المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تهافت في لظى الحزبية / للشاعر أبي رواحة الموري وفقه الله


المقبلي
06-20-2009, 10:44 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم التعديل لمخالفته للأدب
ولي عوده

أروع
06-20-2009, 01:04 PM
ولو كل كلب عوى ألقمته حجراً ... لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

لا غرابة ...

ابو أسيد
06-20-2009, 05:38 PM
سامحك الله وهداك الله
هذه مشاركة لا تستحق عليها شكرا

لا تعليق سوى

أعرف قدر نفسك يا ابى رواحة

واعرف قدر نفسك يا من نقلت كلام أبى رواحة


ناقش بأدب وبأدلة

ابو أسيد
06-20-2009, 06:16 PM
يظهر من شعر المذكور أن الشيخ يحيى لم يكن له ذكر ؟؟

وبعدين اين الامانة العلمية يا استاذ مقبلي

أين مدح الشيخ ابو الحسن في هذا المقال أو الشعر لا يهمني ان كنتم اختلفتم معه لكن على الاقل تحلى بالامانة العلمية إذا افتُقِدت عندك كثير من الصفات الحسنة

القصيدة عندي كاملة مع اللقاء بالشيخ مقبل في شريط كاست

فراجعها بارك الله فيك

حمدي المرادي
06-23-2009, 08:02 AM
أنا لم أقرأ القصيدة ولذا ليس لي أي تعليق على الموضوع

لكن الحزبية عندنا محرمة شرعا للأدلة في ذلك وبالله التوفيق....

ابو الزبير
06-23-2009, 09:11 AM
الحزبية ليست مذمومة في حد ذاتها وإنما لما ينتج عنها من أثار شيئة ووخيمة ولهذا فالله عزوجل سمى عباده المؤمنين حزبا آلا إن حزب الله هم الغالبون وقال أولئك حزب الله آلا إن حزب الله عم المفلحون والله أعلم
ولهذا الحزبية تنقسم إلى قسمين حزبية ممدوحة وهي التي تعني تجميع المؤمنيين وجعلهم كتلة واحدة وهو ما يسمى بالحزبية للإسلام
وأما النوع الثاني وهي الحزبية التي ينتج عنها تفريق المؤمنيين وتقسيمهم إلى فئات وأحزاب ونحو ذلك فهذه هي المحرمة وهي ما تسمى بالحزبية في الإسلام تكتلات داخل التكتل الواحد الذي ينبغي أن يكون

أبو المهند
06-23-2009, 04:49 PM
نبرأ إلى الله من الحزبية

ونسأل الله الهداية للحزبيين

ابو أسيد
06-25-2009, 08:16 AM
وأما النوع الثاني وهي الحزبية التي ينتج عنها تفريق المؤمنيين وتقسيمهم إلى فئات وأحزاب ونحو ذلك فهذه هي المحرمة وهي ما تسمى بالحزبية في الإسلام تكتلات داخل التكتل الواحد الذي ينبغي أن يكون

حدث سقط في الكلام والواضح ان الاخ ابو الزبير يقصد


الذي ينبغي ان لا تكون

والله اعلم