ابو الزبير
06-18-2009, 03:40 AM
هذا هو منهج الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمهالله في التعامل مع المخالفين
بقلم فضيلة الشيخ / فهد بن عبد الله السنيد
منهج الشيخ - حفظه الله - مع المخالف ينقسم إلى قسمين : -
1 - أن يكون المخالف قد خالف مخالفة صريحة للكتابأو السنة أو الإجماع ، فهنا إذا رد عليه الشيخ فإنما يرد عليه بأسلوب رفيع وأدب تاممع بيان الأدلة من الكتاب والسنة المدحضة لقوله ويأتي - حفظه الله - بعبارات تنم عنخلق رفيع . كقوله " هداه الله " . و " عفا الله عنه " .
2- أن يكون المخالف قد خالف في مسألة الاجتهاد فيها مصرح ، فهذا لا يرد عليهالشيخ إنما يذكر القول الذي يرجحه بالأدلة ويضعف أدلة القول الآخر إن وجدت ولا يأتي - حفظه الله - بعبارات التعنيف والتكبيت والتشنيع ، فليت أهل العلم في عصرنا نهجواهذا المنهج ليغلقوا بذلك بابا عظيما ولج منه الشيطان أعاذنا الله عنه وإخوانناالمسلمين .
رحم الله الشيخ ابن باز وأسكنه الفردوسالأعلى
منهج بن عثيمين في التعامل مع المخالف منهج سلفي ولله الحمدوالمنة
س: فضيلة الشيخ: تعلمون ما للشيخ (........) من جهودطيبة في الدعوة فنرجو من فضيلتكم إبداء ما تعلمون عن هذا الشيخ حيث إن البعض بدأيتكلم عليه وجزاكم الله خيرا؟
الجواب: ليس من شأننا في هذا اللقاء أن نتحدثعن شخص بعينه لكننا نقول:
أولا ـ كل إنسان له قدم صدق في الدعوة إلى اللهفي هذه الأمة من أول الأمة إلى آخرها، لاشك أنه يحمد على ماقام به من الخير.
وثانيا نقول ـ كل إنسان مهما بلغ من العلم والتقوى، فإنه لا يخلو من زللسببه إما الجهل أو الغفلة أو غير ذلك، لكن المنصف كما قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ فيخطبة كتابه القواعد: المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه (1).
ولا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء، فإن المرأةإذا أحسنتَ إليها الدهر كله، ثم رأت منك سيئة واحدة قالت: لم أر منك خيرا قط، ولاأحد من الرجال يحب أن يكون بهذه المثابة أي بمثابة الأنثى، يأخذ الزلة الواحدة،ويغفل عن الحسنات الكثيرة،
فالقاعدة كما قلت: أننا لانتكلم عن الأشخاصبأعيانهم مدحا أو ذما، لا في مجالسنا في مقام التدريس، ولا في اللقاءات، ولا فيمايورد علينا من الأسئلة،
ونحن ماضون على ذلك إن شاء الله، ونرجو الله سبحانهوتعالى أن يثبتنا عليه، لأن الكلام عن الشخص بعينه قد يثير التحزب والتعصب، ولأنهقد تتغير حاله إلى خير مما كان عليه
والواجب أن نعلق الأحكام بالأوصاف لابالأشخاص،
فنقول: من عمل كذا فيستحق كذا، ومن عمل كذا فيستحق كذا، من خيرأو من شر،
ولكن عندما نريد أن نقوِّم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسنوالمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل
وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأفقط، لأن المقام مقام تحذير، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن،لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذبا، فلكل مقام مقال.
المرجع: لقاءات الباب المفتوح 3/455-456 أعدها الدكتور عبد الله الطيار.
بقلم فضيلة الشيخ / فهد بن عبد الله السنيد
منهج الشيخ - حفظه الله - مع المخالف ينقسم إلى قسمين : -
1 - أن يكون المخالف قد خالف مخالفة صريحة للكتابأو السنة أو الإجماع ، فهنا إذا رد عليه الشيخ فإنما يرد عليه بأسلوب رفيع وأدب تاممع بيان الأدلة من الكتاب والسنة المدحضة لقوله ويأتي - حفظه الله - بعبارات تنم عنخلق رفيع . كقوله " هداه الله " . و " عفا الله عنه " .
2- أن يكون المخالف قد خالف في مسألة الاجتهاد فيها مصرح ، فهذا لا يرد عليهالشيخ إنما يذكر القول الذي يرجحه بالأدلة ويضعف أدلة القول الآخر إن وجدت ولا يأتي - حفظه الله - بعبارات التعنيف والتكبيت والتشنيع ، فليت أهل العلم في عصرنا نهجواهذا المنهج ليغلقوا بذلك بابا عظيما ولج منه الشيطان أعاذنا الله عنه وإخوانناالمسلمين .
رحم الله الشيخ ابن باز وأسكنه الفردوسالأعلى
منهج بن عثيمين في التعامل مع المخالف منهج سلفي ولله الحمدوالمنة
س: فضيلة الشيخ: تعلمون ما للشيخ (........) من جهودطيبة في الدعوة فنرجو من فضيلتكم إبداء ما تعلمون عن هذا الشيخ حيث إن البعض بدأيتكلم عليه وجزاكم الله خيرا؟
الجواب: ليس من شأننا في هذا اللقاء أن نتحدثعن شخص بعينه لكننا نقول:
أولا ـ كل إنسان له قدم صدق في الدعوة إلى اللهفي هذه الأمة من أول الأمة إلى آخرها، لاشك أنه يحمد على ماقام به من الخير.
وثانيا نقول ـ كل إنسان مهما بلغ من العلم والتقوى، فإنه لا يخلو من زللسببه إما الجهل أو الغفلة أو غير ذلك، لكن المنصف كما قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ فيخطبة كتابه القواعد: المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه (1).
ولا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء، فإن المرأةإذا أحسنتَ إليها الدهر كله، ثم رأت منك سيئة واحدة قالت: لم أر منك خيرا قط، ولاأحد من الرجال يحب أن يكون بهذه المثابة أي بمثابة الأنثى، يأخذ الزلة الواحدة،ويغفل عن الحسنات الكثيرة،
فالقاعدة كما قلت: أننا لانتكلم عن الأشخاصبأعيانهم مدحا أو ذما، لا في مجالسنا في مقام التدريس، ولا في اللقاءات، ولا فيمايورد علينا من الأسئلة،
ونحن ماضون على ذلك إن شاء الله، ونرجو الله سبحانهوتعالى أن يثبتنا عليه، لأن الكلام عن الشخص بعينه قد يثير التحزب والتعصب، ولأنهقد تتغير حاله إلى خير مما كان عليه
والواجب أن نعلق الأحكام بالأوصاف لابالأشخاص،
فنقول: من عمل كذا فيستحق كذا، ومن عمل كذا فيستحق كذا، من خيرأو من شر،
ولكن عندما نريد أن نقوِّم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسنوالمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل
وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأفقط، لأن المقام مقام تحذير، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن،لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذبا، فلكل مقام مقال.
المرجع: لقاءات الباب المفتوح 3/455-456 أعدها الدكتور عبد الله الطيار.