واعض
06-13-2009, 09:49 AM
الإصلاح هدفه الحكم حتى لو تحالف مع الشيطان
المشهد الأول في صيف 1999م أعلن التجمع اليمني للاصلاح علي عبدالله صالح مرشحه للرئاسة قبل ان يعلن المؤتمر الشعبي العام مرشحه.. وحينها اعتبر الاصلاح فخامة الرئيس الأصلح والأقدر لقيادة الوطن.
المشهد الثاني صيف 2006م تجمع الاصلاح يعلن فيصل بن شملان مرشحه للرئاسة باعتبار أن علي عبدالله صالح ليس الأصلح لقيادة الوطن.
ما بين المشهدين ثمة سؤال عريض يفرض نفسه:
ما الاسباب المنطقية لهذا التناقض؟
صحيفة «22مايو» طرحت ذلك على طاولة اكاديميين ومثقفين وخرجت بالحصيلة الآتية:
< بداية تحدث الدكتور عبدالسلام الارياني رئيس نقابة هيئة التدريس وموظفي جامعة إب حيث قال: إن الفترة الزمنية التي مر بها حزب الاصلاح كفيلة في ابراز جوانب حقيقية عن منهجيته . والمتتبع لمسار التجمع اليمني للاصلاح تستوقفه محطات هامة شملت احداثاً ومواقف تظهر الجوهر الحقيقي لقياداته ومنها : الانتخابات الرئاسية السابقة التي تفاجأت بها الساحة السياسية اليمنية بأن المرشح الرئاسي للتجمع اليمني للاصلاح علي عبدالله صالح مبررين بأنه رجل المرحلة وذلك لحكمته وحنكته ودوره الوحدوي ودوره في التطور والنماء لليمن فضلاً عن ابراز صورة اليمن في الخارج حينما تساءل رجل الشارع العادي مندهشاً من هذا التوجه وتفاءل الجميع خيراً بذلك وذهبوا يتساءلون هل ذلك التوجه نحو ترشيح فخامة الرئيس علي عبدالله صالح يوحي باستشعار الاصلاح مصلحة الأمة وهل هذا يعني ان ادبيات الاصلاح ابتعدت عن حب الذات والانانية ام ان وراء الأكمة ما وراءها؟
وأضاف الارياني: يبدو ان انتخابات صيف 99م كان لها ما يبررها واتضح موقف الاصلاح جلياً في هذه الانتخابات 2006م حين تغير الموال وتحولوا بزاوية 180 درجة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان في انتخابات صيف 99م رجل المرحلة المنقذ ومحقق الوحدة وباني اليمن ليصبح هذا الرجل نفسه في انتخابات صيف 2006م يشكل بقاءه في الحكم خطراً على الوطن ونعتوه برجل التراجع التنموي وبحسب رئيس نقابة تدريس إب فان هذا التغير والتذبذب بالمواقف لايعدو ان يكون مؤشراً ان هناك اناساً غير اسوياء. وقال: ان قراءة الخلفية التاريخية تؤكد ان هذا التصرف هو منهج الاخوان في تجمع الاصلاح وليس غريباً عليهم هذا التحول المريب من اقصى اليمني الى اقصى اليسار. مشيراً ان هذا الاجراء يشبه مبدأ التقية واجازة اليمين تحت الاكراه.
التعامل وفق مبدأ المصالح
الدكتور عبدالسلام الارياني ضرب بعضاً من الشواهد والممارسات الشاذة التي يقوم بها التجمع اليمني للاصلاح ويصدرون فتوى بجوازها ذكر منها: رفع شعار المداهنة وتطويع النصوص للواقع وحسب كلام الارياني ان هذا الكلام ليس من عنده ولكنه بشهادة من قيادات اصلاحية مخضرمة ومؤسسة للتجمع والتي اعترفت ان الاصلاح يتسمون تنظيمياً بالتفنن بايجاد اساليب القمع التنظيمية وما على قواعدهم الا التنفيذ فضلاً عن اشغال قواعدهم بقضايا وهمية والتعامل بما يسمى بفقه المصالح ومخالفة بديهيات الدين وتسمية ذلك بالطاعة التنظيمية.
فتاوى اصلاحية
واضاف الارياني ان من تلك المآخذ على تجمع الاصلاح انه في بداية تحول حركة الاخوان المسلمين الى تنظيم سياسي رفض معظمهم الانخراط والاندماج وروجوا لها وحذروا منها بواسطة منشورات ومؤلفات تكفر الديمقراطية والتعددية الحزبية . وعندما انعقد المؤتمر العام الثاني للاصلاح في مجلس الشورى اتخذوا قراراً بعدم المشاركة في اي انتخابات ما لم تصحح جداول الناخبين وهذا ما ورد في حينه على لسان احد اعضاء الهيئة العليا للاصلاح.
وقال وفي نفس الموقف - المتخذ من الديمقراطية انها وضعت في خانات المناورات السياسية بفتوى من دار الإفتاء تجوز استخدام الوسيلة وان المشاركة واجبة من أجل الحفاظ على «اللقمة» اعني الأمة مضيفاً ان من أشهر فتواهم انه يجوز الكذب والتزوير على الدولة ويجوزان على قواعد الاصلاح وذلك لمصلحة الأمة كما يجوزان على التجار الداعمين للدعوة ذاتها وللسبب ذاته. واجازوا الغيبة والنميمة والبهتان على الذين يخالفون قيادة الإصلاح وذلك من منطلق حماية الحزب والتقويم الدقيق للاعضاء.
والقضية الاخرى وهي عبثهم بالمصطلحات الاسلامية الشرعية التي توزع على قواعدهم وتطويعها وفقاً مع ما يتفق مع اهدافهم وميولهم. كذلك ارتباطهم بالمؤسسات الغربية والدليل الزيارات المتكررة والمنظمة للسفارات الاجنبية واكثرها تردداً الامريكية وسفرهم الى امريكا بحجة الدعوة وحتى الامريكان يشعرون بالرضا عن تجمع الاصلاح في اليمن وفي نفس الوقت تجدهم في منابرهم يكيلون الاتهامات للغير والعمالة والتبعية وهم الذين يحضرون وباستمرار مهرجانات المسؤولين الامريكيين وتنفيذاً من قياداتهم في امريكا.
وختم الدكتور عبدالسلام الارياني حديثه بانه ليس تحاملاً على تجمع الاصلاح بقدر ماهو ما باب النصيحة انطلاقاً من ان المؤمن مرآة اخيه المؤمن والبشر ليسوا معصومين وان من يتصف بصفات التذبذب والمغالطة والمداهنة ينبغي عليه مراجعة حساباته لصالحه في المرتبة الاولى ولمصلحة الوطن والامة ثانياً لان حبل الكذب قصير والجماهير تعي وتتطور ولم يعد ينطلي عليها الزيف والتمثيل الى قطاع واسع من قواعد الاصلاح.
مصالح
يعتقد عبدالله الشراعي ان المصلحة هي الدافع الرئيسي في قبول الموقف ويضيف ان المسألة مسألة مصلحة حتى وان اختلفت المواقف وتناقضت.. ويعلق على اختيار الاصلاح لابن شملان بقوله «في الانتخابات الرئاسية الاولى 1999م كان الاصلاح يدرك انه لن يكون منافساً لذلك اعلن ان مرشحه هو علي عبدالله صالح لكن الآن فالامر تغير في نظرهم فيرى انه اصبح قادراً على المنافسة في تحالفه مع بقية احزاب المشترك وختم حديثه ان هذه المواقف من المستبعد ان تكون لها تأثير على شعبية الرئيس علي عبدالله صالح لما عرف عنه من حكمة وحنكة وحب لليمن ارضاً وانساناً.
عدم وجود رؤية سياسية
الدكتور خالد المقطري يخلص في طرحه الى ان الامور السياسية لا يوجد فيها عدو دائم ولا صديق دائم ولكن اساس هذه العلاقات هي المصالح واعتقد ان المكاسب السياسية هي وراء تبدل مواقف الاصلاح ففي حين كان الاصلاح على تقارب مع المؤتمر مطلع قيام الوحدة تنافر مع الاشتراكي والآن فالهدف من اللقاء المشترك هو تشكيل ضغط سياسي موجه لمواجهة الحزب الحاكم من اجل الخروج باكبر المكاسب السياسية.
اما الدكتور نبيل الحميري فذهب في تبريره لتناقض التجمع اليمني للاصلاح الى افلاسهم الكبير في وجود القيادي ففي صيف 1999م بادروا الى اختيار علي عبدالله صالح كمرشح من خارج الاصلاح وكذلك فعلوا في 2006م في اختيار فيصل بن شملان من خارج الاصلاح.
واضاف ان السبب الثاني في التناقض يعود الى عدم وجود رؤية سياسية واضحة فهو يريد ان يصل الى الحكم بأي شكل من الاشكال ولو تحالف مع الشيطان.
لعبة سياسية
من جهته كشف فؤاد محمد علي ان وراء هذا التبدل في المواقف لتجمع الاصلاح لعبة سياسية فحواها اشغال الناخبين بالانتخابات الرئاسية وبالتالي اغفال الانتخابات المحلية اذ يبقى حصد اكبر المراكز الانتخابية في المحليات هو الهم الاكبر والشغل الشاغل والهدف الاسمى لتجمع الاصلاح اضافة الى ادراكهم ان الرئيس يتمتع بمحبة الشعب ووفائه ومن الاستحالة التفريط به لذلك لجأوا الى اختيار مرشحهم من خارج الاصلاح.
(http://www.hdrmut.net/vb/search.php?do=finduser&u=51725&starteronly=1)
المشهد الأول في صيف 1999م أعلن التجمع اليمني للاصلاح علي عبدالله صالح مرشحه للرئاسة قبل ان يعلن المؤتمر الشعبي العام مرشحه.. وحينها اعتبر الاصلاح فخامة الرئيس الأصلح والأقدر لقيادة الوطن.
المشهد الثاني صيف 2006م تجمع الاصلاح يعلن فيصل بن شملان مرشحه للرئاسة باعتبار أن علي عبدالله صالح ليس الأصلح لقيادة الوطن.
ما بين المشهدين ثمة سؤال عريض يفرض نفسه:
ما الاسباب المنطقية لهذا التناقض؟
صحيفة «22مايو» طرحت ذلك على طاولة اكاديميين ومثقفين وخرجت بالحصيلة الآتية:
< بداية تحدث الدكتور عبدالسلام الارياني رئيس نقابة هيئة التدريس وموظفي جامعة إب حيث قال: إن الفترة الزمنية التي مر بها حزب الاصلاح كفيلة في ابراز جوانب حقيقية عن منهجيته . والمتتبع لمسار التجمع اليمني للاصلاح تستوقفه محطات هامة شملت احداثاً ومواقف تظهر الجوهر الحقيقي لقياداته ومنها : الانتخابات الرئاسية السابقة التي تفاجأت بها الساحة السياسية اليمنية بأن المرشح الرئاسي للتجمع اليمني للاصلاح علي عبدالله صالح مبررين بأنه رجل المرحلة وذلك لحكمته وحنكته ودوره الوحدوي ودوره في التطور والنماء لليمن فضلاً عن ابراز صورة اليمن في الخارج حينما تساءل رجل الشارع العادي مندهشاً من هذا التوجه وتفاءل الجميع خيراً بذلك وذهبوا يتساءلون هل ذلك التوجه نحو ترشيح فخامة الرئيس علي عبدالله صالح يوحي باستشعار الاصلاح مصلحة الأمة وهل هذا يعني ان ادبيات الاصلاح ابتعدت عن حب الذات والانانية ام ان وراء الأكمة ما وراءها؟
وأضاف الارياني: يبدو ان انتخابات صيف 99م كان لها ما يبررها واتضح موقف الاصلاح جلياً في هذه الانتخابات 2006م حين تغير الموال وتحولوا بزاوية 180 درجة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان في انتخابات صيف 99م رجل المرحلة المنقذ ومحقق الوحدة وباني اليمن ليصبح هذا الرجل نفسه في انتخابات صيف 2006م يشكل بقاءه في الحكم خطراً على الوطن ونعتوه برجل التراجع التنموي وبحسب رئيس نقابة تدريس إب فان هذا التغير والتذبذب بالمواقف لايعدو ان يكون مؤشراً ان هناك اناساً غير اسوياء. وقال: ان قراءة الخلفية التاريخية تؤكد ان هذا التصرف هو منهج الاخوان في تجمع الاصلاح وليس غريباً عليهم هذا التحول المريب من اقصى اليمني الى اقصى اليسار. مشيراً ان هذا الاجراء يشبه مبدأ التقية واجازة اليمين تحت الاكراه.
التعامل وفق مبدأ المصالح
الدكتور عبدالسلام الارياني ضرب بعضاً من الشواهد والممارسات الشاذة التي يقوم بها التجمع اليمني للاصلاح ويصدرون فتوى بجوازها ذكر منها: رفع شعار المداهنة وتطويع النصوص للواقع وحسب كلام الارياني ان هذا الكلام ليس من عنده ولكنه بشهادة من قيادات اصلاحية مخضرمة ومؤسسة للتجمع والتي اعترفت ان الاصلاح يتسمون تنظيمياً بالتفنن بايجاد اساليب القمع التنظيمية وما على قواعدهم الا التنفيذ فضلاً عن اشغال قواعدهم بقضايا وهمية والتعامل بما يسمى بفقه المصالح ومخالفة بديهيات الدين وتسمية ذلك بالطاعة التنظيمية.
فتاوى اصلاحية
واضاف الارياني ان من تلك المآخذ على تجمع الاصلاح انه في بداية تحول حركة الاخوان المسلمين الى تنظيم سياسي رفض معظمهم الانخراط والاندماج وروجوا لها وحذروا منها بواسطة منشورات ومؤلفات تكفر الديمقراطية والتعددية الحزبية . وعندما انعقد المؤتمر العام الثاني للاصلاح في مجلس الشورى اتخذوا قراراً بعدم المشاركة في اي انتخابات ما لم تصحح جداول الناخبين وهذا ما ورد في حينه على لسان احد اعضاء الهيئة العليا للاصلاح.
وقال وفي نفس الموقف - المتخذ من الديمقراطية انها وضعت في خانات المناورات السياسية بفتوى من دار الإفتاء تجوز استخدام الوسيلة وان المشاركة واجبة من أجل الحفاظ على «اللقمة» اعني الأمة مضيفاً ان من أشهر فتواهم انه يجوز الكذب والتزوير على الدولة ويجوزان على قواعد الاصلاح وذلك لمصلحة الأمة كما يجوزان على التجار الداعمين للدعوة ذاتها وللسبب ذاته. واجازوا الغيبة والنميمة والبهتان على الذين يخالفون قيادة الإصلاح وذلك من منطلق حماية الحزب والتقويم الدقيق للاعضاء.
والقضية الاخرى وهي عبثهم بالمصطلحات الاسلامية الشرعية التي توزع على قواعدهم وتطويعها وفقاً مع ما يتفق مع اهدافهم وميولهم. كذلك ارتباطهم بالمؤسسات الغربية والدليل الزيارات المتكررة والمنظمة للسفارات الاجنبية واكثرها تردداً الامريكية وسفرهم الى امريكا بحجة الدعوة وحتى الامريكان يشعرون بالرضا عن تجمع الاصلاح في اليمن وفي نفس الوقت تجدهم في منابرهم يكيلون الاتهامات للغير والعمالة والتبعية وهم الذين يحضرون وباستمرار مهرجانات المسؤولين الامريكيين وتنفيذاً من قياداتهم في امريكا.
وختم الدكتور عبدالسلام الارياني حديثه بانه ليس تحاملاً على تجمع الاصلاح بقدر ماهو ما باب النصيحة انطلاقاً من ان المؤمن مرآة اخيه المؤمن والبشر ليسوا معصومين وان من يتصف بصفات التذبذب والمغالطة والمداهنة ينبغي عليه مراجعة حساباته لصالحه في المرتبة الاولى ولمصلحة الوطن والامة ثانياً لان حبل الكذب قصير والجماهير تعي وتتطور ولم يعد ينطلي عليها الزيف والتمثيل الى قطاع واسع من قواعد الاصلاح.
مصالح
يعتقد عبدالله الشراعي ان المصلحة هي الدافع الرئيسي في قبول الموقف ويضيف ان المسألة مسألة مصلحة حتى وان اختلفت المواقف وتناقضت.. ويعلق على اختيار الاصلاح لابن شملان بقوله «في الانتخابات الرئاسية الاولى 1999م كان الاصلاح يدرك انه لن يكون منافساً لذلك اعلن ان مرشحه هو علي عبدالله صالح لكن الآن فالامر تغير في نظرهم فيرى انه اصبح قادراً على المنافسة في تحالفه مع بقية احزاب المشترك وختم حديثه ان هذه المواقف من المستبعد ان تكون لها تأثير على شعبية الرئيس علي عبدالله صالح لما عرف عنه من حكمة وحنكة وحب لليمن ارضاً وانساناً.
عدم وجود رؤية سياسية
الدكتور خالد المقطري يخلص في طرحه الى ان الامور السياسية لا يوجد فيها عدو دائم ولا صديق دائم ولكن اساس هذه العلاقات هي المصالح واعتقد ان المكاسب السياسية هي وراء تبدل مواقف الاصلاح ففي حين كان الاصلاح على تقارب مع المؤتمر مطلع قيام الوحدة تنافر مع الاشتراكي والآن فالهدف من اللقاء المشترك هو تشكيل ضغط سياسي موجه لمواجهة الحزب الحاكم من اجل الخروج باكبر المكاسب السياسية.
اما الدكتور نبيل الحميري فذهب في تبريره لتناقض التجمع اليمني للاصلاح الى افلاسهم الكبير في وجود القيادي ففي صيف 1999م بادروا الى اختيار علي عبدالله صالح كمرشح من خارج الاصلاح وكذلك فعلوا في 2006م في اختيار فيصل بن شملان من خارج الاصلاح.
واضاف ان السبب الثاني في التناقض يعود الى عدم وجود رؤية سياسية واضحة فهو يريد ان يصل الى الحكم بأي شكل من الاشكال ولو تحالف مع الشيطان.
لعبة سياسية
من جهته كشف فؤاد محمد علي ان وراء هذا التبدل في المواقف لتجمع الاصلاح لعبة سياسية فحواها اشغال الناخبين بالانتخابات الرئاسية وبالتالي اغفال الانتخابات المحلية اذ يبقى حصد اكبر المراكز الانتخابية في المحليات هو الهم الاكبر والشغل الشاغل والهدف الاسمى لتجمع الاصلاح اضافة الى ادراكهم ان الرئيس يتمتع بمحبة الشعب ووفائه ومن الاستحالة التفريط به لذلك لجأوا الى اختيار مرشحهم من خارج الاصلاح.
(http://www.hdrmut.net/vb/search.php?do=finduser&u=51725&starteronly=1)