ابو الحمزه
05-31-2009, 11:14 AM
أولاً: المعلومات الشخصية:
* الاسم: مراد بن أحمد بن درهم العسيري القدسي.
* محل الميلاد: قرية الذعف- بني صالح في ديوان الزكاة- عزلة قدس- مديرية المواسط- المحافظة تعز.
* تاريخ الميلاد: (7/جمادى الأولى/ 1388هـ).
* الحالة الاجتماعية: متزوج وله عدد من الأولاد.
* محل الإقامة: صنعاء.
ثانياً: النشأة والحياة العلمية:
نشأت في قريتي الذعف -مسقط رأسي- وقرأت في الكتاتيب قرب المجنة -المقبرة- واستخدمت اللوح والنورة وبدأت القراءة هناك.
امتاز جدي بالمحافظة على الصلاة، وكان يحثني عليها ويطلب مني مرافقته إلى المسجد أو إحضار الماء له للوضوء.
ثم انتقلت مع والدي إلى صنعاء في عام (1974م)، والتحقت بالدراسة النظامية في مركز معين الثقافي وتحول الآن إلى مدرسة سيف بن ذي يزن، وواصلت دراستي الابتدائية في مدرسة التضامن بصنعاء ثم مدرسة المعتصم وكنت قريباً جداً من الأوائل.
واصلت الدراسة في الإعدادية -المتوسطة- في مدرسة سيف بن ذي يزن، ثم الثانوية في مدرسة الكويت الثانوية.
وأحمد الله كثيراً أنني لم أعرف البدع -لا بدعة التشيع ولا بدعة التصوف- وإنما عرفت السنة، وهذا توفيق ونعمة عظيمة علي من الله الكريم المنان فله الفضل والمنة، وكما قال بعض السلف: "من رحمة الله بالشاب إذا تنسك أن يوفق لصاحب سنة" وهذه الرحمة أدركتني.
ومما أثني به على ربي جل وعلا أنني كنت أبغض البدع وخاصة بدعة تقديس الأولياء وأنهم يضرون أو ينفعون، وكنت أنكر على من يعتقد مثل هذه الاعتقادات الباطلة، بل أذكر أنني أنكرت ذلك وأنا صغير في الصف الخامس الابتدائي بعد دراستي لهذا المنكر في المدرسة.
ومع الرغبة في طلب العلم ومجالس العلم في مسجد الدعوة عند الشيخ/ عبدالمجيد الريمي والشيخ/ حسن حيدر والشيخ/ علي الحضرمي والشيخ/ محمد سنان أحببت الالتحاق بالدراسة الجامعية في الجامعة الإسلامية بالسعودية.
ثم دخلت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بأبها في عام (1409هـ) وقبلت فيها، ولكن قبل النصف الثاني من العام فبقيت في أبها وسكنت في مسجد حبتر بن مشيع في غرفة في أسفله وتابعت طلب العلم مع بعض الإخوة، وخاصة في مسجد الشيخ/ عائض القرني وكانت بيئة جميلة في التدين، وحفظت ما قدر الله من القرآن، ودرست عند الشيخ/ عائض القرني والشيخ/ عبدالله بن صالح بن حميد والشيخ/ يحيى معافى والشيخ/ سعيد مسفر.
ثم جاءت المفاجأة بأن الأجانب -ونحن منهم- لا يقبلون في الجامعات الإسلامية في السعودية بقرار ملكي، وكان قد سعى في قبولنا فضيلة الشيخ/ عبدالله المصلح، وأنا عندما أراه يحاضر في قناة اقرأ أدعو له بالخير؛ لأنه رجل نفع الله على يديه طلاب علم كثيرين، وكان ناصحاً لطلاب العلم معيناً لهم في زيادة التحصيل.
فقام الشيخ/ عبدالله المصلح بمراجعة القرار ولا فائدة، فقال لي ولزملائي: اختاروا جامعة خارج السعودية إما في الإمارات أو في باكستان فاخترنا الإمارات؛ لأنها بلد عربي.
وفي نفس العام (1409هـ) التحقنا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في رأس الخيمة بالإمارات، ورب ضارة نافعة فبيئة الإمارات لا تساعد على طلب العلم كالسعودية ولكن الجامعة فيها خيرة المدرسين؛ لأنه لا يسافر للتدريس في فرع الجامعة في الإمارات إلا خيرة المدرسين، فوجدنا مدرسين أكفاء في مختلف المجالات العلمية.
تخرجت من الجامعة في عام (1413هـ)، وبعد التخرج عزمت على المواصلة في الدراسات العليا، والتحقت بجامعة صنعاء وما زلت في دراسة الماجستير إلى اليوم.
ثالثاً: المشايخ والعلماء الذين درس على أيديهم:
من مشايخنا في جامعة الإمام محمد بن سعود في رأس الخيمة بالإمارات:
- الشيخ د/ مسفر الدميني شيخنا في الحديث وعلومه.
- الشيخ د/ أحمد العنقري شيخنا في أصول الفقه.
- الشيخ د/ مبارك الدخيل شيخنا في العقيدة.
- الشيخ د/ محمد ناصر القرني شيخنا في الحديث.
- الشيخ د/ أكرم أوزيقان كردي شيخنا في أصول الفقه وفي القواعد الفقهية.
- الشيخ السلفي/ عبدالرحيم الطحان شيخنا في التفسير والفقه؛ وكل المشايخ سلفيون، ولكن وصفي له بأنه سلفي رداً على بعض من يشكك في سلفيته، فأحببت الدفاع عنه؛ لأن هذا من الوفاء له.
- الشيخ د/ عبدالله الشريف شيخنا في الحديث.
- الشيخ د/ صالح الدرويش شيخنا في الفقه والمواريث.
- الشيخ د/ حسن المهلادي- سوداني شيخنا في الفقه والمواريث.
- الشيخ القاضي/ محمد عبدالله العجلان شيخنا في الفقه.
- الشيخ د/ إبراهيم المحمود شيخنا في التفسير.
- الشيخ د/ الصادق عبدالله –سوداني شيخنا في التفسير.
- الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان شيخنا في العقيدة.
- الشيخ د/ عبدالله الزايدي شيخنا في الثقافة الإسلامية.
- الشيخ/ الطيب محمد شيخنا في القرآن. وغيرهم..
ولي وقفتان مع الحياة العلمية في الجامعة:
الأولى: كان التأثير البالغ لفضيلة شيخنا -السلفي- عبدالرحيم الطحان حفظه الله ورعاه، عرفناه زاهداً وورعاً ومحباً للعمل للإسلام وإنكار المنكر وحسن السمت ودماثة الأخلاق.
فعندما التقيت بالشيخ/ عبدالرحيم تغير عطائي في العمل للإسلام، وأصبحت أكثر نشاطاً وحباً للعمل للدين، وأحسن إعداداً للدروس والمحاضرات، وتحسن إلقائي، ولولا خشية أن تطول الترجمة لذكرت مواقف شتى له مع أنه لم يظل عندنا في الجامعة سوى سنتين فقط.
الثانية: وكان التأثير الآخر لفضيلة شيخنا السلفي/ مسفر بن غرم الله الدميني، وهو شيخ فاضل وهادئ الطبع، وقد جلست مرة في مجلس درسه قبل أن يأتي فجاء، فقال لزملائي: إن هذا المكان لائق بمراد القدسي، وكانت لنا معه علاقة وطيدة ومفيدة، وفيها تعلمنا التواضع والهمة في طلب العلم.
رابعاً: الأعمال التي شغلها سابقاً والتي يشغلها حالياً:
- مدرس في مركز الدعوة العلمي في الفقه، وأصول الفقه والقواعد الفقهية؛ لأنني تخرجت من كلية الشريعة بتقدير ممتاز ومعدل (90.15%) وهي تخصص فقه وأصوله.
- ثم انتقلت للتدريس في معهد ابن الأمير الصنعاني، وقد شرفت في المشاركة بإنشائه.
- ثم أصبحت مديراً للمعهد لمدة عامين عام (98م) و (99م).
- ثم اخترت موجهاً للعلوم الشرعية في المعاهد الشرعية التابعة لجمعية الحكمة (2000م - 2001م).
- ثم رجعت مدرساً في معهد ابن الأمير الصنعاني.
- والآن أدرس في مسجدي مسجد عبدالله بن مسعود بصنعاء منذ عام (1414هـ).
خامساً: المواهب الفطرية والمكتسبة:
- الإلقاء في الدروس والمحاضرات والخطابة بأسلوب متميز.
- القيادة وحسن الإدارة بشهادة.
- حل المشكلات الزوجية والأسرية كما شهد بذلك الدكتور/ سفر الغامدي، وأعطاني ما يطور موهبتي.
- فهم النفسيات ومعرفة أنماط الشخصيات.
سادساً: المؤهلات والدورات التي شارك فيها:
- شهادة دبلوم ماجستير بتقدير جيد جداً من جامعة صنعاء.
- شهادة بكالريوس بتقدير ممتاز من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام (1413هـ).
- شهادة ثانوية عام (1408هـ).
* وأما الدورات العلمية:
- دورة في روح الفريق.
- دورة في إدارة الاجتماعات.
- دورة مساعد ممارس في nlp البرمجة العلوم العصبية ثلاث دورات.
- دورة في القيادة الناجحة.
- دورة في الخطابة وفن الإلقاء.
سابعاً: الإجازات العلمية:
- أجازني فضيلة العلامة مفتي اليمن -محمد الجرافي- بجميع مروياته وبإسناد الدفاتر للشوكاني.
- أجازني فضيلة العلامة محمد بن إسماعيل العمراني بجمع مروياته وبإسناد الدفاتر للشوكاني.
ثامناً: الإنتاج العلمي (البحوث والمؤلفات):
- المختصر في القواعد الفقهية.
- العولمة وسبل المواجهة.
- فقه المراجعة.
- ظاهرة الإرجاء وأثرها على حياة المسلمين.
- مباحث في العقيدة.
- النقد الهدام مظاهره- أسبابه- علاجه.
- مكانة آل البيت.
- البراجماتية.
-العمل السياسي وسياسة العمل.
- أصول التعامل مع المبتدعة.
- ظاهرة القعود في العمل الدعوي.
- أثر خطبة الجمعة في الخطاب الدعوي.. وغيره.
إضافة إلى المحاضرات والندوات وهي كثيرة.
تاسعاً: أبرز طلاب العلم الذين درسوا على يديه:
وأما أسماء أبرز طلاب العلم والذين درسوا لدي فهم:
- نبيل غشيمة.
- صلاح سالم.
- عبدالله الأشول.
- خميس بن سعد.
- كمال البغدادي.
- محمد خديف.
- زيد محمد سلمان.
- محمد الجودة.
- خالد علي الحدرمي.
- جميل النظير.
- يحيى عباس.
- أمير الحجاجي.
- منير الجمري.
- أمين الجودة.
- كامل اليافعي. وغيرهم وهؤلاء ما زال لهم باع في الدعوة، وأصبح البعض منهم مشايخ علم.
عن موقع علماء اليمن
* الاسم: مراد بن أحمد بن درهم العسيري القدسي.
* محل الميلاد: قرية الذعف- بني صالح في ديوان الزكاة- عزلة قدس- مديرية المواسط- المحافظة تعز.
* تاريخ الميلاد: (7/جمادى الأولى/ 1388هـ).
* الحالة الاجتماعية: متزوج وله عدد من الأولاد.
* محل الإقامة: صنعاء.
ثانياً: النشأة والحياة العلمية:
نشأت في قريتي الذعف -مسقط رأسي- وقرأت في الكتاتيب قرب المجنة -المقبرة- واستخدمت اللوح والنورة وبدأت القراءة هناك.
امتاز جدي بالمحافظة على الصلاة، وكان يحثني عليها ويطلب مني مرافقته إلى المسجد أو إحضار الماء له للوضوء.
ثم انتقلت مع والدي إلى صنعاء في عام (1974م)، والتحقت بالدراسة النظامية في مركز معين الثقافي وتحول الآن إلى مدرسة سيف بن ذي يزن، وواصلت دراستي الابتدائية في مدرسة التضامن بصنعاء ثم مدرسة المعتصم وكنت قريباً جداً من الأوائل.
واصلت الدراسة في الإعدادية -المتوسطة- في مدرسة سيف بن ذي يزن، ثم الثانوية في مدرسة الكويت الثانوية.
وأحمد الله كثيراً أنني لم أعرف البدع -لا بدعة التشيع ولا بدعة التصوف- وإنما عرفت السنة، وهذا توفيق ونعمة عظيمة علي من الله الكريم المنان فله الفضل والمنة، وكما قال بعض السلف: "من رحمة الله بالشاب إذا تنسك أن يوفق لصاحب سنة" وهذه الرحمة أدركتني.
ومما أثني به على ربي جل وعلا أنني كنت أبغض البدع وخاصة بدعة تقديس الأولياء وأنهم يضرون أو ينفعون، وكنت أنكر على من يعتقد مثل هذه الاعتقادات الباطلة، بل أذكر أنني أنكرت ذلك وأنا صغير في الصف الخامس الابتدائي بعد دراستي لهذا المنكر في المدرسة.
ومع الرغبة في طلب العلم ومجالس العلم في مسجد الدعوة عند الشيخ/ عبدالمجيد الريمي والشيخ/ حسن حيدر والشيخ/ علي الحضرمي والشيخ/ محمد سنان أحببت الالتحاق بالدراسة الجامعية في الجامعة الإسلامية بالسعودية.
ثم دخلت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بأبها في عام (1409هـ) وقبلت فيها، ولكن قبل النصف الثاني من العام فبقيت في أبها وسكنت في مسجد حبتر بن مشيع في غرفة في أسفله وتابعت طلب العلم مع بعض الإخوة، وخاصة في مسجد الشيخ/ عائض القرني وكانت بيئة جميلة في التدين، وحفظت ما قدر الله من القرآن، ودرست عند الشيخ/ عائض القرني والشيخ/ عبدالله بن صالح بن حميد والشيخ/ يحيى معافى والشيخ/ سعيد مسفر.
ثم جاءت المفاجأة بأن الأجانب -ونحن منهم- لا يقبلون في الجامعات الإسلامية في السعودية بقرار ملكي، وكان قد سعى في قبولنا فضيلة الشيخ/ عبدالله المصلح، وأنا عندما أراه يحاضر في قناة اقرأ أدعو له بالخير؛ لأنه رجل نفع الله على يديه طلاب علم كثيرين، وكان ناصحاً لطلاب العلم معيناً لهم في زيادة التحصيل.
فقام الشيخ/ عبدالله المصلح بمراجعة القرار ولا فائدة، فقال لي ولزملائي: اختاروا جامعة خارج السعودية إما في الإمارات أو في باكستان فاخترنا الإمارات؛ لأنها بلد عربي.
وفي نفس العام (1409هـ) التحقنا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في رأس الخيمة بالإمارات، ورب ضارة نافعة فبيئة الإمارات لا تساعد على طلب العلم كالسعودية ولكن الجامعة فيها خيرة المدرسين؛ لأنه لا يسافر للتدريس في فرع الجامعة في الإمارات إلا خيرة المدرسين، فوجدنا مدرسين أكفاء في مختلف المجالات العلمية.
تخرجت من الجامعة في عام (1413هـ)، وبعد التخرج عزمت على المواصلة في الدراسات العليا، والتحقت بجامعة صنعاء وما زلت في دراسة الماجستير إلى اليوم.
ثالثاً: المشايخ والعلماء الذين درس على أيديهم:
من مشايخنا في جامعة الإمام محمد بن سعود في رأس الخيمة بالإمارات:
- الشيخ د/ مسفر الدميني شيخنا في الحديث وعلومه.
- الشيخ د/ أحمد العنقري شيخنا في أصول الفقه.
- الشيخ د/ مبارك الدخيل شيخنا في العقيدة.
- الشيخ د/ محمد ناصر القرني شيخنا في الحديث.
- الشيخ د/ أكرم أوزيقان كردي شيخنا في أصول الفقه وفي القواعد الفقهية.
- الشيخ السلفي/ عبدالرحيم الطحان شيخنا في التفسير والفقه؛ وكل المشايخ سلفيون، ولكن وصفي له بأنه سلفي رداً على بعض من يشكك في سلفيته، فأحببت الدفاع عنه؛ لأن هذا من الوفاء له.
- الشيخ د/ عبدالله الشريف شيخنا في الحديث.
- الشيخ د/ صالح الدرويش شيخنا في الفقه والمواريث.
- الشيخ د/ حسن المهلادي- سوداني شيخنا في الفقه والمواريث.
- الشيخ القاضي/ محمد عبدالله العجلان شيخنا في الفقه.
- الشيخ د/ إبراهيم المحمود شيخنا في التفسير.
- الشيخ د/ الصادق عبدالله –سوداني شيخنا في التفسير.
- الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان شيخنا في العقيدة.
- الشيخ د/ عبدالله الزايدي شيخنا في الثقافة الإسلامية.
- الشيخ/ الطيب محمد شيخنا في القرآن. وغيرهم..
ولي وقفتان مع الحياة العلمية في الجامعة:
الأولى: كان التأثير البالغ لفضيلة شيخنا -السلفي- عبدالرحيم الطحان حفظه الله ورعاه، عرفناه زاهداً وورعاً ومحباً للعمل للإسلام وإنكار المنكر وحسن السمت ودماثة الأخلاق.
فعندما التقيت بالشيخ/ عبدالرحيم تغير عطائي في العمل للإسلام، وأصبحت أكثر نشاطاً وحباً للعمل للدين، وأحسن إعداداً للدروس والمحاضرات، وتحسن إلقائي، ولولا خشية أن تطول الترجمة لذكرت مواقف شتى له مع أنه لم يظل عندنا في الجامعة سوى سنتين فقط.
الثانية: وكان التأثير الآخر لفضيلة شيخنا السلفي/ مسفر بن غرم الله الدميني، وهو شيخ فاضل وهادئ الطبع، وقد جلست مرة في مجلس درسه قبل أن يأتي فجاء، فقال لزملائي: إن هذا المكان لائق بمراد القدسي، وكانت لنا معه علاقة وطيدة ومفيدة، وفيها تعلمنا التواضع والهمة في طلب العلم.
رابعاً: الأعمال التي شغلها سابقاً والتي يشغلها حالياً:
- مدرس في مركز الدعوة العلمي في الفقه، وأصول الفقه والقواعد الفقهية؛ لأنني تخرجت من كلية الشريعة بتقدير ممتاز ومعدل (90.15%) وهي تخصص فقه وأصوله.
- ثم انتقلت للتدريس في معهد ابن الأمير الصنعاني، وقد شرفت في المشاركة بإنشائه.
- ثم أصبحت مديراً للمعهد لمدة عامين عام (98م) و (99م).
- ثم اخترت موجهاً للعلوم الشرعية في المعاهد الشرعية التابعة لجمعية الحكمة (2000م - 2001م).
- ثم رجعت مدرساً في معهد ابن الأمير الصنعاني.
- والآن أدرس في مسجدي مسجد عبدالله بن مسعود بصنعاء منذ عام (1414هـ).
خامساً: المواهب الفطرية والمكتسبة:
- الإلقاء في الدروس والمحاضرات والخطابة بأسلوب متميز.
- القيادة وحسن الإدارة بشهادة.
- حل المشكلات الزوجية والأسرية كما شهد بذلك الدكتور/ سفر الغامدي، وأعطاني ما يطور موهبتي.
- فهم النفسيات ومعرفة أنماط الشخصيات.
سادساً: المؤهلات والدورات التي شارك فيها:
- شهادة دبلوم ماجستير بتقدير جيد جداً من جامعة صنعاء.
- شهادة بكالريوس بتقدير ممتاز من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام (1413هـ).
- شهادة ثانوية عام (1408هـ).
* وأما الدورات العلمية:
- دورة في روح الفريق.
- دورة في إدارة الاجتماعات.
- دورة مساعد ممارس في nlp البرمجة العلوم العصبية ثلاث دورات.
- دورة في القيادة الناجحة.
- دورة في الخطابة وفن الإلقاء.
سابعاً: الإجازات العلمية:
- أجازني فضيلة العلامة مفتي اليمن -محمد الجرافي- بجميع مروياته وبإسناد الدفاتر للشوكاني.
- أجازني فضيلة العلامة محمد بن إسماعيل العمراني بجمع مروياته وبإسناد الدفاتر للشوكاني.
ثامناً: الإنتاج العلمي (البحوث والمؤلفات):
- المختصر في القواعد الفقهية.
- العولمة وسبل المواجهة.
- فقه المراجعة.
- ظاهرة الإرجاء وأثرها على حياة المسلمين.
- مباحث في العقيدة.
- النقد الهدام مظاهره- أسبابه- علاجه.
- مكانة آل البيت.
- البراجماتية.
-العمل السياسي وسياسة العمل.
- أصول التعامل مع المبتدعة.
- ظاهرة القعود في العمل الدعوي.
- أثر خطبة الجمعة في الخطاب الدعوي.. وغيره.
إضافة إلى المحاضرات والندوات وهي كثيرة.
تاسعاً: أبرز طلاب العلم الذين درسوا على يديه:
وأما أسماء أبرز طلاب العلم والذين درسوا لدي فهم:
- نبيل غشيمة.
- صلاح سالم.
- عبدالله الأشول.
- خميس بن سعد.
- كمال البغدادي.
- محمد خديف.
- زيد محمد سلمان.
- محمد الجودة.
- خالد علي الحدرمي.
- جميل النظير.
- يحيى عباس.
- أمير الحجاجي.
- منير الجمري.
- أمين الجودة.
- كامل اليافعي. وغيرهم وهؤلاء ما زال لهم باع في الدعوة، وأصبح البعض منهم مشايخ علم.
عن موقع علماء اليمن