أبو المهند
06-28-2009, 08:28 AM
عقد الفيروز في فتة الموز
ـــــــ مقدمة ــــــ
حمدا لمن هدانا
لدينة إجتبانا
ثم الصلاة أبدا
على النبي أحمدا
ماناحت النوائح
وهبت الروائح
من كل روض عطر
من نرجس وزهر
وهذة مظومة
رائعة موسومة
ضمنتها معاني
تطرب حتى العاني
مليئة بالطرف
تنفع للمستظرف
تسلية الأديب
وبهجة الأريب
ألفاظها مختارة
حقيقة العبارة
وسهلة للحفظ
فكررا باللفظ
شهية كاللوز
عن فتة بالموز
ــ فصل ـ أنواع الفتة بتهامة ــ
يقسمون الفتة
أنواعها لستة
أولهم بالمرقة
مع فتات الدقة
وهو الثريد العربي
كما أتى في الكتب
وفتة بالتمر
بحلوة والمر
وفتة بالسمن
وعسل كالمن
وهي تسمى الترفة
فخذ بهذي الطرفة
وفتة الحقين
فخذ بذا التلقين
وبعدة الملوخيا
في الطعم مثل اللوبيا
وأفضل الفتات
كما روى الثقات
بالسند الصحيح
واللفظ الصريح
متصل التواتر
كالعقد للدوائر
عن أهل التهائم
وذي تقى وهائم
ماسميت بالمرصة
بالموز لا بالصلصة
أزكى من القرنفل
تنسيك ذكر الطلل
صفراء مثل الزاهر
مسرة للناظر
يأكلها الملوك
والعبد والمملوك
يكاد من قد ذاقها
وصار من عشاقها
يتبعها الأناملا
والكف والمفاصلا
ـــــ فصل ـ أركان الفتة ـــــ
أركانها معدودة
جئت بها مسرودة
فالأول الدقيق
فأحفظة يارفيق
فأبيض يستحسن
يجوز أيضا دخن
وقيل بر أحمر
يكرة والمقمر
يفضل الجن الدخن
فأسمع وحاذر أن تخن
من عادة التهائم
في الزار والولائم
يأكلون الجن
موزا وأيضا دخنا
وهي تسمى الغشوة
في حكمها كالرشوة
وبعدة فالعسل
أنواعة تفصل
فأفضل الأعسال
لفتة الأقيال
رحيق نخل الخبت
من مصها للنبت
وهو شفاء السقم
وزينة للفم
فصبة في الفتة
وأشكر لمن قد مزة
وبعدة القطارة
فمن نخيل الحارة
يجوز بالكراهة
فأكل بلا شراهة
وعسل من سكر
يكرة كرة الأشقر
لكن مع الضرورة
يباح كالمحضورة
وفي الختام نرضى
صلاة نور تصفى
نصلي على أحمد
نبينا محمد..
صاحب القصيدة رجل من أهل اليمن، من أهل مدينة الحديدة، وقد نقلتها من أحد أصدقاءه، وهي غير كاملة.
ـــــــ مقدمة ــــــ
حمدا لمن هدانا
لدينة إجتبانا
ثم الصلاة أبدا
على النبي أحمدا
ماناحت النوائح
وهبت الروائح
من كل روض عطر
من نرجس وزهر
وهذة مظومة
رائعة موسومة
ضمنتها معاني
تطرب حتى العاني
مليئة بالطرف
تنفع للمستظرف
تسلية الأديب
وبهجة الأريب
ألفاظها مختارة
حقيقة العبارة
وسهلة للحفظ
فكررا باللفظ
شهية كاللوز
عن فتة بالموز
ــ فصل ـ أنواع الفتة بتهامة ــ
يقسمون الفتة
أنواعها لستة
أولهم بالمرقة
مع فتات الدقة
وهو الثريد العربي
كما أتى في الكتب
وفتة بالتمر
بحلوة والمر
وفتة بالسمن
وعسل كالمن
وهي تسمى الترفة
فخذ بهذي الطرفة
وفتة الحقين
فخذ بذا التلقين
وبعدة الملوخيا
في الطعم مثل اللوبيا
وأفضل الفتات
كما روى الثقات
بالسند الصحيح
واللفظ الصريح
متصل التواتر
كالعقد للدوائر
عن أهل التهائم
وذي تقى وهائم
ماسميت بالمرصة
بالموز لا بالصلصة
أزكى من القرنفل
تنسيك ذكر الطلل
صفراء مثل الزاهر
مسرة للناظر
يأكلها الملوك
والعبد والمملوك
يكاد من قد ذاقها
وصار من عشاقها
يتبعها الأناملا
والكف والمفاصلا
ـــــ فصل ـ أركان الفتة ـــــ
أركانها معدودة
جئت بها مسرودة
فالأول الدقيق
فأحفظة يارفيق
فأبيض يستحسن
يجوز أيضا دخن
وقيل بر أحمر
يكرة والمقمر
يفضل الجن الدخن
فأسمع وحاذر أن تخن
من عادة التهائم
في الزار والولائم
يأكلون الجن
موزا وأيضا دخنا
وهي تسمى الغشوة
في حكمها كالرشوة
وبعدة فالعسل
أنواعة تفصل
فأفضل الأعسال
لفتة الأقيال
رحيق نخل الخبت
من مصها للنبت
وهو شفاء السقم
وزينة للفم
فصبة في الفتة
وأشكر لمن قد مزة
وبعدة القطارة
فمن نخيل الحارة
يجوز بالكراهة
فأكل بلا شراهة
وعسل من سكر
يكرة كرة الأشقر
لكن مع الضرورة
يباح كالمحضورة
وفي الختام نرضى
صلاة نور تصفى
نصلي على أحمد
نبينا محمد..
صاحب القصيدة رجل من أهل اليمن، من أهل مدينة الحديدة، وقد نقلتها من أحد أصدقاءه، وهي غير كاملة.