المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الراصد الصحفي الخميس 7 ربيع الأول 1432هـ


الراصد
02-10-2011, 05:45 PM
المؤتمرنت -
مشروع مناصرة إدماج النوع الاجتماعي في التعليم في حلقة نقاش
نظم مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن اليوم الخميس حلقة نقاشية حول مشروع مناصرة إدماج النوع الاجتماعي في التعليم وبالتعاون مع الصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية ، وبرعاية الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعه عدن وبمشاركة نخبة من أساتذة الجامعة والمجتمع المدني .
وأكدت د. هدى على علوي مديرة مركز المرأة للبحوث والتدريب إلى ضرورة اختراق الطلاب في برامجنا الثقافية وبقضايا النوع الاجتماعي وأن نرسي أسس المفاهيم الثقافية للطلاب بعيداً عن الأنماط السائدة والخروج من الجانب النظري إلى التطبيقي .
http://www.almotamar.net/news/88610.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نيوز يمن
البنك الدولي يقدم نحو 8ر5 مليون دولار لدعم جودة التعليم العالي في اليمن
وقعت الحكومة والبنك الدولي اليوم ست اتفاقيات لتحسين جودة برامج الجامعات اليمنية الحكومية يقدم البنك الدولي بموجبها تمويلا قدره خمسة ملايين و756 الف دولار.
ووفقا لوكالة سبأ تضمنت الاتفاقيات تمويل برامج الميكاترونيكس ومعلمي الصفوف الأولى والكيمياء الصناعية وشبكة الحاسوب وأنظمة المعلومات والمختبرات الطبية والهندسة البحرية والفيزياء التطبيقية والكيمياء الحيوية وعلوم الحاسوب.
وقع الاتفاقيات عن الجانب اليمني رؤساء اربع جامعات يمنية وعن البنك الدولي رئيس فريق التعليم في البنك كمال برهام.
http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2011_02_09_51868
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نيوز يمن
تونس بين محمد الغنوشي،وراشد الغنوشي !
المشروع المدني الليبرالي إلى أين ؟
استند المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة في نضاله من أجل استقلال تونس على ثقافته الليبرالية وإعجابه كمحام وحقوقي بمنظومة الحداثة الغربية واعتبرها الرافعة الكبرى لأي شعب يتطلع إلى التقدم والخروج من واقع التخلف.
وسعى في بناء دولة الاستقلال على أن تكون امتدادا لمنظومة القيم المدنية للاستعمار باعتبار تقدمه العلمي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وفي هذا الاتجاه سعى بورقيبة لتأسيس المشروع المدني الليبرالي الحداثي في تونس من خلال:
ـ الحريات السياسية والتعدد الحزبي (غير الديني)
ـ النهوض بحقوق المرأة :
ـ تحقيق المواطنة المتساوية وتطبيق النظام والقانون:
ـ الاهتمام بالتعليم باعتباره الرافعة الحضارية الأساسية:
ـ فصل الدين عن الدولة ، أو استخدام مرونة المذهب المالكي في تكريس قيم الحداثة.
ـ تقليد الغرب في التحضر وفي السلوك الفردي والاجتماعي.
قام بورقيبة بدور المعلم للشعب التونسي ومارس الأبوية عليه من خلال شرعية الاستقلال وشرعية النهوض بالمشروع المدني وشرعية التنمية وركز على جوهر ومظاهر الحداثة : بدءا بالمظهر واللباس والعادات ، وانتهاء بقيم العمل والإنتاج.
تقييم فترة بن علي :
بدا من الواضح أن دعم بعض القيم الليبرالية والمدنية واجتزائها بدون توفير الحرية السياسية والحريات الصحفية، وحرية التعبير عن الرأي قد شوه المشروع الليبرالي واختزله في بعض مظاهر تعيش بقوة الأمن وليس باختيار الناس وتقمصهم لتكل القيم.
واعتمد بن علي على دعم فرنسا والغرب له باعتباره :
ـ نموذجا ليبراليا مدنيا في محيط معادي أو غير ملائم ويستحق حماية ودعم الغرب.
ـ اعتبار نظام تونس يكافح التطرف والإرهاب ويعمل على تجفيف منابعه.
ـ ركز نظام بن علي على تجميل صورته في الخارج وتسويق قيم السياحة والانفتاح على الخارج.
مستقبل تونس الليبرالي والحداثي بعد بن علي :
تعمدت استخدام اسمي: محمد الغنوشي باعتباره امتدادا للمشروع الليبرالي والحداثي في تونس ، مع نقيضه راشد الغنوشي ، الذي ستتيح الانتفاضة لحزب النهضة والتيارات الإسلامية من جديد استعادة نشاطها السياسي والاجتماعي ليس لاعتبارات الجناس اللغوي ، وإنما لاعتبارات التناقض والتضاد الذي لا يشفع له الجناس في اللغة والوحدة في اللقب والانتماء الأسري.
الأمر الذي يطرح مخاوف جديدة على ما حققته تونس من انجازات على المستوى المدني في بعده الثقافي والاجتماعي والقيمي ، وما سيستجد من صراع بين تياري التقليد والحداثة في تونس في ظل فضاء سياسي تعددي وحريات سياسية وصحفية ومشاركة شعبية حرة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
لقد شكل القمع الذي تعرضت له التيارات الإسلامية في عهد بن علي تعاطفا شعبيا جزئيا معها وخاصة فيما يتعلق ببعض الطقوس والمظاهر: مثل حرية التعبير الديني، وحرية الحجاب.
وبالنظر إلى واقع المجتمع التونسي يمكن تقسيمه إلى ثلاث فئات رئيسية:
1 ـ الطبقة الفرانكفونية / الليبرالية / الحداثوية : وتشكل الطبقة السياسية والاقتصادية والثقافية الأهم المستفيدة من عهد بن علي وعددها قليل لكن مواردها وقدراتها كبيرة.
2 ـ الطبقة المتوسطة ذات التعدد الثقافي والاجتماعي، والتي استفادت من الطفرة الاقتصادية والتعليمية وتسعى إلى وجود نموذج عادل للمشاركة السياسية والتمثيل العادل والمتوازن.
3 ـ الطبقة الشعبية من العمال والفلاحين في الجهات والأرياف التونسية، والفقراء في هوامش المدن ،وهذه الطبقة هي الأكثر ميل إلى التدين ولكن ببعديه التقليدي المتصوف وذو الامتداد الاجتماعي والتاريخي ، والتدين ذو الصبغة الأصولية الجديدة.
ويبدو أن الطبقة الأولى ستكون المتضرر الأول ديمقراطيا من عدد وشعبية الطبقتين الوسطى والدنيا ، لأن المنطق الديمقراطي سيبتلع الأقلية الليبرالية في الأكثرية المتعددة الخيارات والمشارب.وهو الخوف الذي يسيطر على النخبة الباقية التي تحاول حماية المكاسب السابقة والانفتاح على الحريات والتعدد والمطالب الجديدة.
وهناك مشكلة مشتركة في العالم العربي والإسلامي هي : أن الحنين إلى القيم التقليدية والعودة إليها تشكل الوتيرة الأسرع والأسهل ، بما تمثله من رغبة في الاحتماء بالتاريخ وبالدين ، وأحيانا الهروب إلى التاريخ والدين من تبعات الحداثة وهضم القيم الجديدة.والشعب التونسي ليس استثناء في ذلك، إذ أن هناك رغبة جارفة لدى الطبقة الدنيا في الانكفاء على نفسها تحت مظلة الدين والتاريخ كتعويض عن عدم استفادتها المباشرة من المشروع الحداثي.
ولعل الصراع القائم يتركز على الإمساك بما تحقق من قيم حداثية يهددها المشاركة الجديدة للتيارات الإسلامية وعلى رأسها تيار النهضة يمثل الطرف الأول رمزيا محمد الغنوشي أحد أركان النظام السابق ، ويمثل الطرف الثاني راشد الغنوشي ، الذي ما يزال يحاول تلمس وفهم المتغيرات التي أحدثها عهد بن علي.
وهناك عاملان يمكن أن يعدلا مشروع راشد الغنوشي جزئيا : الأول بقاءه الطويل في الغرب وتأثره بمدنيته إذا ما اعتمدنا أطروحاته النظرية التي انفتحت شيئا فشيئا ، والثاني : الثقافة الليبرالية والحداثوية التي كرستها فترة بن علي في أجيال العقدين المنصرمين والتي حاربت في طريقها آثار وملامح ومظاهر القيم التقليدية والأصولية الإسلامية.
http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2011_02_09_51875
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
براقش نت
وجه انتقادات لبعض قيادات الحراك وعول على الشباب .. البيض يعود للظهور عشية دعوة جمعة الغضب بعدن
بعد ابتعاده عن الاضواء منذ اكثر من اربعة اشهر بسبب المشاحنات بين قيادات الحراك عاد علي سالم البيض الى الواجهة الاعلامية ببيان عشية الدعوات الواسعة للحراك لاقامة جمعة غضب في عدن , وركز البيض في بيانه الجديد على اهمية الشباب ودورهم في العصر الحديث , مؤكدا ان ثورة الجنوب هي ثورة الشباب والجيل الذين هم اصحاب المستقبل , منتقدا من وصفهم بمن ما زال يفكر بأدوات الماضي والأنا والأبدية ,
وقال ان "عالم اليوم عالم متشابك وأصبح قرية صغيرة من خلال المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة ولابد من مواكبة الأحداث والمتغيرات الدولية والعالمية وعصر العلم والتقنية" , داعيا الى مواكبة المرحلة الجديدة والحقبة التاريخية المستقبلية بما تمليه عليها شروط المرحلة هذه وليس العكس.
واضاف "ما يحدث في العالم العربي وخاصة في مصر وتونس يعبر عن مرحلة جديدة وحقبة تاريخية هامة كانت لابد أن تحدث مع مجرى المتغيرات العالمية و انتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي والأيديولوجية الاشتراكية وموتها في عقر دارها",
مطالبا قيادات الحراك في الداخل ةالخارج بمساعدة الجيل نحو ما وصفه بـ"التحرير وأن لا يكون البعض منهم عائقاً أمام مرحلة المستقبل".
ووجه البيض انتقادات مبطنة لبعض قيادات الحراك و قال "لابد من إعادة التفكير والحسابات لبعض القيادات التي تصر أنها ستستمر إلى الأبد وأن المشروعية لها فقط تفصلها على كيفها ومقاسها وتتجه بها وبشعبنا من جديد إلى مصير مجهول من أجل مصالحها الشخصية فقط".
http://www.barakish.net/news.aspx?cat=12&sub=11&id=16035
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ