أبو المهند
05-30-2009, 03:39 AM
جولة في المجلد الثلاثون والواحد والثلاثون من كتاب بحار الأنوار للهالك المجلسي في شتم أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة رضوان الله عليهم
لقد علم القاصي والداني والعاقل والمجنون أن من أهم عقائد الشيعة الرافضة سب وشتم وتكفير الصحابة والطعن فيهم، وإتهام أمهات المؤمنين بما طهرهن الله منه، ومن رأى أو تابع طعون الشيعة في الصحابة وأمهات المؤمنين لوجد أن أبغض الخلق إلى الشيعة هم الصحابة على الإطلاق، حتى أن الصحابة عند الشيعة شر من إبليس – كما صرح شيخهم الكويتي ياسر الحبيب – حيث قال أن عمر بن الخطاب في الدرك الأسفل من النار يأتي فوقه أبو بكر يأتي فوقه إبليس، - يعني أن إبليس خير من أبي وبكر وعمر في نظر هذا المرتد الخسيس - وكتب الشيعة طافحة بتكفير الصحابة وشتمهم، ولا يخلو كتاب قط من تكفير وشتم وسب للصحابة وأمهات المؤمنين، وفي هذا المقام سنقوم بالنظر لجزء من أكبر كتاب عند الشيعة وهو كتاب "بحار الأنوار" للهالك المجلسي عليه وعلى أمثاله لعائن الله تترى، لعنة تتلوها أخرى..
هذا الرجل الخبيث قد ألف كتاب بحار الأنوار الذي يبلغ عدد مجلداته 107 مجلد – وإليكم أن تتخيلوا حجم هذا الكتاب وحجم ما فيه من الكفر - وقد خصص منها مجلدين لسب وشتم وتكفير الصحابة، وهما الجزء الثلاثون وعدد صفحاته 705 صفحة، والمجلد الواحد والثلاثون وعدد صفحاته 660، أي بمجموع 1365 صفحة..
سنتطرق في هذا المقام إلى رؤوس أقلام ولن نتطرق لتفصيل أبداً لأن المقام للتفصيل طويل جداً، ويكفي أن ذكر شتم الصحابة في هذا الكتاب قد بلغ مجلدين، فكيف لو تطرق أهل العلم لرد أكاذيب هذين المجلدين، لا أظن بأن ثلاثين مجلداً يكفون لرد ما في هذا الكتاب من الباطل والافتراء على الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم..
وسأورد لكم الفهرس للمجلدين فقط، ولن أعرض أي نص من المجلدين، ولكم أيضاً أن تتخيلوا كم هو حجم الفهرس للمجلدين؟ فضلاً عن ما فيه من النصوص والأكاذيب..
احتوى الجزأين الثلاثون والواحد والثلاثون من كتاب بحار الأنوار للمجلسي الكثير من النصوص المنقولة من روايتهم الصحيحة عندهم، والضعيفة والموضوعة والمتشابهة عندنا، وقد أوردوا فيه المئات بل الآلاف من النصوص التي تؤيد عقيدتهم الفاسدة الخبيثة في أشرف الخلق بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم الصحابة رضوان الله تعالى وسلامه عليهم، بل لم يقتصر الحد عند ذلك – كما هي عادة وأصل عقيدة الشيعة – بل تعدى ذلك للطعن الصريح في أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم..
وإليك أخي الكريم ما ورد في أبواب المجلد الثلاثون من بحار الأنوار (محيط الظلمات):
باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا
باب احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر
باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وغصب الخلافة
باب ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت
باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم
باب آخر في ذكر أهل التابوت في النار
باب تفصيل مطاعن أبي بكر الطعن الاول : ما ذكره أصحابنا رضوان
الطعن الثاني : التخلف عن جيش أسامة
الطعن الثالث : ما جرى في أمر فدك
الطعن الرابع : كون بيعة أبي بكر فلتة
الطعن الخامس : ترك الخليفة لإقامة الحد
الطعن السادس : قوله أقيلوني لي شيطان يعتريني
الطعن السابع : جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين
خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله
باب تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الأخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه الطعن الأول
الطعن الثاني : التخلف عن جيش أسامة
الطعن الثالث : أنه بلغ في الجهل إلى حيث لم يعلم بأن كل نفس ذائقة الموت
الطعن الرابع : أنه حرم المتعتين، متعة الحج ومتعة النساء
الطعن الخامس : إنه عطل حد الله في المغيرة بن شعبة لما شهدوا عليه بالزنا
الطعن السادس : إنه منع من المغالاة في صدقات النساء، وقال: من غالى في مهر ابنته أجعله في بيت مال المسلمين
الطعن السابع : تجسس الخليفه و تسوره الدار
الطعن الثامن : تركه الصلاة لفقده الماء
الطعن التاسع : امره برجم الحامل
الطعن العاشر : امره برجم المجنونة
الطعن الحادي عشر : جهله بأبسط الأمور
الطعن الثاني عشر : جهله بحرمة الحجر الأسود
الطعن الثالث عشر : موارد من جهله و هداية الغير له
وفي هذه الأبواب من النصوص ما لا يعلمه إلا الله من الطعن والشتم والتكفير للصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وقد اقتصرت على نقل العناوين فقط، خلاف ما سنجد من داخل هذه الأبواب من الطعونات، والملاحظ أن هذا المجلد كله يتكلم عن أبي بكر وعن عمر رضي الله عنهما وأرضاهما فقط، ولم يتطرق إلى أحد سواهما لما لأهمية الطعن عند الشيعة لهذين الإمامين العظيمين الجليلين..
وإليك أبواب المجلد الثاني من هذا الكتاب المشؤوم:
الطعن الرابع عشر :ابداع في الدين بدعاً كثيرة
الطعن الخامس عشر : التفريط في بيت المال
الطعن السادس عشر : التلون في الاحكام
الطعن السابع عشر : هم بإحراق بيت فاطمة الزهراء عليها السلام
الطعن الثامن عشر : قصمة الشورى و ما ابدع فيها
الطعن التاسع عشر : وصيته بدفنه في بيت النبي صلى الله عليه و اله
باب نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله، وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله علي
حسب عمر
مقتل عمر و كيفية قتله
باب نادر
باب تفصيل مثالب عثمان وبدعه والاحتجاج بها على المخالفين بما رووه في كتبهم وبعض أحواله الطعن الاول
الطعن الثاني: انكار الصحابة عليه بلإجماع
الطعن الثالث : رده للحكم ابن العاص طريد رسول الله
الطعن الرابع : ما فعله مع ابي ذر من الإهانة و الضرب و الشتم و غيره
الطعن الخامس : ضرب ابن مسعود و اهانته
الطعن السادس : ما صنع بعمار بن ياسر
الطعن السابع : حرق المصاحق و جمع الناس على قرائة زيد بن ثابت
الطعن الثامن : إثار أهل بيته من بيت مال المسلمين
الطعن التاسع : تعطيله للحدود الواجبة
الطعن العاشر : انه حمى الحمى عن المسلمين
الطعن الحادي عشر : اعطى من بيت المال الصدقة المقاتلة و غيرها
الطعن الثاني عشر : إتمامه لصلاة في منى مع كونه مسافراً
الطعن الثالث عشر : جرأته على النبي صلى الله عليه و اله و مضادته له
الطعن الرابع عشر : عدم إذعانه لقضاء رسول الله بالحق
الطعن الخامس عشر : إنه زعم ان في المصحف لحناً
الطعن السادس عشر : تقديمه الخطبتين في العيدين
الطعن السابع عشر : إحداثه الاذان في صلاة الجمعة وهو غير ما سنه النبي صلى الله عليه و اله
الطعن الثامن عشر : مصادرة الدور حول المسجد الحرام لتوسعته و حبس من اعترض
الطعن التاسع عشر : عدم تمكنه من الاتيان بالخطبة
الطعن العشرون : جهله بالأحكام
تذييل و تتمة
نكير أبي بن كعب
نكير أبي ذر الغفاري
نكير عمار بن ياسر
نكير عبدالله بن مسعود
نكير حذيفة بن اليمان
نكير المقداد
نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي
نكير طلحة بن عبيد الله
نكير الزبير بن العوام
نكير عبد الرحمن بن عوف
نكير عمر بن العاص
نكير محمد بن مسلمة الانصاري
نكير أبي موسى
نكير جبلة بن عمرو الساعدي
نكير جهجاه بن عمرو الغفاري
نكير عائشة
باب الشورى و احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم في ذلك اليوم
باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على المهاجرين و الانصار لما تذكرو فضلهم في ايام خلافة عثمان و غيره مما احتج به في ايام خلافة خلفاء الجور وما بعدها
باب ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام و بين عثمان و ولاته و اعوانه و بعض احواله
باب كيفية مقتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك و نسبه و تاريخه
باب تبرئ أمير المؤمنين عليه السلام من دم عثمان و عدم إنكاره ايضاً
باب ما ورد في لعن بني امية و بني العباس و كفرهم
باب ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدين مجملاً
استدراك ( تتميم )
ما ورد في أبي بكر
ما ورد في عمر
ما ورد في عثمان
ما ورد فيهما أو فيهم
ما ورد في عائشة و حفصة و بني أمية
ما ورد في اعداء ال محمد صلى الله عليه و اله
لو لاحظنا هنا لوجدنا أن الطعن في الإمامين العلمين العظيمين وزيرا رسول الله وصهراه وخليفتاه أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما لم ينتهي حتى منتصف المجلد الثاني، وذلك لأهمية الطعن عندهم فيهما – كما أشرنا سابقاً..
وبقية المجلد الثاني كان لبعض الصحابة كطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة كما رأيت في الفهرس..
نستنتج من السابق ما يلي:
أن الطعن في أبي بكر الصديق كان من ص122 من المجلد الثلاثون إلى ص529، وقد ذكر أكثر من سبعة مطاعن في أبي بكر الصديق رضوان الله تعالى عليه، أما الطعن في عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد كان من ص529 من المجلد الثلاثون إلى نهاية المجلد الواحد والثلاثون ص705، واستمر الطعن حتى المجلد الواحد والثلاثون إلى ص147 وقد ذكر فيها تسعة عشر مطعناً، وأما الطعن في عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد كان من ص149 من المجلد الواحد والثلاثون حتى ص269 من نفس المجلد..
فالطعن في أبي بكر وعمر وعثمان كان من بداية المجلد الثلاثون وعدد صفحاته 705 حتى ص269 من المجلد الواحد والثلاثون، أي بمجموع ما يقارب 974 صفحة والعياذ بالله..
بعد ذكر الطعون في أبي كر وعمر وعثمان ذكر الهالك المجلسي من ص269 حتى نهاية المجلد ص660 إنكار الصحابة على أبي بكر وعمر وعثمان، وهذا النكير – كما سماه المجلسي – عبارة عن انتقادات من بعض الصحابة كأبي ذر ومحمد بن مسلمة وغيرهم للخلفاء الثلاثة الأول، وفيها من الكذب ما الله به عليم، حيث نقل المجلسي نصوصاً من خلالها أن الصحابة يبغضون ويشتمون وينكرون على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وكل ذلك من الباطل الذي لم يجمعه كتاباً كهذا الكتاب..
هذا هو كتاب واحد من مئات من كتب الشيعة والذي وجدنا فيه كل هذا الطعن، كيف لو رأينا بقية كتب الشيعة؟ كيف لو رأينا الكتب المتخصصة في شتم وتكفير الصحابة؟ كيف لو سمعنا ورأينا أقوال كثير من علماءهم الذين اتهموا الصحابة بأقذع وأقذر وأخس السباب، فمنهم من قال بأنهم مخانيث وأنهم ممن يفعل بهم وأنهم كفار وأنهم مجرمين وأنهم سفلة وأنهم أوغاد وأن أم المؤمنين عائشة إرهابية وزانية...الخ.
وإليك أخي السني الحبيب لتنظر لبعض – وليس لكل فهو كثير – من شتم وتكفير وسب الشيعة لأصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فعليك بمحاضرات وصوتيات ومرئيات كل من علماء الشيعة: ياسر الحبيب ومجتبى الشيرازي وحسن شحاتة وتصريحات الصدريون (الدبريون) فهؤلاء بشتمهم وسبهم وتكفيرهم للصحابة مثال واحد فقط من بعض علماء الشيعة، وإلا فإنه لا يخلو عالم من علماءهم لم يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم.
نسأل الله أن يهلك من سب الصحابة وأن يرينا فيه يوماً أسوداً كيوم عاد وثمود إنه على ذلك قدير والحمد لله رب العالمين..
· ملاحظة هامة: إعتمدت على المراجعة والنقل من كتاب بحار الأنوار (محيط الظلمات) المنقول من مكتبة كسر الصنم الشيعية الإلكترونية على شبكة الإنترنت، والكتاب محقق !! مع نقص مجلدين من الكتاب وهما المجلد الرابع والثلاثون والمجلد المائة والثلاثة، ولتكن هذه الملاحظة في حسبان من سيتهمنا فيما بعد بالكذب على الشيعة والله المستعان.
أخوكم/ أبو المهند
لقد علم القاصي والداني والعاقل والمجنون أن من أهم عقائد الشيعة الرافضة سب وشتم وتكفير الصحابة والطعن فيهم، وإتهام أمهات المؤمنين بما طهرهن الله منه، ومن رأى أو تابع طعون الشيعة في الصحابة وأمهات المؤمنين لوجد أن أبغض الخلق إلى الشيعة هم الصحابة على الإطلاق، حتى أن الصحابة عند الشيعة شر من إبليس – كما صرح شيخهم الكويتي ياسر الحبيب – حيث قال أن عمر بن الخطاب في الدرك الأسفل من النار يأتي فوقه أبو بكر يأتي فوقه إبليس، - يعني أن إبليس خير من أبي وبكر وعمر في نظر هذا المرتد الخسيس - وكتب الشيعة طافحة بتكفير الصحابة وشتمهم، ولا يخلو كتاب قط من تكفير وشتم وسب للصحابة وأمهات المؤمنين، وفي هذا المقام سنقوم بالنظر لجزء من أكبر كتاب عند الشيعة وهو كتاب "بحار الأنوار" للهالك المجلسي عليه وعلى أمثاله لعائن الله تترى، لعنة تتلوها أخرى..
هذا الرجل الخبيث قد ألف كتاب بحار الأنوار الذي يبلغ عدد مجلداته 107 مجلد – وإليكم أن تتخيلوا حجم هذا الكتاب وحجم ما فيه من الكفر - وقد خصص منها مجلدين لسب وشتم وتكفير الصحابة، وهما الجزء الثلاثون وعدد صفحاته 705 صفحة، والمجلد الواحد والثلاثون وعدد صفحاته 660، أي بمجموع 1365 صفحة..
سنتطرق في هذا المقام إلى رؤوس أقلام ولن نتطرق لتفصيل أبداً لأن المقام للتفصيل طويل جداً، ويكفي أن ذكر شتم الصحابة في هذا الكتاب قد بلغ مجلدين، فكيف لو تطرق أهل العلم لرد أكاذيب هذين المجلدين، لا أظن بأن ثلاثين مجلداً يكفون لرد ما في هذا الكتاب من الباطل والافتراء على الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم..
وسأورد لكم الفهرس للمجلدين فقط، ولن أعرض أي نص من المجلدين، ولكم أيضاً أن تتخيلوا كم هو حجم الفهرس للمجلدين؟ فضلاً عن ما فيه من النصوص والأكاذيب..
احتوى الجزأين الثلاثون والواحد والثلاثون من كتاب بحار الأنوار للمجلسي الكثير من النصوص المنقولة من روايتهم الصحيحة عندهم، والضعيفة والموضوعة والمتشابهة عندنا، وقد أوردوا فيه المئات بل الآلاف من النصوص التي تؤيد عقيدتهم الفاسدة الخبيثة في أشرف الخلق بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم الصحابة رضوان الله تعالى وسلامه عليهم، بل لم يقتصر الحد عند ذلك – كما هي عادة وأصل عقيدة الشيعة – بل تعدى ذلك للطعن الصريح في أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم..
وإليك أخي الكريم ما ورد في أبواب المجلد الثلاثون من بحار الأنوار (محيط الظلمات):
باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا
باب احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر
باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وغصب الخلافة
باب ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت
باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم
باب آخر في ذكر أهل التابوت في النار
باب تفصيل مطاعن أبي بكر الطعن الاول : ما ذكره أصحابنا رضوان
الطعن الثاني : التخلف عن جيش أسامة
الطعن الثالث : ما جرى في أمر فدك
الطعن الرابع : كون بيعة أبي بكر فلتة
الطعن الخامس : ترك الخليفة لإقامة الحد
الطعن السادس : قوله أقيلوني لي شيطان يعتريني
الطعن السابع : جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين
خاتمة في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله
باب تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الأخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه الطعن الأول
الطعن الثاني : التخلف عن جيش أسامة
الطعن الثالث : أنه بلغ في الجهل إلى حيث لم يعلم بأن كل نفس ذائقة الموت
الطعن الرابع : أنه حرم المتعتين، متعة الحج ومتعة النساء
الطعن الخامس : إنه عطل حد الله في المغيرة بن شعبة لما شهدوا عليه بالزنا
الطعن السادس : إنه منع من المغالاة في صدقات النساء، وقال: من غالى في مهر ابنته أجعله في بيت مال المسلمين
الطعن السابع : تجسس الخليفه و تسوره الدار
الطعن الثامن : تركه الصلاة لفقده الماء
الطعن التاسع : امره برجم الحامل
الطعن العاشر : امره برجم المجنونة
الطعن الحادي عشر : جهله بأبسط الأمور
الطعن الثاني عشر : جهله بحرمة الحجر الأسود
الطعن الثالث عشر : موارد من جهله و هداية الغير له
وفي هذه الأبواب من النصوص ما لا يعلمه إلا الله من الطعن والشتم والتكفير للصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وقد اقتصرت على نقل العناوين فقط، خلاف ما سنجد من داخل هذه الأبواب من الطعونات، والملاحظ أن هذا المجلد كله يتكلم عن أبي بكر وعن عمر رضي الله عنهما وأرضاهما فقط، ولم يتطرق إلى أحد سواهما لما لأهمية الطعن عند الشيعة لهذين الإمامين العظيمين الجليلين..
وإليك أبواب المجلد الثاني من هذا الكتاب المشؤوم:
الطعن الرابع عشر :ابداع في الدين بدعاً كثيرة
الطعن الخامس عشر : التفريط في بيت المال
الطعن السادس عشر : التلون في الاحكام
الطعن السابع عشر : هم بإحراق بيت فاطمة الزهراء عليها السلام
الطعن الثامن عشر : قصمة الشورى و ما ابدع فيها
الطعن التاسع عشر : وصيته بدفنه في بيت النبي صلى الله عليه و اله
باب نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله، وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله علي
حسب عمر
مقتل عمر و كيفية قتله
باب نادر
باب تفصيل مثالب عثمان وبدعه والاحتجاج بها على المخالفين بما رووه في كتبهم وبعض أحواله الطعن الاول
الطعن الثاني: انكار الصحابة عليه بلإجماع
الطعن الثالث : رده للحكم ابن العاص طريد رسول الله
الطعن الرابع : ما فعله مع ابي ذر من الإهانة و الضرب و الشتم و غيره
الطعن الخامس : ضرب ابن مسعود و اهانته
الطعن السادس : ما صنع بعمار بن ياسر
الطعن السابع : حرق المصاحق و جمع الناس على قرائة زيد بن ثابت
الطعن الثامن : إثار أهل بيته من بيت مال المسلمين
الطعن التاسع : تعطيله للحدود الواجبة
الطعن العاشر : انه حمى الحمى عن المسلمين
الطعن الحادي عشر : اعطى من بيت المال الصدقة المقاتلة و غيرها
الطعن الثاني عشر : إتمامه لصلاة في منى مع كونه مسافراً
الطعن الثالث عشر : جرأته على النبي صلى الله عليه و اله و مضادته له
الطعن الرابع عشر : عدم إذعانه لقضاء رسول الله بالحق
الطعن الخامس عشر : إنه زعم ان في المصحف لحناً
الطعن السادس عشر : تقديمه الخطبتين في العيدين
الطعن السابع عشر : إحداثه الاذان في صلاة الجمعة وهو غير ما سنه النبي صلى الله عليه و اله
الطعن الثامن عشر : مصادرة الدور حول المسجد الحرام لتوسعته و حبس من اعترض
الطعن التاسع عشر : عدم تمكنه من الاتيان بالخطبة
الطعن العشرون : جهله بالأحكام
تذييل و تتمة
نكير أبي بن كعب
نكير أبي ذر الغفاري
نكير عمار بن ياسر
نكير عبدالله بن مسعود
نكير حذيفة بن اليمان
نكير المقداد
نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي
نكير طلحة بن عبيد الله
نكير الزبير بن العوام
نكير عبد الرحمن بن عوف
نكير عمر بن العاص
نكير محمد بن مسلمة الانصاري
نكير أبي موسى
نكير جبلة بن عمرو الساعدي
نكير جهجاه بن عمرو الغفاري
نكير عائشة
باب الشورى و احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم في ذلك اليوم
باب احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على المهاجرين و الانصار لما تذكرو فضلهم في ايام خلافة عثمان و غيره مما احتج به في ايام خلافة خلفاء الجور وما بعدها
باب ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام و بين عثمان و ولاته و اعوانه و بعض احواله
باب كيفية مقتل عثمان وما احتج عليه القوم في ذلك و نسبه و تاريخه
باب تبرئ أمير المؤمنين عليه السلام من دم عثمان و عدم إنكاره ايضاً
باب ما ورد في لعن بني امية و بني العباس و كفرهم
باب ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدين مجملاً
استدراك ( تتميم )
ما ورد في أبي بكر
ما ورد في عمر
ما ورد في عثمان
ما ورد فيهما أو فيهم
ما ورد في عائشة و حفصة و بني أمية
ما ورد في اعداء ال محمد صلى الله عليه و اله
لو لاحظنا هنا لوجدنا أن الطعن في الإمامين العلمين العظيمين وزيرا رسول الله وصهراه وخليفتاه أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما لم ينتهي حتى منتصف المجلد الثاني، وذلك لأهمية الطعن عندهم فيهما – كما أشرنا سابقاً..
وبقية المجلد الثاني كان لبعض الصحابة كطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم وغيرهم من الصحابة كما رأيت في الفهرس..
نستنتج من السابق ما يلي:
أن الطعن في أبي بكر الصديق كان من ص122 من المجلد الثلاثون إلى ص529، وقد ذكر أكثر من سبعة مطاعن في أبي بكر الصديق رضوان الله تعالى عليه، أما الطعن في عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد كان من ص529 من المجلد الثلاثون إلى نهاية المجلد الواحد والثلاثون ص705، واستمر الطعن حتى المجلد الواحد والثلاثون إلى ص147 وقد ذكر فيها تسعة عشر مطعناً، وأما الطعن في عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد كان من ص149 من المجلد الواحد والثلاثون حتى ص269 من نفس المجلد..
فالطعن في أبي بكر وعمر وعثمان كان من بداية المجلد الثلاثون وعدد صفحاته 705 حتى ص269 من المجلد الواحد والثلاثون، أي بمجموع ما يقارب 974 صفحة والعياذ بالله..
بعد ذكر الطعون في أبي كر وعمر وعثمان ذكر الهالك المجلسي من ص269 حتى نهاية المجلد ص660 إنكار الصحابة على أبي بكر وعمر وعثمان، وهذا النكير – كما سماه المجلسي – عبارة عن انتقادات من بعض الصحابة كأبي ذر ومحمد بن مسلمة وغيرهم للخلفاء الثلاثة الأول، وفيها من الكذب ما الله به عليم، حيث نقل المجلسي نصوصاً من خلالها أن الصحابة يبغضون ويشتمون وينكرون على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وكل ذلك من الباطل الذي لم يجمعه كتاباً كهذا الكتاب..
هذا هو كتاب واحد من مئات من كتب الشيعة والذي وجدنا فيه كل هذا الطعن، كيف لو رأينا بقية كتب الشيعة؟ كيف لو رأينا الكتب المتخصصة في شتم وتكفير الصحابة؟ كيف لو سمعنا ورأينا أقوال كثير من علماءهم الذين اتهموا الصحابة بأقذع وأقذر وأخس السباب، فمنهم من قال بأنهم مخانيث وأنهم ممن يفعل بهم وأنهم كفار وأنهم مجرمين وأنهم سفلة وأنهم أوغاد وأن أم المؤمنين عائشة إرهابية وزانية...الخ.
وإليك أخي السني الحبيب لتنظر لبعض – وليس لكل فهو كثير – من شتم وتكفير وسب الشيعة لأصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فعليك بمحاضرات وصوتيات ومرئيات كل من علماء الشيعة: ياسر الحبيب ومجتبى الشيرازي وحسن شحاتة وتصريحات الصدريون (الدبريون) فهؤلاء بشتمهم وسبهم وتكفيرهم للصحابة مثال واحد فقط من بعض علماء الشيعة، وإلا فإنه لا يخلو عالم من علماءهم لم يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم.
نسأل الله أن يهلك من سب الصحابة وأن يرينا فيه يوماً أسوداً كيوم عاد وثمود إنه على ذلك قدير والحمد لله رب العالمين..
· ملاحظة هامة: إعتمدت على المراجعة والنقل من كتاب بحار الأنوار (محيط الظلمات) المنقول من مكتبة كسر الصنم الشيعية الإلكترونية على شبكة الإنترنت، والكتاب محقق !! مع نقص مجلدين من الكتاب وهما المجلد الرابع والثلاثون والمجلد المائة والثلاثة، ولتكن هذه الملاحظة في حسبان من سيتهمنا فيما بعد بالكذب على الشيعة والله المستعان.
أخوكم/ أبو المهند