستضافات وعبر عن الأخوة التي بننا بما تحب فقال الشيخ رحمه الله في فتوى له بعنوان
واجب العلماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات
للشيخ عبد العزيز بن باز
س2 : ما واجب علماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات والجماعات في كثير من الدول الإسلامية وغيرها ، واختلافها فيما بينها حتى إن كل جماعة تضلل الأخرى . ألا ترون من المناسب التدخل في مثل هذه المسألة بإيضاح وجه الحق في هذه الخلافات ، خشية تفاقمها وعواقبها الوخيمة على المسلمين هناك ؟
ج2 : إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين لنا دربا واحدا يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم ، يقول الله تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) كما نهى رب العزة والجلال أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن التفرق واختلاف الكلمة .
لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل وتسلط العدو كما في قوله جل وعلا : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) وقوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة وتآلف القلوب .
والجمعيات إذا كثرت في أي بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها فهي خير وبركة وفوائدها عظيمة ، أما إن كانت كل واحدة تضلل الأخرى وتنقد أعمالها فإن الضرر بها حينئذ عظيم والعواقب وخيمة .
فالواجب على علماء المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد ، ومن تجاوز هذا واستمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله ، فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة ، حتى يتجنب الناس طريقهم
وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله جل وعلا : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولا وأعداء الإسلام من الإنس ثانيا : لأن اتفاق كلمة المسلمين ووحدتهم وإدراكهم الخطر الذي يهددهم ويستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك والعمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين ودرء الخطر عن دينهم وبلادهم وإخوانهم ، وهذا مسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس والجن ، فلذا هم يحرصون على تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وبذر أسباب العداوة بينهم ، نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق ، وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلالة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذه الأسئلة والأجوبة تابعة لمحاضرة ألقاها سماحته في جامعة أم القرى بمكة المكرمة في شهر رجب 1409هـ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الشيخ بن باز يثني على جمعية إحياء التراث وهي الجمعية التي ظل الشيخ مقبل رحمه الله وأتباعه يشنون عليها حربا ضروسا لا هوادة فيها اقرأ تزكية الشيخ /عبد العزيز بن باز رحمه الله لجمعية إحياء التراث بالكويت راجع تزكيات الجمعية
أشكركم على ما تولون من عناية لدعم إخوانكم، وأسأل الله لكم المزيد من التفوق والإعانة على كل خير، وأن يجعلنا وإياكم من المتعاونين على البر والتقوى إنه سميع مجيب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
هذا سؤال وجه إلى فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن صالح الغيلان فذكر رحم الله أن الشيخ بن باز وبن عثيمين والعباد يرون أن جمعية إحياء التراث جمعية سنية سلفية ينبغي الوقوف معها
حيث قال السائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله إني أحبكم في الله ولكن ومن خلال زيارتي اليوم لموقعكم وجد على ماده وهي بعنوان (الدعوة الإسلامية واقع وطموحات) ومن خلال استماعي لبداية هذه المحاضرة وجدت انها تلبية لدعوه جاءتكم من جمعية إحياء التراث وقد عرفت هذه الجمعية أنها حزبيه ومناصرة للحزبيين فأرجو من فضيلتكم بيان هذا الأمر الذي التبس على الناس
لأني سمعت من غير واحد من العلماء السلفيين أنهم بدعوا هذه الجمعيه ومن المشايخ الذين بدعوها: الشيخ ربيع المدخلي وكذالك الشيخ مقبل الوادعي وكذالك الشيخ عبيد الجابر وكذالك الشيخ فلاح إسماعيل مندكار وغيرهم كثير.
والسلام عليكم
الجواب
هذه من الأمور الإجتهادية التي يختلف فيها اهل العلم فالمشايخ الكبار مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ صالح الفوزان وغيرهم يرونها جمعية سلفية والذي وجهني لإلقاء المحاضرات والدروس التي تنظمها الجمعية في الكويت هو سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حين كان هو المسؤل عن الدعوة في المملكة وكنت حينها مديرا لمركز الدعوة في حائل وذهبت عدة مرات ولم أرى إلا الخير وأما وجود بعض الدعاة المتعاونين مع الجمعية وعليهم ملاحظات فهذا يوجد عندنا ايضا من ينتسبون الى بعض الجهات العلمية كالجامعات أو الجمعيات الدعوية وهم ليسوا على طريقة كبار العلماء ومع ذلك لم نقل ان الدولة تبنت المنهج الإخواني وخرجت عن الطريقة السلفية ، فهذه من الأمور الإجتهادية التي لايدركها إلا من خاض غمار الدعوة وعرف طريقة الشريعة في المصالح والمفاسد ، فليس الفقه أن تعلم الشر والخير ولكن أن تعلم خير الخيرين وشر الشرين ، وإلى ساعتي هذه لاأعلم أن جمعية إحياء التراث تبنت أودعت من خلال مطبوعاتها ونشراتها غير الدعوة السلفية ، ثم ينبغي أن يعلم أن جمعية إحياء التراث لاتعمل مستقلة بل هي ضمن الجمعيات الخيرية في دولة الكويت ،وهذا أمر ينبغي مراعاته ، ونشاطها وجهودها في مكافحة التنصير ونشر التوحيدو السنة في عشرات الدول في اسيا وافريقيا وغيرها لاينكرة إلا جاحد وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
تزكية الشيخ العلامة عبد العزيز ابن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى للشيخ العلامة محمد المغراوي ولجمعيته
قال رحمه الله كما في أول هذه الرسالة / أما بعد فان حامل هذه الرسالة هو فضيلة الشيخ محمد ابن عبد الرحمان المغراوي رئيس جمعية الدعوة الى الكتاب والسنة في مراكش من المغرب الأقصى ورئيس لدور القرءان وهو معروف لدي بحسن العقيدة والسيرة وهكذا جمعيته وهذه الجمعية جديرة بالدعم والاعانة على أعمالها الطيبة من الزكاة وغيرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وأسوق لك كلاما لأحد العلماء الذين يتبنون طريقة الشيخ مقبل وربيع المدخلي
وهو من أشد الناس كلاما في الجمعيات وهو الشيخ العتيبي ومع ذلك يقول أن الجمعيات أصلها جائز ونسب هذا القول إلى بن باز وبن عثيمين والألباني وربيع وغيرهم
فضيلة الشيخ أبو عمر العتيبي حفظه الله تعالى]: الجواب أما أصل الجمعيات التي يقصد بها فعل الخير والبر وتحت رعاية ولي الأمر أن هذه التجمعات التي لا يكون فيها التحزب والتعصب وذم من لم ينضم تحت هذه الجمعية فإنها مشروعة وقد نص جميع العلماء الذين نعرفهم على شرعية مثل هذه الجمعيات بهذه الشروط كالشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ العثيمين والشيخ الألباني والشيخ ربيع كذلك حتى أني سمعته يقول أن أهل الحديث في باكستان لو لم يكن عندهم جمعية لضاعوا ،لضاعوا، والشيخ حسن عبد الوهاب البنا من المشايخ السلفيين المعروفين وهو منضم إلى أنصار السنة وإن كان قد حصل فيها من الانحراف ما حصل لكن فروعها مستقلة وهو في فرع يطبق السنة وليس عنده شيء من التحزب كذلك إخواننا في فلسطين عندهم جمعية رسمية بمثل هذا الأمر وشيخنا ربيع حفظه الله يؤيدها,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وهناك فتوى لإبن عثيمين بخط يده في جواز الجمعيات موجوده عند أحد الأخوة سأتواصل معه وأوافيك بها وهي التي أخرتني عن طرح هذا الموضع وما كنت عازم على إنزال هذه الفتاوى في المنتدى حتى آتي بفتوى العلامة ابن عثيمين
وأيضا لو سألت الإخوة في دماج هل الجمعيات محرمة في أصلها لقالوا لك لا وإنما يحرمونها بزعمهم أنها تتبنى العمل الحزبي مع اننا لسنا حزبيون بل منتفتحون لأي مسلم من أي جماعة كان والأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعياتنا لا توزع لمن كان على طريقتنا فقط وإنما كل مسجد يوزع لأبناء حيه من الفقراء والمساكين سواء كان من أصحابنا أو من أصحاب دماج مع أنهم يمتنعون عن الأخذ ويحاربون هذه الأعمال وكذلك إذا كان من الإصلاح وغيرهم
بل الأمر أكبر من هذا نحن ندعوا الجميع إلى مساجدنا ولا نمنع أحدا لكن بشرط وهو أن لا تكون المحاضرة قدح في العلماء والأعمال الخيرية وكذلك نعلق لهم إعلاناتهم بل حتى هذا التعامل مع الإصلاح
نستضيف منهم ونتعاون معهم بشرط أن لا يدعوا في مساجدنا إلى ما نخالفهم فيه
أما بالنسبة فيما بيننا نحن السلفيون في جمعية الإحسان وجمعية الحكمة ومؤسسة الصديق والرشد والقلم وإعمار المساجد وإلى أكثر من ما يقارب ثلاثين جمعية خيرية فالأمر أكثر وضوحا نعمل سويا ونلتقي ونتعاون وننصح وننسق ونحب بعضنا البعض وقس على هذه الأخلاق
وإذا حدث شيء فهو لا يتبناه العمل ككل وإنما من الأفراد وهذا ليس مشكلا إلى حد كبير المشكل أن يصبح العلماء والقادة لهذه المؤسسات هم الذين يتبنون الصرع ويؤججونه هذه هي المشكلة الحقيقية
على العموم وكما تعلم أن أيضا الشيخ بن عثيمين رحمه الله عنده مؤسسة باسمه ويرعى مؤسسات وكذلك بن باز والله الموفق