المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفضاء والأعماق.....!


الحلم الثائر
08-10-2010, 10:18 PM
...دائما كنت أبحث عن صورة تشبه الأعماق. .. تلك الجذور الضاربة في منطقة ما فينا ... الركن السحري العجيب ... والمستودع الكبير لكل غموضنا ووضوحنا ... المكان الذي لا ينطق إلا صدقا .. ولا يعبء بالمنطق...


الأعمآآآآآآآآآق .. كيف تبدو حقا ....
إن أكثر ما يثيرني هي تلك الأشياء التي نتكون منها ولا نراها ... تعيش معنا في مدار واحد ... ولا تستفز فضول أغلبية البشر ... أجد متعة حقيقية وراء كل معنى مستتر.. ووراء كل غموض تبدى وتكشّف أمامي بكل عراء ووضوح ...!!


لعل الأعماق هي الشيء الذي نتصوره مجازا ولا نستطيع رؤيته .والتي ليس لها شكل واقعي أو كيان غيبي لا يرى كالروح مثلا ..


في كل مرة أحاول أن أجد صورة قريبه تمكنني من معرفة ماهية الأعماق.. فيقفز إلى مخيلتي كواكب وفضاء .!!. وقدر سحيييييق بعيد المدى مترامي الأطراف ... حاولت الربط بينهما فوجدت عجبا ...
نحن في دواخلنا نحمل الفضاء بكل ما فيه ... نحمل اختلاله واتزانه .. نحمل ظلامه ونوره .. زمهرير وصقيعه .. نحمل المجهول والمعلوم .. نحمل الغيهب والطلسم. !!


فعندما نضيع في نقطة ما في واقعنا غامضة ليس لها تفسير منطقي في حياتنا ... نشعر بشعور المعلق بين السماء والأرض ... في نقطة ما لا نهاية من العودة والرجوع .. في مكان مظلم نستشعر برده ونقشعر من غموضه ... إنها أحاسيس المجهول من شيء ما نتوقع حدوثه..!! ..شيء ما ينبئنا بالخطر أو الأمان ..أو بمفاجئة لم تخطر في الحسبان.. وعندما يحدث ما كنا نشعر به أو نتوقعه .. يحدث ضوء في الأعماق يفك غيهب الظلام .. ويزل طلسم التكهن بالأحداث ....شيء واقعي يفسر جنونَ المنطق!


أيقنت أننا جزء من كل .. كل شيء كلي من هذا الكون هناك جزء ما نحمله في دواخلنا .. يربطنا بالكون بطريقة خفيه لطيفه .. لذلك كلما اهتدينا لهذا المعنى زال شعورنا بالغرابة وتقلصت الإستفهامات الكثيرة التي تسرق منا السلام الداخلي ...!!

عبد العزيز غياث
10-27-2011, 07:46 AM
أيتها الحلم

متى تصيرين واقعا

متى تصبحين حقيقة

متى تحسين بطعم الحياة وذوقها وشمها ما دمتي حلما

اغسلي أطرافكي بالماء تحسين ببرد اليقين

ومرغي جبينك بين يدي الكريم تحسين أنكي إنسانة

ايتها الحلم

دنيا الواقع تحتاج لكل حي يقظان

عذرا

بل عفوا

أيتها الحلم

لا أقصد جرح المشاعر

لكن تقبليها مني بقبول حسن

واحمليها على أحسن محمل